الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قطامي يعاين «الحياة الأدبية في الأردن» وشعراء وقاصون يشتبكون مع الراهن والمعيش

تم نشره في الأحد 2 حزيران / يونيو 2013. 03:00 مـساءً
قطامي يعاين «الحياة الأدبية في الأردن» وشعراء وقاصون يشتبكون مع الراهن والمعيش

 

عمان - الدستور - خالد سامح

ضمن برامج التعاون بين رابطة الكتاب الأردنيين ووزارة الثقافة، نظمت مديرية ثقافة العقبة، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ملتقى أدبيا ونقديا شارك فيه عدد من أعضاء الرابطة في اربد وعمان والعقبة، وتضمن الملتقى ندوة نقدية للدكتور سمير قطامي، وقراءات شعرية وقصصية لكل من: الشاعر د. راشد عيسى، الزميل الشاعر نضال برقان، الشاعر أمين الربيع، الشاعر محمد ياسين، والقاصين الزميل خالد سامح وعمار الشقيري، اضافة الى مديرة مديرية ثقافة العقبة القاصة انتصار عباس.

الناقد. سمير قطامي ألقى محاضرة في مكتبة حديقة الأميرة سلمى بنت عبدالله وسط العقبة، مساء يوم الأربعاء، حملت عنوان «الحياة الأدبية في الأردن»، إذْ تناول فيها تطور الحركة الأدبية والابداعية في الأردن منذ تأسيس الدولة الأردنية عام 1921، ودور الملك عبدالله الأول في تنشيط الحركة الشعرية والثقافية في البلاد، ثم مرحلة مابعد النكبة الفلسطينية عام 1948، والأثر الذي تركه اللجوء الفلسطيني على الساحة الأدبية الأردنية والعربية، وصولا الى العام 1967 الذي حمل نكسة حزيران تلك التي أحدثت زلزالا في الفكر العربي، وكان لها تجليات عديدة على الواقع الثقافي المحلي.

واستعرض د. قطامي في محاضرته أبرز الأسماء الابداعية والفكرية التي أفرزتها كل مرحلة، مشددا على انفتاح الأردن في عهد الامارة على الأفق العربي واستقدام نخبة من المثقفين العرب لبلاط الأمير عبدالله الأول، إذْ حصل بعضهم على مناصب رفيعة ومنهم: عادل أرسلان، خير الدين الزركلي، فؤاد الخطيب، محمد الشريقي، مصطفى الغلاييني، وديع البستاني وآخرون، اضافة الى بروز عدد من الرواد الأردنيين في مجال الشعر ومنهم مصطفى وهبي التل، عادل الشمايلة، سليمان المشيني، حسني فريزوغيرهم.

وشدد د. قطامي على دور الملك عبدالله الأول وهو الشاعر والمثقف في التأسيس لحالة ابداعية أردنية تأثرت بالمحيط العربي وعبرت عن قضايا الأمة، منوها الى اشرافه على تأسيس عدد من المدارس، ونيته تأسيس مجمع علمي في الاردن عام 1923، اضافة الى مجالس الشعر والأدب التي كانت تلتئم في قصره.

وصباح يوم الخميس احتضن متحف العقبة جلسة أدبية التقى فيها الشعر مع القصة، وذلك بحضور عدد من أبناء المدينة وموظفي مديرية ثقافة العقبة، حيث قرأ الشاعر راشد عيسى عددا من القصائد القصيرة، كما قرأ الزميل نضال برقان قصيدتين، هما «عتمة وسؤال» و»صور عائلية»، أما الشاعر أمين الربيع فقدم قصيدتي «أضم حياتي كما أشتهيها»، و»الضليل»، ومن أجوائها: قَـلِـقاً أحمِلُ المسافاتِ وَشـما.. تحتَ جِلدي، ولا أُسائلُ مِـمَّا/ نـحوَ غيبٍ أَجُرُّ خَطْوَ ظلامي/ والرِّواياتُ لا تُـحدِّدُ مرمى/ يعبُرُ الكونُ من ظنوني غريباً/ وغريباً أمُرُّ بالكونِ، اسـما تكشِفُ الكائناتُ وَجْهَ ارتعاشٍ/ يُـضمِرُ التِّيهَ في حقائقَ عُظمى!كلُّ ما قد عرفتُهُ بيقينٍ ظِلُّ لونٍ أثارَ في الـحُلْمِ أعمى!».

وقرأ القاصين الزميل خالد سامح وعمار الشقيري عددا من القصص القصيرة، كذلك تلت انتصار عباس مجموعة من نصوصها القصصية الجديدة، وألقى الشاعر محمد ياسين عددا من القصائد.

وكان المشاركون في الملتقى جالوا في متحف العقبة الجديد والذي يوثق للحياة الشعبية في المدينة وتطور العمران فيها منذ بدايات القرن العشرين وحتى الآن، والدور الحيوي الذي لعبته خلال الثورة العربية الكبرى، كما يضم المتحف صورا نادرة للعقبة تعود الى مئة عام.

التاريخ : 02-06-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش