الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبوجابر يعاين تاريخ شرقي الأردن واقتصاده خلال القرن التاسع عشر ومنتصف العشرين

تم نشره في الأربعاء 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 03:00 مـساءً
أبوجابر يعاين تاريخ شرقي الأردن واقتصاده خلال القرن التاسع عشر ومنتصف العشرين

 

عمان ـ الدستور

بمناسبة صدور كتابه "تاريخ شرقي الأردن واقتصاده خلال القرن التاسع عشر ومنتصف العشرين" ألقى الدكتور رؤوف أبو جابر محاضرة في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي مساء أول أمس استعرض خلالها أبرز الجوانب التي جاءت في هذا الكتاب ، وقدم المحاضر وأدار الحوار د. علي محافظة.

وقال المحاضر: "إن الكتاب استغرق انجازه عدة سنوات وأظهر لي بشكل لا يقبل الشك أننا فعلاً في هذه المنطقة أحفاد الأنباط الذين سيطروا بمقدرة خارقة على مقدارت التجارة الشرق أوسطية لمدة زادت على أربعة قرون وقد تمكنوا بذكاء من استغلال عوامل الطبيعة ضمن الامكانيات المحدودة وسخروها لخدمة أغراضهم التجارية في منطقة كانت تعاني باستمرار من نقص واضح لمصادر المياه وانعدام في ضرورات الأمن يؤدي الى تعطل أساسي في فتح الطرق وصيانتها بحيث يضطر ابن المنطقة والمار فيها على حد سواء للجوء الى وسائل النقل البدائية على ظهور الدواب إضافة للجوء العشائر الى هذه المقدرة الأردنية الفذة في استغلال نقاط الضعف في امكانيات الدولة الحاكمة فعلياً أو بالاسم بحث يتمكن شيوخ العشائر وأمراء القبائل من تناول الصرر من أعلى المراجع في الدولة بعد أن تصبح تقليداً مألوفاً معترفاً به".

وفي حديثه عن حياة الأردنيين في منتصف العهد العثماني قال أبوجابر: "في عام 1812 كانت أكبر مراكز التجمع السكانية المستقرة الرمثا مائة عائلة ، وعجلون أربعون عائلة ، وعين جنه ثمانون عائلة ، وسوف أربعون عائلة ، والحصن مائة عائلة ، والسلط 480 عائلة ، والكرك 550 عائلة ، وغور الكرك 300 عائلة ، وكثربة 80 عائلة ، والعراق - ثمانون عائلة ، وخنزيره مائة عائلة ، والطفيلة 600 عائلة ، وبصيره 50 عائلة ، والشوبك 100 عائلة ، وقرية الجي 300 عائلة ، وأهل وادي موسى 240 عائلة ، وأهل معان 220 عائلة ، أما البداوة فقد كان عددهم يراوح الخمسين ألف نسمة ومساوْ لعدد السكان المستقرين تقريباً".

ولفت أبوجابر في المحاضرة إلى أن "الحياة خلال القرن التاسع عشر كانت بسيطة" ، متابعا: "فالأردنيون كانوا وقتها اما من المزارعين الذين يفلحون الأرض وينتجون الحبوب في المناطق الزراعية والعنب والتين في المناطق المرتفعة كالسلط وعجلون اذ لم يكن للزيتون انتاج يذكر عندها أو أصحاب مواشي يقومون برعاية قطعان الماعز والغنم في مناطق الشفا حتى حدود البادية أو الأبقار في المناطق المشرفة على الغور أما الابل فقد كانت هنالك أعداد منها لدى القبائل الأردنية البدوية".

وتابع أبوجابر: "التجارة كانت محدودة ولكنها أخذت في سبيلها الى النمو اعتماداً على توفر الأمن وقد ذكرت المراجع أنه كان هنالك في نهاية القرن التاسع عشر 215 دكاناً في السلط 71و دكاناً في الكرك 40و دكاناً في معان بينما ذكر صالح المصطفى التل (مواليد )1865 في مذكراته الرائدة "لم يكن في اربد سوى دكانتين بسيطتين وما كان أحد يعرف ورق السيجارة اذ كانوا يستعملون لتدخين الهيشي (ورق التتن أو الدخان المنتج محلياً) غلايين لها قصبة طويلة مجوفة "أما استعمال المحروقات للاضاءة والطهي وانتاج الخبز والتدفئة فكانت جميعاً تعتمد على المصادر المحلية من الأشجار والنباتات".



التاريخ : 11-11-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش