الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

علي العامري يوقع ديوان «خيط مسحور» منحازا للحب والإنسان

تم نشره في الخميس 7 شباط / فبراير 2013. 03:00 مـساءً
علي العامري يوقع ديوان «خيط مسحور» منحازا للحب والإنسان

 

عمان - الدستور - خالد سامح

شهد حفل توقيع ديوان «خيط مسحور» للشاعر علي العامري، في المركز الثقافي العربي، يوم أمس الأول، حضورا نخبويا دافئا ضم مجموعة كبيرة من الشعراء والتشكيليين والنقاد وعشاق الشعر والابداع من أجيال مختلفة، اضافة الى عدد من الصحفيين والاعلاميين.

«خيط مسحور»، الصادر مؤخرا عن وزارة الثقافة، هو الديوان الثالث للعامري، وقد ضم سبعا وثلاثين قصيدة، تقوم على تكثيف الصورة الشعرية، مستفيدة في تقنياتها وصياغاتها من الأساليب التشكيلية الحداثية، وتجمع بين القصيدة «الومضة» أو القصيرة جدا والقصيدة الطويلة.

وقد انطلق الحفل بترحيب مدير المركز الثقافي العربي الروائي جمال ناجي بالحضور والاشادة بالمنجز الشعري والابداعي لعلي العامري، حيث قال: «يعتبر العامري أحد أهم الشعراء الأردنيين والعرب».

وأعلن ناجي أن ريع النسخ المباعة من الديوان سيتبرع بها الشاعر علي العامري لأطفال مخيم الزعتري واللاجئين السوريين.

وبالإضافة الى القراءات الشعرية التي انتقاها صاحب الديوان من منجزه الجديد، اشتمل الحفل على قراءتين نقديتين لكل من الشاعرين حكمت النوايسة ويوسف عبد العزيز، حيث استعرضا القيمة الفنية للديوان والشروط الابداعية التي يكتب العامري في اطارها، وجاء في ورقة د. النوايسة، التي حملت عنوان «نلمس روح الأبد»: «في (خيط مسحور) يحاول علي العامري القبض على اللحظة، الحياة، اللحظة التي لا يمكن تفسيرها، أو منطقتها، ولا يمكن إسنادها إلى قوانين الطبيعة الأساسية وتفرّعاتها، من هنا يبدو من شبه المستحيل أن تأتي القصيدة قصيدة، بمعنى أنها ذاهبة في قصدها، وذات بداية ونهاية سليمتين؛ بداية تؤدي إلى نهاية، أو نص يترابط سببيّا، ومن هنا ينقّلنا علي في قصائد ديوانه «خيط مسحور» في أجوائه وانفعالاته في اللحظة، وهي انفعالات يلجأ فيها إلى المجاز، لأنه الطريق السليم الذي يستطيع به أن يدير ظهره للمنطق والعقل بصورة كاملة».

وتنقل د. النوايسة بين أبرز قصائد الديوان مبينا خصائصها الجمالية التي تقرأ نقديا على أكثر من مستوى.

أما الشاعر يوسف عبد العزيز فعنون كلمته بـ»علي العامري في المتاهه الأجمل التي تقود الى الشعر»، وجاء فيها: «في ديوانه الجديد يحتفل علي العامري بالحب باعتباره الوجه الآخر للشعر، وعنوان الديوان يشير الى مساحة الدهشة التي تشتبك فيها المرأة بالقصيدة».

ورأى يوسف عبد العزيز أن قصائد العامري الجديدة تتضمن درجة عالية من الكشف الصوفي، وتتكئ على عدد من المرجعيات البصرية في التشكيل والسينما والمسرح وغيرها، ومثل ذلك قليل جدا في النماذج الشعرية العربية الحديثة اذا ما قارناها بالشعر العالمي»، وزاد: «ينتقل العامري بالقارئ من خلال كاميرا متخيلة تجمع الصور كلقطات سينمائية متتالية،حيث الدقة في وصف المشهد الكلي للنص والقارئ فيستعيدها المتلقي تشكيليا ويصبح شريكا في انتاج النص».

وأختتم حفل التوقيع بقراءات شعرية لصاحب الخيط المسحور، ضمت بعضا من قصائد الديوان التي تراوحت بين الذات والعالم، ومنها «نعمة الالتباس»، باب ليل»، عازفة»، «حديقة»، ومن الديوان نختار قصيدة بعنوان «ريحانة العاشق»، وفيها:

«درجات سبع حتى تدخل عاشقة بيت الريحان/ وترشقني بسماء غامضة/ وأضاء بلا قنديل/ الآن على مرمى جن/ وقريباً من حجر الطلسم/ أرفع نجم الحب/ وترقص في النار/ أغيم وأمتد إلى أبد أخضر/ أدخل في المرآة البركانية/ مسحوراً بالإيقاع الصاعد/ والهابط/ والمرأة فردوس الرقة/ نار الخط/ تسيل/ من المعنى».

نشير الى أن علي العامري ينتمي الى جيل التسعينيات الشعري، وقد أسس مع مجموعة من الشعراء الاردنيين في تلك المرحلة جماعة «أجراس الشعرية»، ويعمل حاليا في الصحافة الثقافية بدولة الامارات العربية المتحدة.

التاريخ : 07-02-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش