الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام فعاليات مهرجان عجلون الأول للشعر العربي

تم نشره في الخميس 28 آذار / مارس 2013. 03:00 مـساءً
اختتام فعاليات مهرجان عجلون الأول للشعر العربي

 

عمان - الدستور

اختتم مساء أول أمس مهرجان عجلون الأول للشعر العربي، الذي نظمه فرع رابطة الكتاب الأردنيين في عجلون، بالتعاون مع جماعة رايات الإبداعية وملتقى عنجرة الثقافي، وشارك في أمسية الختام الشعراء: عاطف عريقات وأكرم الزعبي وعبد الرحمن القضاة ومحمد سراج الزغول وسمير جريسات.

وسيطر على أجواء الأمسية التي بدأها الشاعر عاطف عريقات بمناجاة المتنبي، موظفا تناصات غنية مع قصيدة الشاعر العباسي الكبير. وتابع الشاعر والقاص أكرم الزعبي في قراءته الوفاء للنص الكلاسيكي القديم، وإن اغتنى نصّه بلغة حديثة مشغولة بعناية. وعلى النهج نفسه مضى الشاعر عبد الرحمن القضاه الذي قدم قصيدة عمودية فاضت برومانسية طاغية. أما الشاعر محمد سراج الزغول فقرأ قصيدة عمودية احتفت بعجلون تاريخا وحضارة ولامست سحر جبالها وغناها. واختتمت الأمسية بقراءة للشاعر سمير جريسات مضت على العهد الذي قطعه شعراء اليوم الأخير من أيام المهرجان لأنفسهم بالوفاء للقصيدة الكلاسيكية، سواء على مستوى متانة التراكيب أو الالتزام موسيقيا بتفاعيل الخليل.

وكان الكاتب محمد فالح الصمادي قد أدار الأمسية بلغة عالية اقتربت من تخوم الشعر وعوالمه الغنية، مسجلا مطالبة أهالي عجلون من وزارة الثقافة إشراكهم بشكل أكبر في إدارة الفعل الثقافي في المدينة التي تحتفل باختيارها مدينة الثقافة الأردنية للعام الحالي.

من جهة أكّد الشاعر سلطان الزغول رئيس فرع رابطة الكتاب الأردنيين في عجلون على نية فرع الرابطة في المدينة إدامة هذا المهرجان بعد النجاح الكبير الذي حققه، ليقام في النصف الثاني من شهر آذار من كل عام احتفاء بيوم الشعر العالمي ويوم الكرامة والأرض وعيد الأم، متمنيا على وزارة الثقافة أن تساهم في دعمه سنويا.

وفي الأمسية قبل الختامية، شارك فيها الشعراء: تركي عبد الغني، وعصام الأشقر، وأيسر رضوان، وعبادة القيسي، وقد غلبت القصائد التي ألقيت قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر بدرجة أقل.

الشاعر عصام الأشقر قدّم غزليات رقيقة كان لها وقعها الخاص صوتيا وموسيقيا، ومن أجواء قصائده: «هُزِّي جُنوني/ لِتُرَقِّصي الدُّنيا على شَفَتـَيّْ/ ولتَرْقُصي رَقْصاً يُهدهدُ كلَّ أَكواني/ التي هامتْ على هُدْبِ العيونْ/ فتَهزُّها/ وتُحرِّك الرَّعَشاتِ في قلبي الذَّبيحْ».

وقرأ الشاعر أيسر رضوان قصائد نثر ناضجة فنيا وموسيقيا، منها: «طريقٌ مُكتنزةُ الرَّملِ/ تمازحُ الأقدامَ بإظهار الأثرِ/ في مهبِّ رياحٍ شرقية/ ورغما عنها تلك الشجرة اليابسة/ يتعلق فوق أغصانها قمرٌ ورديٌّ/ وبقايا سحابةٍ/ رشقت أطفالها/ فوق صخرٍ أثقلَ كاهله الغبارُ».

أما الشاعر عبادة القيسي فقدم قصائده الرومانسية المنسجمة مع تقاليد الشعر العربي، ومنها نقرأ: «أَوَ تذكُرينَ هَواكِ لمّا قادني نحوَ المحالْ؟!/ الآنَ ضاعَ المستحيلُ

وعاث بالحب اختزالاً باختزالْ/ ورأيتُ هاتيكَ العيونَ.. وكنَّ يومي/ صرن بعضاً من خيالْ».

وختم القراءات الشاعر تركي عبد الغني الذي حلّق بقصيدة عمودية وتفاعل معه الجمهور، ومنها نقرأ:»حَرِيٌّ بالْمَشاعِرِ أَنْ تُهاجِرْ/وأنْ تُرْخى على الحُبِّ السّتائرْ/

فليسَ على احتمالِ الحبِّ ضَعْفٌ/كَذَيّاكَ الذي مِنْ قَلْبِ شاعِرْ/فذا قلبي أُسايِرُهُ ولكنْ/أخافُ عليهِ مِنْ لَهَبِ المشاعِرْ».

التاريخ : 28-03-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش