الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة مجمع اللغة العربية الاردني * المتحدثون: الأمة لن تتقدم الا بلغتها وبإحلال العربية مكانها اللائق

تم نشره في الخميس 21 حزيران / يونيو 2007. 02:00 مـساءً
في ندوة مجمع اللغة العربية الاردني * المتحدثون: الأمة لن تتقدم الا بلغتها وبإحلال العربية مكانها اللائق

 

 
الدستور - عمرابوالهيجاء
ضمن برنامج الموسم الثقافي لمجمع اللغة العربية الاردني اقام المجمع ندوة اول امس بعنوان (اللغة العربية وهوية الأمة في مؤسسات التعليم العالي في الاردن) ، وادار الندوة د.اسحق احمد فرحان ، وشارك فيها د. ابراهيم زيد الكيلاني ، عيد دحيات ود.عودة ابو عودة اعضاء المجمع.
واشار د. فرحان في افتتاح الندوة الى انها تأتي في عام 2007 عام اللغة العربية في الاردن ، واشار الى وجود لجنة يراسها د.خالد الكركي مهمتها تعريب التعليم الجامعي.
وكان اول المتحدثين في الندوة د. ابراهيم زيد الكيلاني الذي اشار الى ان امتنا في هذه المرحلة تواجه اخطر الهجمات لاحتلال الاوطان وتدمير الثقافة ، وهي تتطلع الى حصونها الثقافية لتقاوم الهجمات الاجنبية وتبني جيلا يحسن المقاومة والانتماء.
ثم ذكر د. الكيلاني ما نص عليه الدستور من ان اللغة العربية هي لغة الاردن وان كرامة الامة هي جزء من الانتماء الى الامة ، وبقدر اعتزازنا بكرامتنا يكون اعتزازنا بلغتنا ، ولا ينقذ اللغة العربية في مؤسسات الدولة ومعاهدها إلا الامراء والعلماء ، والامة مطالبة بتحرير مؤسساتها من هيمنة اللغات الاجنبية والثقافات الدخيلة. ثم تحدث د.عيد دحيات فأشار الى ان اللغة العربية هي أهم ركائز الوحدة العربية وقد تغلبت هذه اللغة على كل الصعاب التي واجهتها في تاريخها ، وهي لغة قومية ودينية في آن واحد ، كما اصبحت لغة العلم والادب والفكر والترجمة وعملت على تعميق التلاحم بين العرب والمسلمين ، وما زالت تقوم برغم كل الصعاب بدورها التاريخي ، ولكن لأسباب تاريخية ناصبتها اوروبا العداء فلجأت الى سياسة مرسومة لمحاربة العربية والقضاء عليها وذلك بتشجيع العاميات واعتبارها لغات رسمية.
ونوه د. دحيات الى سلبيات التعليم بلغة اجنبية فهو مسؤول عن الهدر في الموارد والاحباط وفشل الطلاب في الدراسة ، فمن غير المعقول ان يدعو انسان الى اللحاق بالتقدم عن طريق الاساءة الى لغته القومية وزعزعة الثقة بحضارة أمته ، فالبناء الحضاري يحتاج الى ثقة بالنفس وبناء قدرة على مواجهة التحديات.
الى ذلك تحدث د. عودة ابوعودة عن اللغة واللسان وبين ان الدراسات اللغوية الحديثة تفرّق بين اللغة واللسان ، فاللغة هي الغريزة التي اودعها الله كل انسان والتي تمكنه من ترجمة الاصوات التي يسمعها والاشياء التي يشاهدها الى دلالات ومعان يخزنها في ذاته ، اما اللسان فهو الذي يشكل الاصوات وفق حركات وسكنات وارتفاع وانخفاض هذه الاصوات تشكل الدلالات التي تذهب الى الذات ومن هنا تتشكل المعرفة الانساينة ، وقدرة اللغة تتشابه عند الناس جميعا لكن الالسنة تختلف ، إن اللغة قدرة وغريزة واللسان سلوك ونطق ونشاط.
وذهب د. عودة الى علاج ما نحن فيه من ضعف في مستويات اللغة يمكن ان يتم عن طريق الاستماع والاسماع ، فالاستماع تعلم والاسماع تعليم ، والعملية التربوية تعلم وتعليم ، ثم بين. ابو عودة ان العملية التعليمية والتعلمية تقوم على ثلاث دعائم: الدارس والمدرس والمنهاج ، إن المواطنة الصالحة تقتضي منا ان نرتقي بمستوى التعبير بلغتنا العربية ، وعلى المسؤولين ان يتخذوا قرارات ايجابية لكي نرتقي بمستوى التعبير باللغة ومن ثم الوصول لمرحلة الفهم والابداع والتأليف والانتاج العلمي ، ان احترام اللغة العربية والاعتزاز بها يجب ان يكون مبدءا نسير عليه ، فطريق التطوير واضح ويبقى ان يقوم كل واحد منها بدوره خير قيام ، عندئذ نبدأ السي في الطريق الصحيح.
واتفق المنتدون ان لا تقدم ولا عزة للأمة إلا بلغتها واحلال العربية المكان اللائق بها ، لغة للحضارة والعلم كدأبها في عصورها الطويلة.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل