الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رشاد ابو شاور وغنام غنام يحاضران حول ابداع غسان كنفاني وناجي العلي

تم نشره في الاثنين 27 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
رشاد ابو شاور وغنام غنام يحاضران حول ابداع غسان كنفاني وناجي العلي

 

 
عمان ـ الدستور

تواصلت مساء اول من امس فعاليات اسبوع"لا لكاتم الصوت"الثقافي والذي ينظمه حزب الوحدة الشعبية بجبل الحسين وتقام فعالياته في مقر الحزب ومقر اتحاد المرأة الاردني ، حيث القى الروائي رشاد ابو شاور والمسرحي غنام غنام محاضرة تناولت جوانب من ابداع الشهيدين غسان كنفاني وناجي العلي فقد تناول رشاد ابو شاور تجربة ناجي العلي الابداعية ، مشيرا الى أن موهبة ناجي نبتت في كنف أبو ماهر اليماني الذي نقّله فلسطين بانتمائها العربي القومي فلسطين المبتدأ والمنتهى

وقال الأستاذ رشاد ابو شاور كان ناجي العلي يحمل دوما رسالة المخيّم فالفلسطيني لن ينسى.وهو ثائر بالطبيعة وغير ذلك يكون قد تخلى عن فلسطين لا بالمعنى الاقليمي بل بمعنى الدور.

وأضاف ابو شاور أن بدايات ناجي كانت برسم الخيمة التي تشبه الهرم ومن ثم تنفجر لتنتج ثوّارا ولأنّه لا يتوقف عن الابتكار فالخطوط أصبحت شيئا جديدا عند ناجي وقد ابتكر المرايا في رسمه.

وتحدّث ابو شاور عن تجربته الشخصية مع ناجي وتحدّث عن عملية اغتيال هذا المبدع القائد وختم قائلا لو أن ناجي قد ساوم وارتضى ان يكون رساما لدى احدى الصحف الكبرى لعاش مرتاحا وما أغتيل.

وجاءت ورقة غنام غنام تحت عنوان "الحرية في مسرح غسان كنفاني - الباب نموذجا"وابتدأها بكلمة لغسان كنفاني يشدد فيها على دور الحرية في حياة الانسان واهميتها في اثبات ذاته ومنها"أنا لا أحكي عن الحرية التي لها مقابل .... أنا اخكي عن الحرية التي هي نفسها المقابل ..."

وعن انجاز غسان كنفاني المسرحي قال غنام"ولغسان في المسرح منجزان إبداعيان ، و ابدأ برفض إدراج جسر إلى الأبد ضمن المسرح كما درج الكثير من الباحثين ، و لا أحسب أنهم فعلوا ذلك إلا من قبيل الكسل النقدي ، و العملان المسرحيان يحملان بعدين سياسيين هامين ، اشرت لهما في دراستي غسان العرض الذي لم يكتمل قبل ثلاثة أعوام: مسرحية الباب عام 1964 وتحمل برأيي نبوءة إنطلاق الثورة بعد عام ، نبوءة الثورة التي يعلنها شداد على هبا ، و اكتشافه أن هبا ليس إلا ما نصوره و ما نمنحه من صفات و مسرحية القبعة و النبي ـ الشيء عام 1968 وحملت نبوءة تحول الفكرة النبيلة بعد قتلها عطشاً و بسبب من عدم معرفة قيمتها إلى مجرد قبعة ، تزين الرأس أو مجرد مادة مطلوبة للإختبار و الإتجار من كافة القوى الثورية و الإستعمارية أو من قوى اليمين إلى قوى اليسار ، إلى العلماء و التجار و على حد سواء".

وعن الحرية في مسرحية الباب قال غنام"ساقرأ الحرية الكنفانية في واحدة من مسرحياته ( الباب ) و التي يتتبع فيها رحلة البحث عن الانعتاق من السلطة الربوبية المخفية في سيرة عاد و شداد في أسطورة إرم ذات العماد حيث يقضي عاد في مواجهة هبا ـ الإله الخفي المتحكم ، و يرثه شداد الذي يبني إرم ليتخلص من جنة هبا الموعودة و التي يعتبرها مفتاح أسباب خضوع البشر لهبا ، فيقضي في معركة يحترق فيها و تحترق إرم ..."

وتابع غنام "و هنا أسجل أول فعل حرية يمارسه غسان الكاتب حين يختار بحرية و يفكك بحرية و يعيد التركيب بحرية و يناقض السائد من الأفكار بحرية ، و يجعل الراسخ أمراً مشكوكاً فيه ، و تبقى الحرية هي الأمر الثابت الوحيد ".

ومن الجدير ذكره ان حزب الوحدة الشعبية خصص اسبوع"لا لكاتم الصوت"لمناقشة اعمال الراحلين غسان كنفاني وناجي العلي ودورهما في اغناء المشهد الثقافي والفني العربي.

Date : 27-07-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة