الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام فعاليات مهرجان الرمثا الخامس عشر للشعر العربي في السلط

تم نشره في السبت 8 آب / أغسطس 2009. 03:00 مـساءً
اختتام فعاليات مهرجان الرمثا الخامس عشر للشعر العربي في السلط

 

 
الدستور - عمر ابو الهيجاء

اختتمت مساء الاربعاء الماضي فعاليات مهرجان الرمثا الخامس عشر للشعر العربي تحت رعاية محافظ البلقاء وحضر بالانابة عنه نائب المحافظ في مركز موسى الساكت الثقافي في مدينة السلط وجاء حفل الاختتام بالتعاون ما بين منتدى الرمثا الثقافي ومنتدى الوسطية للفكر والثقافة فرع السلط ، وادار حفل الافتتاح المهندس بسام ابو النصر وتضمن كلمة لرئيس منتدى الرمثا الثقافي مدير المهرجان السيد محمد مرشد الزعبي الذي اشار في كلمته الى اهمية المهرجان فقال: لقد حاولت ادارة المنتدى والمهرجان التعاون والتفاعل مع المؤسسات الوطنية الرسمية وغر الرسمية على مساحة الوطن من اجل انجاح فعاليات المهرجان التي امتدت لتشمل مدن الوطن جميعا ، وما ذلك إلا تأكيد على الهوية الوطنية للمهرجان.

وكما القى كلمة منتدى الوسطية للفكر والثقافة السيد عوني رحاحلة اكد فيها على اهمية التعاون ما بين منتدى الرمثا الثقافي ومنتدى الوسطية مبرزا دور منتدى الوسطية في الحراك الثقافي والفكري من خلال نشاطاته ومؤتمراته التي عقدها.

الى ذلك ادار الشاعر عيد النسور الامسية الشعرية الختامية والتي شارك مجموعة من الشعراء العرب والاردنيين ، وكانت القراءة الاولى للشاعر د. ياسين الايوبي من" لبنان" الذي قرأ قصيدة واحدة"جداول الوله القاني"وهي قصيدة غزلية كتبها ايام الشباب تبرز مقدرة الشاعر في الامساك باللحظة الشعرية المعبرة حالة العشق(حنانك يا تفاريح الشجن ـ تروي في تثنيك ـ المدى مخضوضب بالزمهرير ـ سكن لمريد الصبر ـ حنانك يا الوجع الجميل ـ تناهي في نعيماء الفتون ـ الورد اثقله انعطافات الهديل).

ومن لبنان ايض قرأ الشاعر د. احمد الحمصي قصائد قصير محكمة البناء اعتمد فيها على التناص من الموروث الثقافي العربي بلغة عالية التقنية والفنية تفاعل معها الجمهور لدغدغتها المشاعر والاحاسيس للانسان( الليل في يقظتي ادلهما ـ وفجره بالبزوغ هما ـ راقبتها خسلة فقالت ـ تالله ما ضرَّ ذا هما ـ راقبتني فليكن ولكن ـ من راقب الناس مات هما).

الشاعر المصري وائل السمري قصيدة"عرس الولي"اتكأ فيها عن المادة التاريخية مما اعطى نصه بعدا ثقافيا ومعرفيا يقول في القصيدة ( تكلم..تري ـ لا ترى ـ وغني لكي يستجيب العدم ـ تكلم فما الصمت إلا قناعا ـ لمن يرتضون الحياة اليكم).

الشاعرة العراقية ريم قيس كبة قرأت مجموعة من قصائدها القصار ومن مجموعتها الصادرة حديثا بعنوان ( بيتنا ) وهي معظمها غزلية تحاكي هواجس المرأة وتقف على تطلعاتها ، فمن قصيدة"لفافة"تقول:(في شفتيَّ ـ وضعت اللفافة ـ لف اصابعه ـ حول كفي ـ واشعل برد الحياء ـ فطار الدخان ـ حماما برأسي وايقظ في السر كل النساء).

الشاعرة الليبية سعاد سالم قصيدة (هوت شوكليت ) قصيدة تميل الى التفاصيل وتقف الحالة اليومية المعاشة وإن كانت تميل لغتها احيانا الى التجريد والذهنية إلا انها تواكب الحياة وتفاصيلها الدقيقة( في الآرت كافي ـ اجلس على قلبي ـ امام الهوت شوكليت ـ وموتورولا لايرن ـ تمام التاسعة غربة ـ ولا من.. ـ اتدلى معه من سقف المساء).

الشاعر البحريني د. علوي الهاشمي قرأ اكثر من قصيدة في المرأة بث فيها موجعه اتجاه الانثى بلغة تفيض بالدهشة والعشق الشفيف (اخط لك الشعر ـ اسحب عمقي على شفرة الخنجر ـ الآن يلمع موتي على حده ـ الحزن يلسع قلبي ـ وانت هناك على طرقات البلاد البعيد ـ اقبل موتي ـ واعشق كل الذي يموتون قلبي وبعدي).

الشاعر الاردني محمد سلام جميعان قرأ مجموعة قصائد بعنوان( قصائد الشمس) من احدى القصائد يقول( في الأول من كانون الاول ـ في عز البرد ـ ولادتني امي اعمى ـ لا ابصر افعى الفردوس ـ ولا شكل الورد ـ ورأيت شعوب ينقصها الحلم ـ ويركبها عفريت الرعد ـ وقبورا تتقيأ اشجار الرند).

اما الشاعر السوري نزار بريك هنيدي قرأ قصيدة طويلة اسماها (كأن الطريق يميل) قصيدة تعالج الهم الانساني في واقع غير مستقر على حاله وتمعن في الذات المصابة بالتشظي الذي ينعكس على الذات الجمعية المنكسرة على عجلة الحياة( كأني بهذا الطريق يميل ـ حملت رؤاي على كتفي ـ مثل همزة قطع على ألف ـ توجته على شوك البداية ـ وما مال على سطور الحياة ـ وسرت على جبهتي دفقة العنفوان ـ وبين ضلوعي نهري الاقحوان).

من جانبه قرأ الشاعر الاردني د. محمد مقدادي قصيدة (كنا ثلاثة) وهي قصيدة درامية حوارية تقرأ تقاطعات الاصدقاء الثلاثة من خلال حياتهم المليئة بالكثير من الحب والتضحيات واحيانا ما يعتمل فيها من جراحات على عتبة الحياة المتشحة بالحزن والخراب(كنا الثلاثة نقتسم الهواء ـ والاشياء والادعية الفقيرة ـ وكان صاحباي ـ طبيعي مثلى ـ يقاسمانني الصباح والمساء والشطيرة ـ كنا ككل البدو نحتمي بالشمس من ظلالها ـ ونحتمي بالملح من سطوته ـ بالصباح من شراسة الظهيرة).

واختتم القراءات الشعرية الشاعر د. محمد عطيات الذي قرأ قصيدة مجدت مدينة السلط وتحدثت عنها عبر التاريخ بلغة مبسطة وشفافة.

ومن ثم كرّم منتدى الوسطية للفكر والثقافة ومنتدى الرمثا الثقافي بأن قدما الدروع وشهادات التقدير للشعراء المشاركين في المهرجان ، سلم لهم الدروع نائب محافظ البلقاء ومدير المهرجان.



Date : 08-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش