الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة حول «النص التاريخي» في «الأردنية» * عبد الرحيم الحنيطي : المؤرخون هم الأقدر على حمل مشاعل النهضة

تم نشره في الخميس 15 آذار / مارس 2007. 03:00 مـساءً
في ندوة حول «النص التاريخي» في «الأردنية» * عبد الرحيم الحنيطي : المؤرخون هم الأقدر على حمل مشاعل النهضة

 

 
عمان - الدستور
افتتح الدكتور عبد الرحيم الحنيطي رئيس الجامعة الأردنية الندوة العلمية التي نظمها قسم التاريخ في الجامعة بعنوان"النص التاريخي وكيفية التعامل معه ".
وأكد الدكتور الحنيطي في كلمة افتتح فيها أعمال الندوة على دور كتابة التاريخ وتدريسه في تأكيد الهوية الحضارية التي هي أهم مخرجات الأمة ، فالتاريخ ليس مجرد سرد لأحداث الزمان ، بل هو قراءة لأحداث الماضي ، وتمثل لوقائع الحاضر وتوضيح لرؤى المستقبل. وأشار الدكتور الحنيطي إلى أن المؤرخين هم القادرون على حمل مشاعل الإحياء ، والنهضة ، وتعزيز الثقة بالذات وهم الذين يقع على كاهلهم عبء قراءة التاريخ وتدوينه ، وتدريسه.
وأكد الدكتور الحنيطي على أهمية كتابة التاريخ باتباع منهج البحث التاريخي ، القائم على التحليل النقدي والاختبار الجدي للروايات ، وتحري الموضوعية والدقة ، أي فهم الذات والكشف عن هويتها وبث الوعي فيها.
وألقى الدكتور يحيى الفرحان عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في الجامعة كلمة في حفل الافتتاح أشار فيها إلى أن الأمم والشعوب أولت التاريخ ودراسته رعايتها البالغة ، وسعت إلى جمعه وتحقيقه وضبطه سعيا للحفاظ على ذاتها ورفضا للتشكيك في هويتها وأصالتها بحثا عن مكانتها في الحاضر.
وأكد الدكتور الفرحان على ضرورة الالتفات إلى عملية تدريس التاريخ بعيدا عن التلقين الجامد والتأكيد على استخدام الأسلوب العلمي وتوجيه الطلبة للبحث في معطيات العالم الحقيقي وليس التخيلي مشيرا إلى أن إعادة إنتاج التراث وقراءته بصورة عقلانية هي مسؤولية المؤرخ أمام أمته ومجتمعه.
وأشارت الدكتورة غيداء خزنة كاتبي رئيسة قسم التاريخ في الجامعة الأردنية في كلمتها في حفل الافتتاح إلى أن تاريخ الشعوب الواعية عزيز عليها في كل أدواره ، أدوار المجد والقوة ، وأدوار الأزمات والضعف ، فالتاريخ سيرة الشعوب وذاكرتها ، وسبيلها لفهم الحاضر والتطلع إلى المستقبل ، فإذا علمنا أن فترات الأزمة تدعو دائما إلى فهم أعمق لمكونات الحاضر ( بإيجابياته وسلبياته ) لإطلاق الطاقات الموجودة فيه فإن فهم التاريخ ، تاريخ الشعوب ، أساسي أيضا لمعرفة الشعوب وتوضيح نواحي الضعف والقوة فيها.
وقالت لقد :"أولت الأمم الواعية ، التاريخ ، عنايتها ، ووجهت لدراسته خيرة أبنائها ، وتكرم مؤرخيها حفظة ذاكرتها ، والأردن من الذين ساروا على هذا النهج ، عندما تأكدت الحاجة في عام 1962 إلى تأسيس الجامعة الأردنية ، فكان التاريخ من أوائل الأقسام التي اتجهت التوصية بإدراجه في برنامج البكالوريوس جنبا إلى جنب مع اللغة العربية ، محوري الهوية ومنطلقها الحضاري" .
وتجول الدكتور رئيس الجامعة في المعرض الذي أقيم بهذه المناسبة وتضمن مجموعة كبيرة من إنتاج أعضاء هيئة التدريس في قسم التاريخ من كتب وأبحاث ودراسات.
يذكر ان حفل الافتتاح قد حضره الدكتور محمد عيد ديراني نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الإنسانية وعدد من المسؤولين ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الجامعة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش