الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد تردد اسمها كمرشحة لإدارته * وفاء القسوس: لست غريبة عن مهرجان جرش وادارته واجب وطني

تم نشره في الأحد 4 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
بعد تردد اسمها كمرشحة لإدارته * وفاء القسوس: لست غريبة عن مهرجان جرش وادارته واجب وطني

 

 
الدستور - طلعت شناعة
تعمل مثل نحلة . جادة ، لا تعرف المزاح اذا كان الامر يتعلق بالعمل . حالفها التوفيق في المواقع التي شغلتها . من مهرجان اغنية الطفل الى مهرجان الاغنية الاردنية الى الكتابة للاطفال الذين احبتهم واحبوها .
تتمتع وفاء القسوس بروح مرحة بعيدا عن وقت العمل حيث الشدة و الحزم وتكتسب معارف يخدمون فكرتها والنشاط الذي تشغل نفسها به . ومن خلال اقترابي منها عبر سنوات وعملي في مهرجان اغنية الطفل تحديدا ، ادركت سر نجاحها محليا وخارجيا . انه الالتزام والنظر الى ما هو ابعد من العادي متطلعة الى آفاق اكثر رحابة وعلاقات تمنح عملها خصوبة وثراء .
"وفاء"مرشحة بقوة لادارة مهرجان جرش وان كانت سعيدة ببعدها عن المناصب وانشغالها بالكتابة عن الاطفال ولهم . حاورناها لالقاء الضوء على تجربتها والمواقع التي عملت بها ، فكانت هذه كلماتها :
كيف ترين مهرجان اغنية الطفل من خلال عملك به ؟ - لدي ارتباط عاطفي بالمهرجان الاردني لأغنية الطفل العربي وهو المشروع الاقرب الى قلبي ، هو نابع من ايماني الشخصي بأن كل طفل موهوب إذا ما اتيحت له الفرصة لتقديم مواهبه ، وان مرور الطفل بهذه التجربة من غناء ، رقص وتقديم العروض مهم جدا بحد ذاته وبغض النظر عن النتيجه أو اي هدف مستقبلي كان يحترف الطفل مجال الفنون.
لم تكن البداية سهلة ، لكن مع اصراري ورؤيتي المستقبلية الى اين يمكن أن يصل المهرجان وما الذي يمكن ان يحققه من خلال أهدافه في ايجاد أغان جديده للأطفال بلغة عربية فصحى ميسره ، تتناول مواضيع تهم الطفل وتخدم العملية التربوية ، تعزيز انتماء الطفل لوطنه وامته.
لقد كان للدعم العربي للمهرجان من خلال أهم مؤسسات عربية ودولية تعنى بثقافة الطفل ، السبب الرئيسي في نجاحه والى ان يأخذ موقع الصدارة على الساحة العربية.
استفادتي كانت كبيرة وعلى كافة الاصعده ، تعلمت كثيرا من اساتذة اردنيين وعرب مختصين في التربية والموسيقى من خلال الندوات التي كانت تعقد على هامش المهرجان ، كانوا كرماء بتقديم معلوماتهم ، وانا بدوري مجتهدة احاول دائما الاستفادة من اخطائي وتطوير عملي وكنت محظوظة بدعمهم ومحبتهم وصداقتهم.
ثمة نقلة نوعية من خلال اختيارك لادارة مهرجان الاغنية الاردنية الذي اثار جدلا بين المؤيدين والمعترضين . كيف سارت الامور قبل ان تغادريه ؟
ـ كانت تجربة متميزة ، فأي مراقب للساحة الغنائية الاردنية سابقا كان يلاحظ قلة الاصوات الغنائية عامة في الاردن والاصوات النسائية خاصة ، وعدم وجود برامج إذاعية او تلفزيونية تعطي الفرصة للشباب للإنطلاق ، كما أن الاغنية الاردنية لم تشهد تطورا مقارنة بالدول العربية المحيطة بنا ، إضافة الى تأثرها الواضح بالغناء الخليجي.
لقد افرز المهرجان العديد من الاصوات الجميله من مختلف مناطق المملكة ، لم نكن لنعرفها بدون المهرجان ، واصبحنا نراها ونسمعها في الكثير من الاحتفالات الوطنية والمهرجانات التي تتم في الاردن.
ما اود ان اؤكد عليه ان صناعة النجم اصبحت عملية انتاجية بشكل رئيسي ، والمهرجان جاء ليسد النقص الموجود والى لفت النظر الى هذه المواهب ، فالمسؤولية ليست للمهرجان وحده بل تشارك فيها كافة المؤسسات المعنية ، وان اكتشاف مواهب جديده في مجال الغناء يساهم ايضا في انعاش فئة كبيرة من موسيقيين ، شعراء ، موزعين واستوديوهات.
كتبت مسرحية أطفال"صندوق جدتي..ما صلتك في مسرح الطفل؟ ـ انا حاصلة على درجة البكالوريوس في الادب الانجليزي كتخصص رئيسي وتربية كتخصص فرعي من الجامعة الاردنية ، وشهادة ماجستير فنون جميله في الفنون المسرحية تخصص مسرح الدمى من امريكا عام ,1989
منذ بداية عملي الوظيفي ولدي شغف كبير بالفنون عامة سواء اكانت موسيقى ، مسرح ، غناء والادب ، وقدمت اكثر من عرض مسرحي في التراث الشعبي من خلال امسيات تجمع الموسيقى والازياء الشعبية و قدمت في مهرجانات جرش ، بالإضافة الى عدد من المسرحيات للأطفال .
مسرحية "صندوق جدتي.... حكايات" ، كانت آخر عمل مسرحي قدمته وهو مشروع التخرج لنيل شهادة الماجستير تأليفا ، تنفيذا وإخراجا ، لاقت نجاحا كبيرا في امريكا وعرضت باللغة الانجليزية في اكثر من ولاية وفي اسبانيا وايطاليا ، ومن ثم باللغة العربية في الاردن وتونس.
عندما قدمت العرض في امريكا في البداية كان هدفي إطلاع الشعب الامريكي على جزء من تراثنا الغني من خلال أزيائنا الشعبية في ظل النمط السائد حول صورة النمطية للعرب بالثوب الشعبي ، اردت القول بأن تراثنا وازياءنا هما كنزنا وهويتنا وشيء نفخر به اضافة الى القيم الايجابية التي تسود مجتمعاتنا العربية من احترام المسن وعلاقة الاجداد بالاحفاد وذلك من خلال المسرحية التي تدور بين الجدة وحفيدتها زين.
تردد اسمك بقوة لادارة مهرجان جرش ، ما صحة ذلك ؟ لا ادري مدي صحة تردد اسمي لموقع مدير مهرجان جرش اذ قرأته بالصحف ، سعدت بالترشيح لأنه يدل على ثقة بخبراتي وتجربتي ، وانا لست غريبة عن المهرجان فلقد عملت به ومنذ نشأته لمدة تسع سنوات متتالية من خلال ادارة مسارحه المختلفة وتقديم عروض للأطفال وامسيات شعبية ، ومع ادارات مختلفة توالت عليه.
بغض النظر ان كنت سأتولى ادارة المهرجان او لا ، فمهرجان جرش هو صورة حضارية ثقافية دالة عن اردننا الغالي وله سمعة كبيرة ومشرقة في العالم اجمع ، ولا يزال اهم فناني العالم العربي يتمنون المشاركة فيه.
من الواجب رعايته ودعمه وتوفير كل سبل التي تضمن استمراريته ، عدا عن كونه جاذب مهم للسياحة خلال فصل الصيف. المهرجان عانى ولا يزال يعاني في سبيل استمراره ، وبرأيي ان ادارة المهرجان واجب وطني لاي شخص يكلف به.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل