الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جامعة الحسين استضافت احدى أمسياته * اختتام فعاليات مهرجان الرمثا للشعر العربي في منتدى السلط اليوم

تم نشره في السبت 18 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
جامعة الحسين استضافت احدى أمسياته * اختتام فعاليات مهرجان الرمثا للشعر العربي في منتدى السلط اليوم

 

 
معان - الدستور
رعى رئيس جامعة الحسين بن طلال د. علي الهروط مساء اول امس في معان الامسية العشرية التي اقيمت ضمن فعاليات مهرجان الرمثا الثالث عشر للشعر العربي الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي حيث شارك في الامسية مجموعة من الشعراء العرب والاردنيين ، وأدار الامسية السيد احمد ابو صالح.
قرأ بداية د. علوي الهاشمي (البحرين) قصيدة عاين فيها الهمّ الانساني وعشقه للوطن المسكون بالحزن والألم ، قصيدة غاصت في ثنايا الجرح العربي بلغة مكثفة تستقرىء دواخلنا جميعاً.
من هذه القصيدة: (وطني أن أكتب شعراً فيك
اعرف انك مثلي
تصنع من حزنك أرغفة
وتطوف كل بيوت الفقراء).
الشاعرة اليمنية هدى العطاس قرأت مجموعة من القصائد القصيرة المكثفة التي كشفت عن حالات العشق التي تطرز قلب المرأة ، فجاءت نصوصها مفعمة بحرارة الدفء والشوق الدفين.
نقرأ من احدى قصائدها: (حين فضاء يعتلي الماء
تلكم غيوثي واحتمال المطر
.. في القادم من الاسبوع تولد أنت
أتكاثر انا).
الزميل الشاعر عمر ابو الهيجاء قرأ قصيدة واحدة أهداها الى الشهيدة اللبنانية سناء محيدلي ، يقول في القصيدة :
(سميتُكً الطلقة
نبضاً لهذا الجسم
سميتُك الرحلة
أرضاً لهذا الدم).
من جانبها قرأت الشاعرة العراقية ريم قيس كبة غير قصيدة فاضت بالعشق ، فكانت في لفتة حلم حار ان اصبحت يدا العاشق تفاحة ، لغة امتزجت بعذوبة البوح وصدق المشاعر من احدى قصائدها تقول :
(في لفتة حلم
أغدو بين يديك تفاحة).
الشاعر اليمني أحمد العواضي قرأ قصيدة واحدة اتكأ فيها على المادة التاريخية وحاور فيها بواطن الوجع العربي راسماً صورة أمريكا في ظل الثورة المعلوماتية واستحواذها على ثروات البلاد ، قصيدة كانت أقرب الى المشهد الدرامي تداخلت فيها الاصوات :
من قصيدته يقول :
(صور الخوارج كذبة في الماء
لا ماء لنغسل قوقعة الفتاوى
جفَّ الشعب ونام).
من الجزائر قرأت الشاعرة فوزية لرادي قصيدة أهدتها الي الشاعرة ريم كبة وقالت بانها ربما تكون آخر ما تكتب في هذا الزمن المتساقط :
من القصيدة نقرأ: (أحبائي قد تكون
هذه القصيدة آخر ما آكتب اليكم
آخر ذكرى
قد اسقط فقط
لاني أحب الجمال في بلادي).
الشاعر الاردني عبدالكريم ابو الشيح قرأ قصيدة أهداها الى شاعر الاردن (عرار) حيث تفيأ الشاعر أجواء «عرار» وخاطبه بلغة غلبت عليها اللغة الرصينة المعبرة واشتباكها مع الحياة.
يقول في القصيدة: (ألا قبلة الشعراء
ها ما زلت تذكر
على عتباتك الغراء كم طافت
بي الفكر
صبايا من بنات الجنًّ أقفوها).
الشاعرة مناة الخيّر من سوريا حاولت في قصائدها رسم مشاعرها الصادقة تجاه الحياة فكان موسمها متجدداً وتفاحها شهياً يرتسم عليه سحر البرعم لكن دمها حفيف القمح.
تقول: (دمي حفيف القمح
أكواز الصنوبر
كلما اكتنزت تجدّد موسمي
تفاحة الشهوات فيه
وفيه سحر البراعم).
من السودان قرأ الشاعر د. معز عمر بخيت قصيدة بعنوان (ها أتاك حديث عشقي) فكانت قصيدته مثقلة بالوجد ومستعرة بلهفة الشوق والنار ، فكان يفيض بالجوى والحب.
يقول في قصيدته: (وأتيتني
هلاّ أتيت إذا أتاك حديث عشقي
مثقلا بالوجد مستعراً بنار الكبرياء
صمت الرذاذ عن التضرع للسحاب).
الشاعرة الاردنية مها العتوم قرأت مجموعة من القصائد التي اعتمدت على المزاوجة بين الهمَّ الانساني المعاش وبين الذات المشحونة بتوهجات الروح والطفولة البكر ،
لم يمت بأي حنين
لأي حنين
كخصر تدلى من الياسمين
ثلاث سنين
كنت أفى اني أدين بدين الروائح تقتادني من طفولة عمري
الى لعبة الطين).
واختتم القراءات الشاعر العراقي حيدر النجم الذي قرأ قصيدة عاين فيها وجع العراق بلغة مبسطة وتقريرية لا تحتمل التعقيد وقد غلب على قراءته الخطابية والمنبرية العالية التي تخلو من بعض الالماعات الشعرية :
تارة أجيبي نداء دمي
وصمتي يذبحني العراق عراق
العراق اشتباك
آه كم جففتنا الحروب وكم جمعتنا الدروب)
أمسية الختام اليوم في السابعة والنصف في منتدى السلط الثقافي يشارك فيها شعراء عرب واردنيون.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش