الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون يعاينون موقع الرواية الأردنية على خريطة الرواية العربية

تم نشره في الخميس 16 أيار / مايو 2013. 03:00 مـساءً
منتدون يعاينون موقع الرواية الأردنية على خريطة الرواية العربية

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

نظم منتدى الرواد الكبار، مساء يوم أمس الأول، ندوة نقدية بعنوان: «الرواية الأردنية وموقعها على خريطة الرواية العربية 2000 - 2013»، شارك فيها النقاد: د. يحيى عبابنة، د. محمد القواسمة، ونزيه أبو نضال، أدارها الشاعرعبدالله رضوان، وسط حضور من المثقفين والمهتمين. وفي بداية الندوة القت رئيسة المنتدى السيدة هيفاء البشير كلمة ترحيبية أكدت فيها على أهمية الندوة والمشاركين فيها، مشيرة إلى تميز وتطور الرواية الأردنية ما يجعلها في موازاة نظيراتها العربيات.

أول المتحدثين في الندوة كان د. عبابنة، حيث قدم ورقة بعنوان «الصراع بين الروائي وسارده في.. رواية ’سوق الإرهاب‘ للروائي محمد القواسمة»، أشار فيها إلى أن «سوق الإرهاب» من روايات الفكرة، إذ إنَّ الأحداث فيها لا تمتد لتوسِّع من فضاء العمل الروائي، بل تمتد لتؤدي معنى مؤكَّدٍ تأكيداً مسبّقاً لا تحكمه إلا الوظيفة الأيديولوجية، وهي منابع الإرهاب ومكوّناته الأساسية، إذ لا يختلف الأداء بين الرواية والمقالة العلمية إلا في الأدبية التي حاول الروائي محمد القواسمة أن يشحن النص بها، وبعض التخييل الذي وظَّف له أشخاصاً ورقيين لا يمكن أن يكونوا موجودين إلا ورقياً، وحمّلهم وظائف تنمُّ على وعيٍ قاصر بالعالم الروائي، لا بالعالم الحقيقي؛ لأنَّ حركة شخوص الرواية تحركوا داخل فكرة ولم يتمكنوا من وضع أقدامهم على أرض أو مكان، مما أفضى بالعمل أن يكون مشحونا فكريا، ولكنه عالم صعب التحقُّق على أرض الواقع، فاعتدى السارد في كثير من الأحيان على التخييل بانحيازه إلى فنٍّ آخر. وأكد د. عبابنة أن الرواية تمثل مجموعة من المظاهر السردية التي تقوم على توصيف «سوق الإرهاب»، عن طريق شخصيات ورقية يحرِّكها السارد، حيث نجد أن الروائي قد تدخَّل في سير الأحداث الروائية عن طريق تقنية يطلّق عليها مصطلح «الرواية من داخل الرواية».

تاليا تحدث د. محمد القواسمة عن «الرواية الأردنية وموقعها على خريطة الرواية العربية»، قال فيها: «إن الرواية الأردنية التي نتحدث عنها الآن هي جزء من المشهد الروائي العربي. ومما يعزز هذا الفهم أن الرواية الأردنية رافقت الرواية العربية نشأتها في بداية العقد الثاني من القرن الماضي فكانت رواية عقيل أبو الشعر التي كتبها بالفرنسية وعنوانها «الفتاة الأرمنية في قصر بلدز» مترافقة في نشأتها رواية زينب لمحمد حسين هيكل التي توصف بأنها الرائدة في الفن الروائي العربي بالمفهوم الغربي. مشيرا إلى أن الرواية الأردنية تابعت تطورها مع تطور الرواية العربية وهو تطور الجزء ضمن الكل، وقد وصل هذا التطور إلى حدّ النضوج والإكتمال في ستينيات القرن الماضي عندما كتب غالب هلسا روايته الأولى «الضحك» عام 1966.

من جهته تحدث الناقد نزيه أبو نضال عن «رواية المرأة في الأردن.. بحث في خصوصية الابداع النسوي»، قال فيها: «رواية المرأة في الأردن تمتد على مساحة أكثر من نصف قرن (1957 - 2013) ووصل منجزها إلى حوالي 175 رواية، بأقلام 63 كاتبة، وكان انفجار الكتابة النسوية الكبير قد حدث في أوائل التسعينيات، يكفي أن نشير إلى ان ما صدر من روايات خلال 30 عاما، أي حتى عام 1990، لم يتجاوز الثلاثين رواية، منها رواية واحدة فقط صدرت عام 1957، هي (فتاة النكبة) لمريم مشعل، فيما صدرت البقية ابتداءً من العام 1970، أي بمعدل رواية واحدة في العام، وكان من أبرز أصوات هذه المرحلة: سلوى البنا، سحر خليفة، سميحة خريس، ليلى الأطرش، ليرتفع الرقم، مع انفجار التسعينيات إلى أكثر من ست روايات في العام الواحد. وأكد أبو نضال أن الهاجس الرئيسي الذي تشتغل عليه الرواية النسوية، أيديولوجياً هو تحرر المرأة الاجتماعي والسياسي والجسدي، والذكر بالطبع هو رأس القوى المعوقة التي تحول بين المرأة وحريتها.. ولذلك فإن السمة الغالبة للرواية هنا تأخذ شكل حرب ضد الرجل/ الذكر فكادت الرواية أن تتحول إلى مرافعة قانونية، للدفاع عن حقوق المرأة، وتبني قضاياها، في مواجهة الذكر القامع، خاصة في روايات: ليلى الأطرش، سحر خليفة، رجاء أبو غزالة.

التاريخ : 16-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش