الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيد في رام الله واتفاق ينهي إضراب الأسير القيق

تم نشره في السبت 27 شباط / فبراير 2016. 08:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة-أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس، أن اتفاقاً تم بشأن قضية المعتقل محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 94 يوماً، يفضي إلى إنهاء إضرابه مقابل عدم تمديد اعتقاله الإداري، في وقت أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية  استشهاد فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال قرب مستوطنة «بيت إيل» في رام الله.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ان الاتفاق يعطي للمعتقل «القيق» الخيار بإكمال علاجه بعد إنهاء الإضراب، في أي مستشفى حكومي إسرائيلي، وتم الاتفاق على بقائه وعلاجه على يد طاقم فلسطيني في مستشفى العفولة.وعقب العلاج سيمضي القيق الفترة المتبقية حتى 21 أيار المقبل في سجن نفحة الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي، اعتقل القيق، في 21 تشرين الثاني 2015، من منزله في مدينة رام الله، قبل أن يبدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.

وفي 20 كانون أول 2015، قررت السلطات الإسرائيلية تحويله للاعتقال الإداري، من دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ«التحريض على العنف»، من خلال عمله الصحفي.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية ان مواطنا فلسطينيا استشهد أمس ولم تعرف هويته بعد، برصاص قوات الاحتلال قرب مستوطنة «بيت إيل» المقامة  على أراضي المواطنين شمال مدينة البيرة شمال رام الله بالضفة الغربية.



وادعت وسائل إعلام إسرائيلية أن فلسطينيا وصل لحاجز «فوكس» القريب من مستوطنة «بيت ايل» إلى الشمال من مدينة رام الله وحاول طعن جنود، فتم استهدافه بالرصاص واستشهاده بالمكان.

من جهة ثانية قال مدعون بلغاريون إن فلسطينيا هرب من الاحتجاز الإسرائيلي بعد أن أدين بارتكاب جريمة قتل عام 1986 توفي في السفارة الفلسطينية بالعاصمة البلغارية صوفيا.

وأغلقت الشرطة مبنى السفارة في العاصمة فيما بدأ التحقيق في وفاة عمر النايف الذي سجن هو ورجلان آخران بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي.

وقال الادعاء في بيان مبدئي إنه تلقى بلاغا من مندوبين عن السفارة الفلسطينية بشأن رجل لقي حتفه نتيجة عنف لكن متحدثة باسم الإدعاء قالت في وقت لاحق إنه لا توجد ثار عنف على الجثة.

وقالت إنه عثر على النايف في الباحة الخلفية للسفارة وإن المدعين يحققون فيما إذا كان قد دفع أو سقط من طابق مرتفع.

وأكدت السفارة - التي لا يحرسها الأمن البلغاري ولا حراس منها وليس بها كاميرات للمراقبة - أن المتوفى هو عمر النايف. وقال أحمد المذبوح السفير الفلسطيني لدى بلغاريا للصحفيين عمر (النايف) شهيد.نعتقد أن من اضطهدوه ربما نفذوا عملا ضده.

وقالت مصادر فلسطينية إنه أطلق عليه النار وألقت رابطة للسجناء الفلسطينيين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالمسؤولية على إسرائيل فيما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما وصفه بالجريمة.

وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها علمت بخبر وفاته من وسائل الإعلام وتدرس في الوقت الراهن المعلومات التي وردتها.

وحكم على النايف بالسجن مدى الحياة عام 1986 لكنه هرب عام 1990 أثناء نقله لمستشفى بعد أن بدأ إضرابا عن الطعام. وتوجه أولا إلى الأراضي الفلسطينية قبل أن يهرب إلى بلد عربي ثم إلى بلغاريا حيث كان يعيش منذ عام 1994.

وسعت السلطات البلغارية لاعتقاله بعد طلب ترحيل من إسرائيل في أواخر كانون الأول الأمر الذي دعاه للاحتماء في السفارة الفلسطينية وأدى لعملية ملاحقة على مستوى البلاد بعدما لم تعثر السلطات على النايف في عنوانه بصوفيا.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الرئيس عباس أمر بإجراء تحقيق في ملابسات وفاة النايف. وقالت الوكالة أدان الرئيس بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء وأصدر تعليماته للجنة التحقيق بالتوجه فورا إلى بلغاريا لكشف ملابسات ما حدث.  وذكر نبيل أبو ردينة المتحدث باسم عباس إن الرئاسة ستتابع القضية مع السلطات البلغارية.

وقال رئيس الادعاء البلغاري سوتير تساتساروف للصحفيين إن هناك أدلة على أن النايف كان يعيش داخل السفارة. كما قال إن النايف كان على قيد الحياة عندما وصل مسعفون للسفارة لكنه لقي حتفه في وقت لاحق.

وقال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف الذي عاد من زيارة للأراضي الفلسطينية وإسرائيل في وقت متأخر قبل يومين إن مسألة ترحيل النايف طرحت في اجتماعات مع الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال للصحفيين في البرلمان أبلغت الجانبين بأن بلغاريا تحترم حكم القانون وستتابع الإجراءات القانونية في هذه القضية.  

فيما استنكر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بشدة زيارة الرئيس الكيني «أوهورو كيناتا» إلى القدس المحتلة ومستوطنة غير قانونية في الأغوار، في سياق زيارة رسمية إلى دولة الاحتلال.

وعبر عريقات في بيان صحفي عن استهجانه البالغ من تصريحات كيناتا حول فتح علاقات دبلوماسية جديدة بين أفريقيا وإسرائيل، وتصرف دولة مثل كينيا، تجمعها علاقات صداقة تاريخية مع فلسطين وشعبها، بدعم الاحتلال وتكريسها لعلاقاتها مع نظام استعماره غير القانوني.

وشدد عريقات على أن زيارة الرئيس الكيني الى القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين المستقبلية خرق صارخ لالتزام كينيا بالشرعية الدولية، وعدم اعترافها بقانونية الوضع الذي أنشئ من خلال الاستخدام غير المشروع للقوة وغيرها من انتهاكات أخرى لقواعد القانون الدولي الآمرة، معتبراً هذه الزيارة «بمثابة التواطؤ مع سياسات الاحتلال ضد أبناء شعبنا».وأعلن عريقات أن دولة فلسطين ستقوم  بإثارة هذه القضية في إطار الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

من جهة ثانية قال رئيس مجلس الامن الدولي لهذ الشهر، مندوب فنـزويلا الدائم لدى الامم المتحدة، رفائيل راميراز انه طلب خلال جلسة مشاورات للمجلس، من رئيس الشؤون الانسانية بالامم المتحدة، ستيفن أوبراين عقد جلسة خاصة بشأن الحالة الانسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كي تكون المرة الاولى في تاريخ المجلس للحديث عن الحالة الانسانية في  فلسطين.

وانتقد راميرز للصحفيين ، ما أسماه «ازدواجية المعايير» مضيفا اننا «نتحدث عن الحالة الانسانية في كل مكان بالعالم، ما عدا في فلسطين» .الا انه تابع «عبر أعضاء المجلس عن مواقف بلادهم الوطنية حيال المسألة:لكننا لم نتفق».

 وشدد راميراز بصفته الوطنية، ان فنـزويلا «ترفض، بطريقة قوية جدا، أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين من قبل قوة الاحتلال، وخاصة ضد الأطفال، مشيرا الى أن اكثر من 4 الآف قتلوا على أيدي القوات الاسرائيلة وأن «اسرائيل قتلت أكثر من 2000  خلال حربها الأخيرة على غزة فقط» معربا عن قلق بلاده ازاء هذا الوضع»،مشيرا الى أن السلطة الفلسطينية طلبت وضع الشعب تحت الحماية الدولية وانه يجب علينا ان نحمي المدنيين، (على الأقل) من الناحية الانسانية». وقال رئيس المجلس، انه سيطلب من أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون أن يقوم بتنفيذ بعض التدابير لحماية المدنيين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة» وانه سيطلب أيضا من مجلس الأمن «أن يفعل شيء ما»، وقال «انها مسؤوليتنا وانها مسؤوليتهم، كي نتحرك قدما من اجل حماية المدنيين وأيضا في ايجاد حل سياسي ما لهذا الصراع»     (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش