الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدستور - جهاد هديب – `أخف من أمل على جبل القنوط`.. هي تلك الروح التي امتلكها امجد ناصر والتي قادته اليها نجم مجوس كانت في الاصل نيران أهله. لقد استدر شعر أمجد ناصر كلاما كثيرا عليه لكن أحداً من أولئك

تم نشره في الخميس 1 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
الدستور - جهاد هديب – `أخف من أمل على جبل القنوط`.. هي تلك الروح التي امتلكها امجد ناصر والتي قادته اليها نجم مجوس كانت في الاصل نيران أهله. لقد استدر شعر أمجد ناصر كلاما كثيرا عليه لكن أحداً من أولئك

 

 
الدستور - عثمان حسن - عقدت في مقر الجمعية الاردنية لحقوق الانسان مساء اول امس ندوة لمناقشة مشروع اعلان الحقوق الثقافية. وفي بداية الندوة تحدث د. سليمان صويص رئيس الهيئة الادارية للجمعية قائلا ان الهدف من هذه الندوة هو تعميم مشروع حول الحقوق الثقافية الذي يعتبر جديدا ازاء ما تعارف عليه الناس من حقوق مثل الاقتصادية والاجتماعية والمدنية وخلافها.
واستعرض د. صويص نشاطات الجمعية الاردنية لحقوق الانسان ومن ضمنها تعديل المادة 31 من قانون العمل وعدد من الحقوق المدنية موضحا ان الجمعية تنطلق من فكرة ان الحقوق يجب ان تكون مترابطة اذ لا فصل بين الحقوق السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية او المدنية او الثقافية وخلافها وكل هذه التصنيفات من شأنها ان تغطي الهدف الذي انشئت من اجله جمعيات حقوق الانسان ومن ضمنها الجمعية الاردنية لحقوق الانسان، كما اوضح د. صويص ان الجانب المتعلق بالحقوق الثقافية بقي غامضا وغير محدد المعالم على عكس الحال مما هو مع بقية الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وانه آن الآوان لكي تطرح مسألة الحقوق الثقافية وان تحدد اسوة بغيرها.
وقد تلا المحاضرة نقاش موسع حضره عدد من المهتمين حول بنود المشروع المتعلق بالحقوق الثقافية ولا سيما الجانب المتعلق بتعريف الهوية الثقافية وبعض تفصيلاتها، من جهته اوضح د. صويص ان الجمعية الاردنية لحقوق الانسان قد بادرت الى مخاطبة عدد من الجهات الثقافية اضافة الى عدد من المثقفين بهدف الاطلاع على فحوى هذا المشروع واعرب عن استيائه من عدم تلبية الكثير من هذه الفعاليات لحضور الندوة ومناقشتها سيما وان المشروع المتعلق بالحقوق الثقافية يقع في صلب اختصاص هذه الجهات والرموز الثقافية.
ويذكر ان نشرة مشروع اعلان الحقوق الثقافية قد نوهت بالمؤتمر العام لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة الذي يذكر بالاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهدين الدوليين والميثاق التأسيسي لليونسكو وغيرها من الصكوك ذات الصلة واذ يعترف بان حقوق الانسان كونية وغير قابلة للتجزئة وان الحقوق الثقافية شأنها شأن حقوق الانسان الاخرى تعبير عن الكرامة الانسانية واحد مستلزماتها واذ يعتبر ضرورة ان تؤخذ الحقوق الثقافية بعين الاعتبار بحد ذاتها من جهة، وان يؤخذ البعد الثقافي لمجمل حقوق الانسان المعترف بها حاليا في الحسبان من جهة اخرى واقتناعا منه بان الاحترام المتبادل بين الهويات الثقافية شرط لمكافحة التعصب والعنصرية وكره الاجانب واساس كل ثقافة ديمقراطية باعتبارها ضرورة للسلم والتنمية واذ يرى ان الاعتراف بالحقوق الثقافية وممارستها يمثلان وسائل لحماية الهويات الثقافية وتعزيزها ولتيسير تعبير مختلف الثقافات عن نفسها، فضلا عن ان الحوار بين الثقافات هو في صلب المجتمعات الديمقراطية فانه يشهر اعلان الحقوق الثقافية هذا، بغية الحث على الاعتراف بها واعمالها على الاصعدة المحلية والوطنية والاقليمية والدولية.
كما اشتمل مشروع اعلان الحقوق الثقافية عشر مواد سبق وان نشرتها جريدة الدستور وتتضمن التعريفات والمبادىء الاساسية والهوية والتراث الثقافيات والانتساب الي جماعة ثقافية والمشاركة في الحياة الثقافية وايضا التربية والتدريب والاعلام والمشاركة في السياسات الثقافية وفي التعاون والتطبيق من حيث المسؤولية العامة ومسؤولية الدول.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش