الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المكتبة الوطنية تحتفي بـ «في ربوع الصين» للخشمان

تم نشره في الثلاثاء 5 آذار / مارس 2013. 03:00 مـساءً
المكتبة الوطنية تحتفي بـ «في ربوع الصين» للخشمان

 

عمان - الدستور - عمر أبوالهيجاء

استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء يوم أمس الأول، الشاعر والكاتب مصطفى الخشمان، للحديث عن كتابه «في ربوع الصين.. من أدب الرحلات»، خلال أمسية أدارها وتحدث فيها الشاعر والإعلامي إبراهيم السواعير، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

وقال السواعير في تقديمه: «يقرر الخشمان في كتابه ما يبرره كتابه فقد غذا التقرير بالأدب ما استطاع، فكان يطلق لأسئلة قلمه المجال لكي يتغزل او يطرب او يحزن او يعرض عن شديد الاسف، وأن المثقف عموماً هو صاحب فكر ورأيي من الكون والمحيط والناس، فالخشمان يقرر هذا الموقف ويجهر به في سؤاله ومقايساته وخوفه وآماله واسترساله وكأن الظاهر قيد الوصف لا تعنيه بمقدار ما يعنيه ما تحشده من افكار واسئلة وخصوصاً في نظرته الى الامم والشعوب والتباينات التي هي محل قلقه كلما استحضر الساسة والتاريخ بين الامس واليوم».

وبيّن السواعير أن إنسانية الخشمان تنبع من حساسيته العالية تجاه المعدمين والفقراء، في الصين والاردن والغرب وكل كل العالم وهذه الحساسية تكونت لديه بعد كم من الثقافة في قراءة الاعلام والواقع والجغرافيا وآداب الشعوب وعاداتها، فلا عجب ان يتجلى لعينه «عرار»، الشاعر، و»مانديلا»، و»غاندي»، ومثلهم الكثير، كلما شده الحنين او غزاه القنوط.

من جهته مصطفى الخشمان قال: إن ما دفعني الى تأليف هذا الكتاب هو شعوري بنقص معلوماتنا في العالم العربي عن الصين، فنحن نجهل الكثير عنها، فهي مترامية الاطراف كثيرة السكان متنوعة المناخات والتضاريس، نكاد نجهل عادات اهلها وطرق تفكيرهم واسلوب حياتهم رغم قراءتنا للكتب الرحالة القدامى والذي اختلط بها الواقع بالخيال والخرافة ولذلك عندما اتيحت لي زيارة بعض مناطق الصين ان اصور الواقع الذي شاهدته بعدسة مصور قام بالتقاط اشياء صغيرة وتكبيرها لتسهيل رؤيتها بأسلوب امتزج فيه الوصف الحي بالخيال الادبي. كان هذا الاسلوب اقرب الى كتابة التقرير الصحفي بلغة وسطية تنهج الى الفهم والبساطة اكثر من نبشها عن الكلمات المقعرة او الجمل المبهمة والتهويم البعيد عن الواقع المعيش والتي كان لها الاثر بشد انتباه العين والقلم والتي كمنت بالوصف الجغرافي بالمناطق الطبيعية وتوثيق اللقاءات الثقافية مع اتحاد الكتاب الصينين في بكين ووصف الاماكن الاثرية والمرافق الثقافية وذكر بعض الصعوبات التي تواجه الزائر للصين ومعظمها يتعلق بالأكل الصيني الذي يحتاج الى وقت للتعود عليه وتدوين بعض الملاحظات التي تقترن بفلسفة الحياة بالمقارنة بين الحرب والسلام والفقر والغنى والسيادة والعبودية.

التاريخ : 05-03-2013

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل