الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شباب الرصيفة : متى يتوقف مسلسل التسمم ؟

تم نشره في الأربعاء 10 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 مـساءً
شباب الرصيفة : متى يتوقف مسلسل التسمم ؟

 

 
الرصيفة - شباب - حنان محمد ادم
ما زال مسلسل التسمم مستمرا فبعد حالات التسمم الشهيرة للشاورما والتي اودت يحياة الشاب محمد التلاوي ظهرت حالات تسمم اخرى ولكن للحليب الذي يوزع في المدارس في منطقة الرصيفة ،،، فقد ظهرت في الرصيفة الجنوبية وتحديداً في مدرسة عمرو بن العاص الأساسية حالات تسمم لأكثر من 45 طالبا نتيجة تناولهم عبوات الحليب الذي يوزع ضمن الوجبة المدرسية مجانا وذلك لعدم صلاحيته للاستهلاك وذلك بحسب ما اكد مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتور محمد الرواشدة الذي قال ان عينات الحليب الموزعة على طلبة مدارس في منطقة الرصيفة ، تؤكد وجود بكتيريا (باسيلا سيريس) المحوصلة داخل عبوات الحليب ما ادى الى اصابة الطلبة بتسمم غذائي.
وقد أكدت تقارير المؤسسة العامة للغذاء والدواء ذلك وبناء عليه قرر وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان ووزير الصحة صلاح المواجدة الإيقاف النهائي لتوزيع الحليب ضمن الوجبة المدرسية.
قام ملحق"شباب" بجولة ميدانية في المنطقة لاخذ آراء بعض أهالي وشباب منطقة الرصيفة وسالتهم على من تقع المسؤلية فكانت الآراء كالتالي :
حنين العجارمة :المسؤولية تقع أيضاً على إدارة المدرسة
بداية تقول حنين العجارمة" إن المسؤولية تقع على وزارة التربية والتعليم وأنه يجب مراقبة كل ما يقومون بتقديمه للطلاب إن المسؤولية تقع أيضاً على إدارة المدرسة وذلك لانها المسؤولة على طرق تخزين هذه المواد المقدمة".
براءة محمد :أين المحافظة على حياتنا؟
اما براءة محمد فقالت"لا أعلم ، هل لأن هذه المواد المقدمة مجانية لم يتم الإهتمام بفحصها ومراقبتها أم أنه علينا دفع حياتنا لما يقدم لنا بالمجان ؟ أم أننا لا نستحق ذلك الإهتمام والمحافظة على حياتنا؟ أليس الإنسان أغلى ما نملك ؟ فما بالكم بأطفالنا .. إن هذه الإساءة بالمواطن تجعل المرء يفكر كثيراً بالأيدي الأمينة التي تحافظ على هذا الوطن إلى أي مدى هي مهمة؟
آية محمد :الحزن على هؤلاء الطلبة
بدورها تقول اية محمد"إنني عندما سمعت بالخبر شعرت بالمأساة والحزن على هؤلاء الطلبة لقد أصبح لدي شك وعدم ثقة بما تقدمه المدرسة وأطلب بزيادة المراقبة على المدارس وما تقوم بتقديمه".
عيسى محمد آدم : لماذا بدأت الرقابة بالفحص ؟
عيسى محمد آدم علق قائلا"أنا لا أريد التساؤل على من تقع مسؤولية هذه الحادثة ولولا قدر الله أدت إلى موت بعض هؤلاء الطلبة لكنني أتسائل لماذا بدأت الرقابة بالفحص والإهتمام بعد هذه الحادثة ؟؟ أليس دورها كان الفحص الدوري لهذه المواد وطرق تخزينها وطرق نقلها منذ البداية لتفادي مثل هذه الحوادث أيجب حدوث كارثة لكي تستفيق وتشعر بتحمل المسؤولية؟ ".
أنس سامي :عدم وجود الرقابة الكافية
من ناحية اخرى يقول انس سامي" أنه لم يصبح لديه اي ثقة بالمدراس وبما تقدمه لطلابها وأن المسؤولية تقع على وزارة التربية وهي مسؤولة لعدم وجود الرقابة الكافية".
دانه اللويسي
من طرفها تقول دانة اللويسي"استغرب من كثرة حالات التسمم التي ظهرت بالسنوات الأخيرة خاصة أن هذه المواد الغذائية كانت موجهة لأطفال تكون أجسامهم هشة ومعرضة لأمراض كثيرة وبسهولة أعتقد أن غياب المراقبة والإهمال هما السبب الذي أدى إلى ما جرى لهؤلاء الأطفال وأنني أتساءل هل الإهمال كان لأن هذه المواد تقدم مجاناً للأطفال ودون مقابل ؟".
ايمان ابو سليم.
اما ايمان فتقول"إنني لا أدري ما الذي يحصل في هذا البلد الذي يسوده الأمن والطمأنينة؟ هل أصبح الإنسان آخر شخص يهتم به؟ رغم ان الإنسان أغلى ما نملك بكل يوم نسمع عن حالات التسمم والآن الأطفال هم الذين يتسممون ومن ماذا.. من مواد غذائية مخصصة لهم برأيي ما حصل هو نتيجة الإهمال وقلة الرقابة فإلى متى هذا الحال؟ إلى متى الإستهتار واللامبالاة ؟ ومن المسؤول ؟؟ أتمنى محاسبة كل من له يد في ما حصل ".
أكرم أبو شنب
اكرم قال"إن هذا التسمم الذي حصل كان بظل مؤسسة حكومية وليست خاصة وهذا يدل على وجود تهاون كبير تجاه مصلحة أفراد هذا المجتمع بالإضافة إلى كونه محوراً تدور حوله الشكوك قبل الأخذ بأي مصداقية من قبل المؤسسات الحكومية التي اعتمدت على انتهاء مدة الصلاحية للمنتجات لنزويد أفراد المجتمع من ذوي الدخل المحدود يجب أن يكون هناك عقوبات صارمة بحق كل من كان له طرف بهذه الحادثة".
محمود سمحان
محمود علق قائلا"أعتقد ان توزيع مواد غذائية من البداية لا داعي له لأن أهالي الأطفال يتكفلون بهذا الشيء وهم معنيون بذلك إذا كانت وزارة التربية تريد تقديم الدعم الحقيقي للأطفال فهناك أمور أخرى تستطيع التكفل بها كرفع مستوى الطلبة برفع مستوى المعلمين... صيانة المدارس ولا ننسى التدفئة .. الدعم بالملابس وأشياء أخرى. أعتقد أن المسؤولين عن هذه الحادثة يجب أن يحاسبوا حتى لا تتكرر مرة أخرى .. ورسالتي إلى وزارة التربية أن الأهالي لم يعودوا يثقوا بهذه المواد فلا داعي لتوزيعها فلتتجه إلى أمور أخرى لدعمها ".
خديجة أبو جزر
خديجة علقت"هذا الأمر لم يكن المرة الأولى التي أسمع به .. بدأت القصة من حبات الفيتامين التي كانت توزع على الطلبة مجاناً لماذا تسير الأمور عكس ما نريد؟؟ لأن هذه الوجبات توزع على الطلبة مجاناً ولقد جاءت بأمر من سيد البلاد لتحسين نوعية الغذاء لهؤلاء الطلبة أطالب بتشكيل لجنة وهيئة رقابية مختصة فقط لمراقبة الوجبات التي توزع على المدارس".
ختام علي النبتيتي
اما ختام فقالت"قالت: في ضوء ما سبق مما سمعنا عن أزمة التسمم التي حدثت لطلاب المدرسة نلاحظ أن هذه لأزمة ليست الأولى من نوعها ولكنها تكررت بشكل واضح وكبير بالفترة الأخيرة لكن الأسئلة التي تطرح نفسها بهذه الحالة دائماً هي ما هو السبب الرئيسي لما حدث ، ومن المسؤول الحقيقي عن هذه الحادثة رجاؤنا هو وضع حد لهذا الإستخفاف والاستهتار بحياة الإنسان ومعاقبة كل من كان له دور فيما حدث".
اراء الاهالي واهالي المصابين
ام احمد
ام احمد والدة احدى الطلبة تقول"إن المسؤولية تقع مشتركة ما بين وزارة التربية والمصنع وأسلوب التخزين وكيفية حفظ المواد وطريقة نقلها يجب أن تكون الرقابة أكثر منها سابقاً وتطلب من الأسر أن يخبروا أبناءهم عدم تناول أو أخذ أي شيء من المدرسة وأن التغذية السليمة هي مسؤولية الأهالي تجاه أطفالهم لأنهم الأعلم بالحاجات الأساسية لأبنائهم. وهي تتساءل بدورها على من تقع المسؤولية؟؟ وأضافت إذا كان هناك مسؤولية للتربية تجاه الطلاب فهي بدعمهم من نواحي أخرى مثل زيادة كفاءة المدرسين والإهتمام بأساليب التدريس الحديثة . وصيانة المدارس وغيرها".
أم عمر
من ناحيتها تقول ام عمر"كنت سعيدة في البداية لإهتمام المدرسة بالطلاب وبما تقدمه لهم من وجبات ولكن بعد هذه الحادثة فهي لا تريد من أطفالها أن يتناولوا أي شيء يقدم لهم بالمدرسة وذلك لاستهتارهم بأرواح هؤلاء الأطفال وللشك بما يقدم لهم ومدى صحته للإستهلاك".
مها صالح بدورها تقول الام مها"انني طلبت من أولادي عدم أخذ أي شيء يقدم لهم بالمدرسة وعدم تناول أي مواد منها ومنذ الحادثة اسأل أولادي دوماً هل تناولتم شيئاً بالمدرسة ؟ وأضافت انها لا تريد من المدرسة تقديم أي شيء بالمجان لان ذلك يدفع أولادنا ثمنها من صحتهم ؟ خالد.
اما خالد محمد جرادات (ابو ابراهيم ) و هو والد احد الطلبة المصابين بالتسمم فقال" تم ابلاغي ان أبني يشكو من المغص وحضرت للمدرسة لرؤيته وكان قد شكى لأحد المدرسين من المغص وتم أخذه إلى مدير المدرسة وعند معرفة المدير أنه يوجد العديد من الحالات بين الطلاب تم الاتصال بالدفاع المدني ونقل المصابين للمستشفى (الأمير فيصل ) وتم إسعافهم و بالنسبة لإبراهيم تم إسعافه وغادر المستشفى بعد ساعتين من وجوده ولم يشعر بعدها بأي أعراض مرضيه وهو بخير . وعند سؤال للطفل قال شربت الحليب وكان الحليب مخفف وبعد أن شربته شعرت بالمغص أضاف والد إبراهيم صحيح أن المواد توزع لمصلحة الطالب لكن لا أعلم ما السبب بفساد هذه المواد ربما يكون التخزين أو النقل ولقد حذرت ولدي من شرب أو أكل أي شيء يوزع بالمدرسة خوفا من تكرار ما حصل".
اما فاطمة محمود (والدة محمد ) أحد الطلاب الذين نقلوا الى المستشفى "فقالت انها تعمل قرب المدرسة عندما رأت عدد من الناس عند المدرسة سألت ماذا حدث أخبرني أحد المدرسين عن وجود حالات تسمم عند الأطفال من الحليب وكان محمد بالمستشفى وذهبت للمستشفى لأطمئن عليه وعلى الطلاب وسألت الأطباء وقالوا أن حالتهم ليست خطيرة . وأضافت انه بقي بالمستشفى لمدة أربع ساعات وأنه شعر بمغص في البطن وأخبر المدرسين فعندما زاد عدد الطلاب المتالمين بلغوا الدفاع المدني . وأضافت أنهى طلبت من ابنها محمد عدم تناول أي شيء بالمدرسة وعدم أخذ أي شيء منها حتى لو طلب المدرس منه ذلك وقالت يشربه المدرس وليس ابنها ".
والدة الطالب فتحي وهو احد الطلاب الذين ادخلوا المستشفى لمدة يومين للمراقبة فتقول"أنه كان أول ساعتين في العناية المركزة ولم تكن تعلم وجاء الطلاب وأخبروها أن أبنها محمد قد تسمم وذهبت للمدرس وسألت وأخبرها الأستاذ أن وضع أبنها حرج وأنه تحت المراقبة وذهبت للمستشفى وكان في وضع جيد وأنهم منعوا الطعام عنهم حتى لا يستفرغوا ".
وأضاقت جاء مدير التربية ومدير المستشفى وأنهم لم يقصروا وعند السؤال عن حالته أخبروها أن حالته جيده وأنه موجود للمراقبة فقط وأضافت أنه بعد خروجه بيومين تعب وفي البيت وشعر بمغص وتم إعطاؤه العلاج والأدوية والآن حالته جيده ولا يوجد أي أعراض وقالت أنها لا تستطيع ان تحدد من المسؤول لأنها لا تعلم من المسؤول عما حدث".
الطفل محمد وهو احد المصابين قال"أنهم وزعوا الحليب و شرب ثلاث علب وشعر بان طعمه غريب وطلب من الأستاذ أن يتذوقه وفتحته وقلت للأستاذ شوف كان الحليب متخثر وطلب الأستاذ من الطلاب عدم شرب الحليب .
وأضاف محمد شعرت بمغص وأغمي علي بالمدرسة وتم نقلي إلى المستشفى وضع لي أبره وأكسجين وبقيت بالمستشفى يومين ومعي (7) طلاب تحت المراقبة وأضاف محمد أنني بعد خروجي من المستشفى شعرت بالمغص وارتفاع الحرارة وقال انني لن أشرب الحليب من المدرسة بعد اليوم لأنني لا أريد أن أتسمم مرة أخرى وسوف أرميه" .
من ناحيته يقول السيد موسى داوود عيسى غانم(والد أحد الطلاب الذين نقلوا للمستشفى"كنت بمشوار وأخبرت عن وجود حالات تسمم وذهبت للمدرسة ووجدتهم نقلوا الحالات للمستشفى ولم تخبرن المدرسة وبعد ساعة رجع أحمد وسألت الدفاع المدني عن حالته فقالوا أنها ليست خطيرة الحالة الأخرى أيضا وأضاف أعتقد أن ما حدث كان صدفه فهناك الكثير من المدارس التي تأحذ هذا الحليب لكن احتمال سوء التخزين من أسباب الفساد لهذه العينات". الطفل أحمد موسى .
اما الطفل احمد فقال" كنا نشرب الحليب وصار بطني يوجعني وحكينا للأستاذ وبعدها جابوا سيارة الإسعاف والدفاع المدني وأخذونا على المستشفى وأعطونا أبره وبقيت ساعتين وبعدين رجعونا على المدرسة روحنا على البيت وأعطونا دواء وشربنا بالبيت أمي قالت لي أن لا أشرب أي شيء بالمدرسة وأن ما بدي أشرب" . موسى داوود عيسى غانم (والد أحمد موسى ) أحد الطلاب الذين نقلوا للمستشفى وقال : - كنت بمشوار وأخبرت عن وجود حالات تسمم وذهبت للمدرسة ووجدتهم نقلوا الحالات للمستشفى ولم تخبرني المدرسة وبعد ساعة رجع أحمد وسألت الدفاع المدني عن حالته فقالوا أنها ليست خطيرة الحالة الأخرى أيضا . وأضاف أعتقد أن ما حدث كان صدفه فهناك الكثير من المدارس التي تأحذ هذا الحليب لكن احتمال سوء التخزين من أسباب الفساد لهذه العينات.
مدير التربية والتعليم : تفقد أحوال الطلاب
عند لقاء ملحق"شباب"بمدير التربية والتعليم الأستاذ عبد الرحمن العبادي قال" إن هذه الوجبات الغذائية التي توزع على المدارس الإبتدائية هي مكرمة من جلالة الملك المعظم وهي عطاء من القوات المسلحة التي هي على درجة عالية من التصنيع والتعقيم وأن هذه المواد الغذائية معرضة للفساد عن طريق النقل أو التخزين إن وزارة التربية والتعليم منعت توزيع الحليب واستبداله بالماء وزيادة توزيع الفاكهة" .
واضاف"إن جلالة الملكة رانيا قامت مشكورة بزيارة المدرسة وتفقد أحوال الطلاب وتم توزيع بنطلون وحرام لكل طالب 200و دينار لكل موظفي المدرسة وأنه يتم صيانة المدرسة من قبل وزارة التربية والتعليم والديوان الملكي" وأكد العبادي أن هذه المدرسة الوحيدة التي حدثت فيها حالات التسمم في المنطقة وقد تكاثفت الجهود من وزارة التربية ووزارة الصحة لحل هذه المشكلة وتفاديها. وكان العبادي قد قام بزيارة الطلاب في المستشفى للإطمئنان عليهم وكانت حالتهم مستقرة .
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل