الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فنانون اردنيون : نحن بحاجة لشركات انتاج لدعمنا ولا بد من تدخل نقابتنا

تم نشره في الأربعاء 19 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
فنانون اردنيون : نحن بحاجة لشركات انتاج لدعمنا ولا بد من تدخل نقابتنا

 

 
الدستور ـ طلعت شناعة

لم يخطر ببال احد ان "ثقافة العيب" يمكن ان تصيب الفنانين الاردنيين وبالتحديد الذكور منهم. فاذا كان الاهل يعترضون على عمل ابنتهم في مجال الفن ، فإن المشكلة ذاتها اصابت بعض الفنانين ومن الجيلين القديم والجديد.

فقد فاجأنا المطرب طوني قطان بأنه احد الذين عانوا من ثقافة العيب ، وليس من السهولة ان اهله سمحوا له بدخول عالم الفن ، لان المجتمع وكثيرا من الناس ممن حوله لا ينظرون الى صورة الفنان بشكل ايجابي. او كما قال : نظرتهم للفن غير سوية في الغالب. ومن قبله ومن الجيل القديم ، سبق لاحد المطربين ان تحدث عن اعتراض اهله على عمله في مجال الفن وكانوا يتصلون بالاذاعة من اجل منع وايقاف اغانيه. وكأنهم اصبحوا "سلطة" رقابية تسمح او تمنع الاغاني بحكم صلتها بالفنان. ومن هنا كان تغيير الاسم والاستعانة باسم "فني" كطوق نجاة للاستمرار بالوسط الفني.

الفنان زياد صالح مثلا يحمل اسما فنيا وربما يكون لذلك سبب اجتماعي. وهو يرى ان الظروف الان تغيرت واصبح من السهل على الفنان الوصول الى المستمع عبر الفضائيات والمحطات الاذاعية ال اف ام.

ويرى طوني قطان ان الانفتاح في العالم ساهم في عولمة الاغنية كما تعولم كل شيء. "نرسل الاغنية عبر الانترنت بسهولة. لكن المشكلة في عدم وجود حقوق ملكية". واكد قطان اهمية الانفاق على العمل الفني لكي تخرج الاغنية بشكل جيد.

بينما ترى المطربة سماح بسام ان الزمن الحالي للاغنية يتميز بالايجابيات والسلبيات والصعوبات والامور السهلة. "زمان كان المطرب يظهر من خلال موهبته. والان توجد فضائيات". وتقول بسام حول انتشار الاغنية باللهجة المصرية: اننا تربينا ونشأنا على اللهجة المصرية ، والمشكلة اذا لم يكن المطرب متمكنا من اللهجة فكيف سيؤديها. وترى ان اللهجة الخليجية مهمة ولديها كمطربة امكانية تقديمها. كما ان تصوير الاغنية بالفيديو كليب اصبح ضروريا وصار هو الاساس. كما ان الاعلام يلعب دورا في انجاح الاغنية.

بينما يرى المطرب هاني المتواسي ان العمل الجيد يفرض نفسه ويصل الى العالم مهما حدث من امور.

المطربة رويدا العاص اشارت الى انها انقطعت لسنوات عن الفن بعد وفاة والدها الموسيقار جميل العاص وانها تعرضت للظلم حيث لم بتعرف عليها احد ، مما جعلها تعمل في احدى الجمعيات الخيرية. وقالت انها تمتلك اغنيات خاصة بها ولكنها لا تجد جهة منتجة ، وهناك صعوبات تواجهها. ومع ذلك فقد اكدت استمراها في العمل وفق نصائح والدها.

ووصف المطرب ابراهيم خليفة الوضع الفني بالنسبة للمطرب الاردني بالصعب لكون انتاج الاغنية يتطلب امكانيات ضخمة والمردود محدود. واشار الى ان عددا من المطربين السوريين واللبنانيين قدموا اغنياته. واكد ابراهيم خليفة ان الفنان الاردني لا يملك مقومات الاستمرار بسبب الكلفة المرتفعة وغياب الدعم من الجهات المعنية. وقال خليفة: نحن الجيل الضائع بين جيل الرواد والشباب. وقد دفع الفنان الاردني ثمن الامور والمواقف السياسية ابان حرب الخليج الاولى مع بداية التسعينات. واشار الى غياب دور نقابة الفنانين الاردنيين عن دعم ومساندة الفنان الاردني ولم تتدخل النقابة في اختيارات المطربين المشاركين في مهرجان الاردن الاول.

وقال الفنان ضرار هيلات ان من المهم وجود شركات انتاج لحل مشكلة الفنان والمطرب لكي يستطيع الاستمرار. ومع ذلك فان المطرب الاردني دائم الحضور في المناسبات العربية ونجد ان اغنيات مطربنا الكبير توفيق النمري تحظى باهتمام في العالم العربي ، وحيثما كنا نذهب ، كان الناس يسألوننا عن جميل العاص وتوفيق النمري وسلوى.

Date : 19-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش