الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرسان الحق نجحوا في احباط مخطط ارهابي وعززوا الثقة بأجهزتنا الأمنية

تم نشره في الخميس 3 آذار / مارس 2016. 08:00 صباحاً

 كتب: عمر محارمة.

اختار أفراد العصابة الارهابية التي تحصنت في وسط مدينة اربد قبل أن تداهمها القوى الأمنية وتحبط مخططاتها الاجرامية أكثر أحياء مدينة اربد اكتظاظا وتداخلا للبنيان في محاولة لتعقيد عملية الوصول اليها.

وتمكن أفراد العصابة من جمع أنواع مختلفة من الأسلحة والرشاشات وتصنيع بعض الأحزمة والعبوات الناسفة تمهيدا لاستخدامها في مخططهم الاجرامي، قبل أن تصل اليهم الأجهزة الاستخبارية وتحدد حجمهم ومواقعهم وترصد تحركاتهم والذي نتج عنه مداهمتهم ليلة أمس الاول واحباط مخططاتهم الخبيثة.

القوة الأمنية التي شاركت في عملية المداهمة تشكلت من أجهزة عدة بتنسيق عالي المستوى أثبت حرفية أجهزتنا الامنية وقدراتها العالية بشكل بعث مشاعر الاطمئنان في نفوس المواطنين على كامل مساحة الوطن.

وقد وصلت هذه القوة الى موقع المداهمة مع ساعات مساء يوم أمس الأول بعد أن وفرت الأجهزة الاستخبارية كافة المعلومات حول موقع تحصن الارهابيين وعددهم ونوعية الأسلحة التي بحوزتهم لتحديد ساعة الصفر والبدء بتنفيذ المداهمة النوعية التي تكللت بالنجاح.

وان كان يسجل للأجهزة الأمنية قدرتها على حسم موضوع الخلية وانهاء عمليتها بنجاح خلال ساعات قليلة رغم تعقيدات الأحياء التي تحصن بها المجرمون ووجود مساكن مدنية قريبة مما زاد من صعوبة المهمة، فان الدور الأبرز الذي يتوجب الاشار اليه هو دور الأجهزة الاستخبارية وعلى رأسها دائرة المخابرات العامة التي كانت كما العهد بها دوما في أعلى درجات الجاهزية والكفاءة.

مداهمة اربد درس سيعيه كل ضعاف النفوس الذين تسول لهم أنفسهم استهداف الأردن أو محاولة المساس بأمنه، وستكون هذه العملية رادعا لكل «خفافيش الظلام» الذين قد يعتقدون واهمين أنهم يستطيعون النيل من الأردن.

فرسان الحق الذين يرفدون زملاءهم في الميدان بالمعلومات يشاركون بقية الأجهزة في رسائلهم التي وصلت عبر انجازهم الأمني هذا الى عدة اتجاهات، فهم يثبتون لقيادتهم أنهم عند حسن الظن بهم، ويبعثون في نفس ابناء شعبهم الطمأنينة بأن الأردن محروس بيقضة الشرفاء وعزمهم، ويلوحون لكل ضعيف نفس بعصا الحزم والجد والكفاءة.  

الأردنيون مدينون لكل ضابط وفرد مهما علت رتبته في حفظ أمنهم، فالمخطط الاجرامي المرتبط بعصابة داعش الارهابية كان يهدف للاعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزعزعة الأمن الوطني.

ولعل حصيلة عمليات المتابعة الاستخبارية التي سبقت تنفيذ العملية والتي أدت الى اعتقال 13 عنصرا متورطا بالمخطط الاجرامي، واحدة من أهم نتائج العملية الأمنية فالمعلومات التي يمتلكها أولئك المعتقلون وارتباطاتهم ستكون ذات شأن كبير في تجنيب الأردن مزيدا من المخططات الاجرامية.

ومما لا شك أن مشاعر الفخر والاطمئنان رافقت مشاعر الألم والأردنيون يتابعون نهاية العملية باستشهاد النقيب البطل راشد الزيود، الذي ضرب والده أروع معاني البطولة والفداء وهو يعلن ان الأمن لا يتحقق بلا شهداء.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش