الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضافه منتدى الدستور : «الرمثا للشعر العربي» يحلق في فضاء الذات الجمعية ويستذكر محمود درويش

تم نشره في الخميس 6 آب / أغسطس 2009. 02:00 مـساءً
استضافه منتدى الدستور : «الرمثا للشعر العربي» يحلق في فضاء الذات الجمعية ويستذكر محمود درويش

 

الدستور - عمر ابوالهيجاء

بحضور رئيس التحرير المسؤول لجريدة الدستور الاستاذ محمد حسن التل نظم منتدى الرمثا الثقافي وضمن فعاليات مهرجان الرمثا الخامس عشر للشعر العربي امسية شعرية مساء اول امس في منتدى الدستور شارك فيها كوكبة من الشعراء العرب والاردنيين وكان الزميل الناقد فخري صالح مدير الدائرة الثقافية في "الدستور" قد قدم الأمسية مرحبا بالشعراء الضيوف ، مشيدا بمهرجان الشعر العربي الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي الذي يجوب محافظات المملكة ناشرا الشعر ومعرفا بالشعراء الاردنيين والعرب من خلال تجاربهم الابداعية ، مبينا ان الدستور منذ نشأتها عملت على دعم كل المبدعين من خلال نشر ابداعاتهم عبر صفحاتها الثقافية.

الى ذلك ادار الشاعر عبد الكريم ابو الشيح الامسية الشعرية ، وكانت القراءة الاولى للشاعر اللبناني د. احمد الحمصي حيث قرأ قصيدة واحدة "قصة موتنا" ابرز فيها جدلية الحياة والموت والعشق بلغة صافية لا تحتمل التعقيدة في بناء صورها الشعرية(وتجندلت بيض الأسنة فوق ماء ـ لم تلده الارض ـ وارتحل الصهيل ـ وتقطعت اسباب كل عزيمة ـ وتحولت كل الرؤس عن السبيل.

من العراق قرأت الشاعرة ريم قيس كبة قصائد قصيرة تحدثت فيها عن عشقها الدفين وعن جراحات العراق الكثيرة بلغة منسابة تستقر في الوجدان( بيتنا ألفته الحروب ـ فهلاّ تعطلعت البوصلة ـ لا شمال لنا ـ لاجنوب ـ لا سياج نسد به بابنا ـ لا سرير بغير الشظايا ـ ولا سقف يعلو بغير الشهيد).

الشاعر الاردني زهير ابوشايب قرا مجموعة من القصائد التي جنحت الى المرأة بلغة لا تخلو العشق الصوفي ، لغة متفردة عاينت تباريح القلب شجونه( أحب عينيك مهما كان لونهما ـ لأن ثمة بحرا فيهما وسما ـ فلا تري غير ما تبغين رؤيته ـ وما يكون جديرا أن يرى بهما).

الشاعرة الليبية سعاد سلم قرأت من جانبها قصيدة حملت عنوان"هوت شوكليت"وهي قصيدة تفاصيل من خلال معاينة ادق المشاهد البصرية داخل الامكنة بعين الشاعرة اللاقطة للاشياء(في الآرت كافي ـ اجلس على قلبي ـ امام الهوت شوكليت ـ وموتورولا لايرن).

الشاعر د. علوي الهاشمي من البحرين قرا غير قصيدة بدأها"باللحظة الهاربة"قصائده تشتبك مع الراهن المعيش وتقرأ جراحات الروح المتعبة( فكرت مرارا اصطياد اللحظات العلى من عمري ـ فتحت شباك الكلمات والقيت بها في بحر الكون الواسع).

اما الشاعرة الاردنية د. مها العتوم قرأت غير قصيدة أرّخت فيها للمكان فكانت قصيدتها"شارع أو اقل"معبرة عن تفاصيل عمان بلغة حميمة مشحونة بنبضات القلب ، ( بيننا شارع لا ممر لسيارة ـ او اقدام ناس حقيقية ـ بيننا خضرة العشب ـ لا العشب ـ بيننننا زرقة البحر لا بحر ـ بيننا شارع او اقل).

الشاعر السوري د. نزار بريك هنيدي من جانبه قرأ قصائد قصيرة مكثفة حملت مضامين انسانية كشف بها عن وجع الروح والذات الشاعرة المنصهرة في المعطى اليومي( لوكان لي ـ ان اجمع الاشياء في جرة فخار ـ اواريها التراب ـ لوكان لي ـ ان انفخ الريح).

اما الشاعر المصري وائل السمري من جانبه قرأ قصائد تميل الى لغة التجريد إلا انها اقتربت من مشاغل النفس البشرية ووقفت عليها( كسهم سيهرب من قوسه ـ يحبونني ليغيبوا ـ احبهم لأغيب ـ افاجئهم باختراع المسافة ـ يرمونني بالنحيب).

الشاعر اللبناني د. ياسين الايوبي هذا العاشق الجميل كما يسمونه شاعر تنفلت من فمه الكلمات متشحة بورد العشق والشعر معا ، فقرأ قصيدة بعنوان( من تكونين"قال فيها( اي حب شب اعصارا ـ تلظى في لقاء ـ اي طوفان مضى فوقي وعرّاني خيوطا من هواء).

واختتم القراءات الشعرية الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد فقرأ قصيدتين ، الاولى استذكر فيها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش وكان قد كتبها في اربعينية الشاعر بعد رحيلهن قصيدة مجدّت مكانة الشاعر وانسانيته في الدفاع قضايا امته ووقفت على التفاصيل في حياته الغنية بالابداع مبرزة صداقة الشاعرين عبد الواح ودوريش ، (كالبحر اسهر طول الليل ارقبه ـ ينأى فينشرني دمعا ويطويني ـ وانت توغل في المجهول اشرعة ـ محملاّت بلالآف الدواوين ـ طويتها موجعا والعمر اجمعه ـ لم تبق منها هنا غير العناوين ـ ونبضه علقت تبكي بزاوية ـ في ارض غزة بين الماء والطين ـ اكاد اسأل من منا امضى اسى ـ انا العراقي ام انت الفلسطيني) ، ومن قصيدته"نائي الدار"التي وقفي من خلالها على الجرح والاقتتال الاهل في العراق ، قصيدة قرات الحزن العراقي والدم الذي لم يزل ينزف ( لا هم يلوحون لا اصواتهم تصل ـ لا الدار لا الجار لا السمار لا الأهل ـ وانت تنأى وتبكي حولك السبل ـ ضاعت عليك فجاج الارض يا رجل).

الى ذلك رئيس منتدى الرمثا الثقافي مدير المهرجان السيد محمد الزعبي قدم درع المنتدى والمهرجان وشهادة تقدير الى رئيس التحرير المسؤول لجريدة الدستور السيد محمد حسن التل تسلمهما بالانابة عنه الزميل الصحفي جمال العلوي تقديرا للجريدة ورئيس تحريرها لدعمهما للمهرجان ومثلهما قدمهما للزميل الناقد فخري صالح مدير الدائرة الثقافية.

التاريخ : 06-08-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل