الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة 60 باحثا عربيا واردنيا واوروبيا: المؤتمر العلمي السابع لآداب جامعة فيلادلفيا يناقش العلاقة بين العرب والغرب

تم نشره في الأربعاء 7 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
بمشاركة 60 باحثا عربيا واردنيا واوروبيا: المؤتمر العلمي السابع لآداب جامعة فيلادلفيا يناقش العلاقة بين العرب والغرب

 

 
الدستور - عثمان حسن - رعت السيدة ليلى شرف رئيس مجلس الامناء في جامعة فيلادلقيا صباح امس انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي السابع الذي تنظمه كلية الاداب والفنون في جامعة فيلادلفيا بعنوان »العرب والغرب« وتستمر فعالياته حتى 8 آب الجاري ويشارك فيه (60) باحثا من مختلف الدول العربية والاوروبية.
وفي حفل الافتتاح الذي حضره رئيس الجامعة د. عدنان بدران ود. عبد الله شاكر عميد كلية الاداب ود. عبد الواحد لؤلؤة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ود. مسعود ضاهر عن المشاركين وادارة امين سر المؤتمر د. غسان عبد الخالق.
القت السيدة ليلى شرف كلمة قالت فيها : مرت علاقاتنا بالغرب منذ ما يقارب القرنين بتقلبات عديدة بين التنافس والتقارب بين الثورة والتواصل السلمي بين الشك والتعاون باختصار بين مد وجزر واحيانا مع كل هذه التناقضات في آن واحد لكن القرن الجديد حمل معه تحديات اكبر واعمق واكثر تعقيدا. ففي القرن الماضي كانت علاقتنا ولعلي اقول، مواجهتنا مع الغرب - حوارا او تصادما واضحة المعالم جوهرها الاستقلال السياسي وما يتبعه من احلام الوحدة والنهضة ادواتها معروفة وغاياتها محددة وقالت شرف : لكننا ما ان دخلنا القرن الجديد حتى فاجأنا التغير الجذري في قواعد التعامل ومتطلبات الصمود امام رياح التغيير فاذا نحن امام عين الكاميرا ولكننا على غير استعداد علينا ان نتعامل مع عالم متغير لم نألف بعد تضاريس ساحاته الجديدة ولم نمتلك ادواته«.
ونوهت السيدة شرف بالتقدم التكنولوجي المدهش والسيطرة العسكرية المطلقة والهيمنة الاقتصادية التي تدعمها قدرات مالية هائلة والاجتياح الاعلامي الذي اخذ يهدد قيم الحضارات الاخرى ونسيجها الاجتماعي وهويتها الحضارية والاهم من ذلك اننا وجدنا انفسنا في عين الاعصار هدفا لهجمة حضارية شرسة كشف معها الحجاب عن كراهية وعداء مستترين بالتوازن الدولي وبالدبلوماسية القديمة وأسس تعامل الحضارات العريقة بعضها مع بعضها الاخر في العصر الحديث.
والقى د. عدنان بدران كلمة جاء فيها : ان عنوان المؤتمر ومواضيع البحث »نحن والغرب« تأتي في ظروف عربية ودولية بالغة التعقيد فبعد انفتاح عربي غني استمر لاكثر من قرنين حاول كل طرف ان يفهم الاخر ويراه على صورة اقرب الى الحقيقة منها الى الخيال الرومانسي للكتاب والمؤرخين او الخيال السياسي للسياسيين او الخيال الاعلامي للسينما والروائيين. وبعد كل ذلك وبعد الانفتاح المعرفي المعلوماتي الذي حملته تكنولوجيا المعلومات مع تيار العولمة الكاسح بعد كل ذلك تأتي احداث 11 ايلول لتقلب كثيرا من المفاهيم وتعيد الى السطح مواقف وآراء كان يعتقد انها اصبحت اثرا دارسا من آثار الحقبة الاستعمارية واذا صورة العرب في الغرب تقترن بالارهاب والتخلف والفساد والدكتاتورية وغياب الديموقراطية وحقوق الانسان الى الدرجة التي بدأ الغرب يعمل على تغيير الزعامات والانظمة ناهيك عن الحصار الاعلامي والسياسي والعلمي الذي تم فرضه بصورة معلنة وغير معلنة.
وألقى د. عبدالله شاكر كلمة قال فيها : موضوع هذا المؤتمر العرب والغرب - فيه قدر كبير من التحدي والاستثارة لباحثينا ومفكرينا وكيفية تناوله تعكس انماطا من الذهنية والمرجعية وفقا لثقافة المفكر ومنظوره ومرجعياته واستيعابه لحركة التغيير في القيم والعُرى الثقافية والسياسية والعلمية بين الامم.
اما د. عبد الواحد لؤلؤة فقال : عن اي عرب نتحدث اهم العرب المسلمون ام العرب المسيحيون؟ وعن اي غرب نتحدث اهم الغرب الاوروبي ام الغرب الذي تمثله اميركا بنظامها العالمي الجديد.
وقال: كيف لنا ان نخاطب الغرب بلغة الغرب واسلوبه في الجدل مع تجنب الاسلوب الانشائي الفضفاض الذي يدمغ اكثر الكتابات العربية قديمها وحديثها؟ لقد حاولنا استقطاب بعض المفكرين البارزين في الغرب ليعرضوا بضاعتهم علينا ونعرض بضاعتنا عليهم ونحاورهم باسلوبهم الديمقراطي المنفتح كما يصفون ولكن حالت عوائق بعينها دون حضورهم.
والقى كلمة المشاركين د. سعود ضاهر (لبنان) وقال: لقد سلك الحوار الثقافي بين العرب والغرب حتى الان سبلا وعرة للغاية بسبب غياب الندية او التكافؤ ما بين الطرفين المتحاورين. فقد قطعت المجتمعات الغربية اشواطا بعيدة من التقدم السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي وغيرها. بالمقابل بدت المجتمعات العربية وكأنها تكرر شعارات النهضة الاولى التي اجهضت في القرن التاسع عشر، ولم تنفذ ايا من مقولاتها الاساسية بعد اكثر من قرن ونصف قرن على اطلاقها وعدم تجددها حتى الآن.
الى ذلك عقدت جلسات المؤتمر حيث ترأس الجلسة الاستاذ ابراهيم عزالدين وحاضر فيها د. حسن حنفي (مصر) بعنوان (الاسلام والغرب) ود. مسعود ضاهر (لبنان( بعنوان )العرب وتحديات الثقافة الغربية(.
ومما جاء في ورقة د. حسن حنفي: ان الصراع بين الشرق والغرب منذ الصراع بين فارس والروم والروم وفتوحات الاسكندر في قلب اسيا والصراع بين الشمال والجنوب بين روما وقرطاجنة ثم الصراع حول حوض البحر الابيض المتوسط بشاطئيه الشمالي الاوروبي والجنوبي الافريقي عبر المرحلة القديمة اليونانية، الرومانية ثم الوسيطة المسيحية الاسلامية ثم الحديثة الاستعمارية التحررية. صراع قديم ما زالت جذوره متأصلة في اللاوعي الحضاري حول البحر الابيض المتوسط. هذا الارث التاريخي والتراكم الثقافي جعل شاطىء البحر الابيض المتوسط كفارسين متبارزين عبر التاريخ ندين خصمين لا غلبة لاحدهما على الآخر فنشأت بين الضفتين علاقة محبة وكراهية، الاثر المتبادل بين الشمال والغرب من ناحية والجنوب والشرق من ناحية اخرى وهو ما يعرف في الادبيات الحالية باسم (الاسلام والغرب( وهو تقابل بين حضارة ومنطقة جغرافية والاصح بين حضارتين، الحضارة الاسلامية والحضارة الغربية او بين منطقتين جغرافيتين بين الغرب والشرق، بين ريح الغرب وريح الشرق، لذلك تعثر حوار الشمال والجنوب والحوار العربي الاوروبي وكل محاولات تأسيس حضارات شرق اوسطية او متوسطية ليس فقط بسبب الكيان الصهيوني الملتبس ولكن بسبب هذا الارث التاريخي الطويل.
د. مسعود ضاهر قال: من نافلة القول ان حداثة الغرب نتاج تطوره الاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي لذا فاقتباس تلك الحداثة لفرضها على مجتمعات اخرى كالعربية تقود بالضرورة الى التغريب وليس الى التحديث كما توهم البعض والحداثة تعبير عن تطور بنى اجتماعية قادرة على استيعاب علوم العصر من اي مصدر كان وليس من الغرب وحده وقال ضاهر: من ناحية اخرى في عصر العولمة لم يعد مفيدا التذكير بمقولة الشاعر الانجليزي (كيبنلغ) الشرق هو الشرق والغرب هو الغرب ولن يلتقيا في حين ان الكاتبة الانجليزية فرياستارك قد روجت لمقولة اخرى هي (الشرق هو الغرب) ورأى الشاعر الالماني الكبير غوته ان من يعرف نفسه يعرف الاخرين. والشرق والغرب لا يمكن بعد ان يفترقا وان الغرب متعدد والعرب لا يرفضون الغرب بالمطلق بل يرفضونه اذا جاءهم في صورة مستعمر او حين يحاول فرض ثقافته ونزعته الاباحية عليهما او حين ينحاز بالكامل الى جانب المشروع الصهيوني.
وترأس الجلسة الثانية د. مروان كمال وحاضر فيها. د. سعد ابو دية (الاردن) بعنوان دراسات عن تاريخ العرب في الولايات المتحدة الامريكية ود. حفناوي بعلي (الجزائر) (صورة العرب في عيون الغرب) ود. عدالدين المناصرة (الاردن) بعنوان »العرب والفرانكفونية« النموذج اللبناني).
د. ابو دية ناقشت ورقته عدة عناوين مثل: العرب في امريكا والصيانة الحضارية وتعامل الاميركيين مع المهاجرين كسوريين ولماذا هاجر السوريون وماذا فقدوا الان وما هو القصد من ألسنة اللهب كما ناقشت عمل المهاجرين وامام السنة اللهب بعد حرب (67) وصانعو الاساطير من العرب قديما وحديثا وصانعو الاساطير المحدثون واليمينيون واهتمام جيفرسون دينيس بكاليفورنيا وغيرها من العناوين.
اما د. حفناوي بعلي فاتخذت ورقته صورة الجزائر نموذجا وجاء فيها تحت عنوان (الاستشراق الجديد )المقاربة الانثروبولوجية: تلاقت ابعاد التبشير للوصول الى العالم العربي واستطاعت مفاعليه ان تحدث تغييرات في التصورات الذهنية والعقلية وان تؤثر في الانشطة السياسية والقضايا الايديولوجية اضافة الى جملة من الحوافز الثقافية اغوت الغرب الاطلاع على حياة الشرق والتعرف على احواله الاجتماعية والحضارية.
د. عزالدين المناصرة قال: اول من صاغ مصطلح (الفرنكفونية) هو الفرنسي اونسيم ديكلو وظهر المصطلح مرة اخرى عام (1962) في مجلة فكر (ESPRIT) الفرنسية للتعبير عن مجموعة القيم الانسانية التي تشكل قاسما مشتركا بين الشعوب الناطقة بالفرنسية وجاء ايضا: يعود الوجود الفرنسي اللغوي في لبنان الى عام (1834) حين دخلت اللغة الفرنسية في برنامج (معهد عينطورة) وتأسست اول جامعة فرانكفونية في لبنان عام 1875 وهي جامعة القديس يوسف (اليسوعية).
واشتملت ورقة د. المناصرة على مناقشة لثلاثة عشر مثقفا فرانكفونيا منهم: غسان تويني وغسان سلامة وانطوان البستاني وكاتيا حداد واميل لحود وانطوان جمعة وزينة الطيبي وصلاح ستيتية وفردريك معتوق وغيرهم كما استعرضت ورقته الادب اللبناني الفرنكفوني معرفة بعشرة ادباء فرانكفونيين هم: شكري غانم، وايفيلن بسترس، وفؤاد ابي زيد وجورج شحادة وفرج الله الحايك وفؤاد غبريال نفاع وفينوس خوري واندريه شديد وناديا تويني وامين معلوف.
وترأس الجلسة الثالثة الموازية د. علي محافظة: وحاضر فيها: د. عبود العسكري »سوريا« بعنوان »العرب وديمقراطية الغرب اشكالية الاقنعة« ود. احمد راشد »الاردن« بعنوان »المصالح الامريكية الاستراتيجية في الوطن العربي« ود. توفيق شومر

(الاردن) بعنوان (الديمقراطية بين الشرق والغرب)
ناقشت ورقة د. عبود العسكري خصائص التشريع الاسلامي والاسلام ومبادىء الديموقراطيات الغربية وجاء فيها: لقد نشأت التبعية كنتيجة لعملية تاريخية تم بمقتضاها الحاق دول العالم الثالث ومنها الوطن العربي بالنظام الرأسمالي العالمي من منطلق عدم المساواة وعدم التكافؤ وكان من نتائج ذلك تعطل الارادة الوطنية للدول التابعة وفقدانها السيطرة على شروط اعادة تكوينها وتجددها.
د. احمد راشد تناولت ورقته بشىء من التفصيل المكاسب التي تحققها الولايات المتحدة من خلال مصالحها في الوطن العربي ومنها: الحفاظ على المصلحة الاستراتيجية الاقتصادية والحفاظ على المصلحة الامنية وجعل الوطن العربي سوقا استهلاكية للمنتجات الامريكية ومنع نفوذ اي دولة خارجية من الوصول الى الوطن العربي حتى يبقى في مجال النفوذ والهيمنة الامريكية فقط.
اما د. توفيق شومر فقدم بحثه مقارنة بين التطورات التي دخلتها الديموقراطية في اوروبا منذ عصر الثورات البرجوازية الى يومنا هذا من حيث عدة مستويات: الاول التطور التاريخي الذي افرز الديموقراطية في الغرب مع التطورات التاريخية والثاني: التعريف المتفق عليه في الادبيات السياسية للديمقراطية ونقاش الاسباب التي ولدت هذا التعريف والثالث ما آلت اليه الاحوال مع سيطرة البرجوازية على السياسة العالمية وكيفية تأثير هذه الفئة الاجتماعية على تطورات او بالاحرى التراجع الذي آلت اليه المجتمعات الغربية بعد احداث 11 سبتمبر.
ورأس الجلسة الثالثة د. ابراهيم بدران وحاضر فيها: د. منصور عيد (لبنان) بعنوان: العرب بين العولمة وحقوق الانسان ود. ابراهيم علوش (الاردن): العرب والعولمة الاقتصادية ود. عواد خلف (الامارات): العولمة: مزايا وابعاد ود. احمد حجازي (مصر) العرب وسيناريوهات العولمة ود. طارق مصلح (الاردن) العولمة والحضارة العربية.
د. منصور عيد ناقش التقاطعات الايجابية والسلبية للعولمة وقال ففي التقاطع الايجابي نرى بعثا للروح الانسانية الواحدة الشاملة وتكثيفا للروح الخيرة وتوزيعا للثروات يبعد عن فقراء العالم شبح الجوع والفقر والحرمان والكوارث.
د. احمد حجازي قال: ارتبطت العولمة بثورة علمية لعبت فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دورا بالغ القوة والتأثير وادت الى تحولات كان من شأنها اندماج العالم وانكماشه وبالتالي الغاء فكرة المكان وتلاشي مفهوم الزمان. بالاضافة الى انها احدثت تقلبات جذرية في طرائق حياة الناس وتغير ادوارهم ونمط معيشتهم وافكارهم وكيفية تعاملهم مع المواقف الحياتية المختلفة.
وناقشت ورقة د. طارق مصلح مفهوم العولمة الذي يتضمن تبني مبادىء عالمية غايتها ظاهرا تحقيق سعادة الانسان في اية منطقة على المعمورة وقال: غير ان الامريكان بشكل خاص استغلوا هذا المفهوم ليفرضوا سيطرتهم على العالم وخاصة في المجالين السياسي والاقتصادي وهم بالطبع يشجعون على تغلغل الحضارة الغربية في العالم العربي.
ورأس الجلسة الثالثة د. هشام غصيب وشارك فيها: د. حازم مشتاق (الاردن) بعنوان: الاستقلال الثقافي وعدوان العولمة ود. محمد الحارثي (السعودية) بعنوان (العوربة والعولمة بين المثاقفة والصراع ود. ايوب ابودية (الاردن) : انسحار التأثيرات العلمية المتبادلة بين الشرق والغرب.
د. حازم مشتاق وصف تأثيرات العولمة الغربية في الوطن العربي بالعدوان الثقافي وقال: يبدو من واقع التجربة انه يرمي الى اجتياح الفكر القومي والتقدمي واختراق التكوين التاريخي والروحي للانسان العربي وافتعال تناقض جبهوي بين العروبة والاسلام بحيث يصبح احدهما نقيضا ينفي الآخر وتحويل التناقض الرئيس، التناقض العربي الاجنبي الى تناقض ثانوي والتناقض الثانوي، التناقض العربي ـ العربي الى تناقض رئيسي. واجتثاث جذور التراث الثقافي.
اما د. محمد الحارثي فتناول بحثه المفهومين الدلالي والوظيفي لبنيات العوربة والعولمة بين المثاقفة والصراع وعلاقات التداخل بينها وما تستقل به مفردة عن الاخرى وعالج د. الحارثي تأصيل ملامح الهوية العربية المرتكزة الى اصول ثلاثة هي المرجعية والشرعية والبعدين القومي والوطني والخبرة الانسانية.
د. ايوب ابو دية درس في ورقته مساهمة العلماء والمفكرين العرب في تطوير نظريات نشوء الكون الحديثة في القرن العشرين كدراسة نموذجية لمسألة من مسائل العلم الطبيعي كما درس موقف الفكر العربي من نظرية النشوء والارتقاء وخلص الى ان الاسهامات العربية المبدعة كانت محدودة للغاية وان ظاهرة هيمنة الرأسمالية المركزية العالمية لم تعد تسمح للعلم بأن ينتج في دول الجنوب.
هذا وتواصل اليوم فعاليات المؤتمر العلمي السابع »العرب والغرب «في جامعة فيلادلفيا بعقد عدة جلسات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش