الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استضافهم ركن الشخصية الاردنية بمهرجان الفحيص: مشاركون في ندوة عن الراحل عيسى الناعوري يؤكدون ريادته الادبية اردنيا وعربيا

تم نشره في الأربعاء 21 آب / أغسطس 2002. 03:00 مـساءً
استضافهم ركن الشخصية الاردنية بمهرجان الفحيص: مشاركون في ندوة عن الراحل عيسى الناعوري يؤكدون ريادته الادبية اردنيا وعربيا

 

 
السلط – الدستور- نظمت ادارة مهرجان الفحيص الثاني عشر الاردن تاريخ وحضارة ندوة عن الاديب الاردني الراحل عيسى الناعوري باعتباره ركن الشخصية الاردنية للمهرجان تحدث فيها كل من الدكتور سمير قطامي والمحامي سليم صويص والاستاذ تيسير النجار استعرضوا فيها ابرز المحطات في مسيرة الناعوري والظروف العامة والخاصة التي اثرت في نهجه وادبه وعصاميته وتحديه للواقع الاقتصادي المرير لاسرته بالتصميم والارادة مشيرين الى دوره في النهوض بالحركة الادبية الاردنية وتفاعله مع الادباء والشعراء والمفكرين.
وتطرق د. قطامي في حديثه في مستهل الندوة الى كتاب الناعوري الشريط الاسود الذي دون فيه سيرته الذاتية بواقعية مريرة ولم تمنعه هذه الظروف من الانكباب على قراءة الكتب والتهام كل ما يقع بين يديه والتحاقه بسلك التعليم ورحيله من القدس الى عمان ليبدأ بتأليف الكتب عن مأساة فلسطين ويكشف ما حل بأهلها من مآس والام واصدر عام 1953 مجلة القلم الجديد واستقطب عددا جيدا من الاقلام العربية الادبية للمجلة التي توقفت عن الصدور بناء على قرار حكومي كما ان كتابه الموسوعي الادب المهجري يعتبر من اهم الكتب التي تتحدث عن ادباء المهجر واعيدت طباعته عدة مرات وساعدته معرفته للغات الايطالية والانجليزية والفرنسية في الاطلاع على حضارات دول العالم في زيادة معلوماته ومنحته جامعة باليرمو صقلية شهادة الدكتوراة الفخرية لجهوده الادبية مع انه لا يحمل شهادة الاعدادية.
وفي عام 1985 واثناء وجوده في تونس للمشاركة في احدى المناسبات الادبية اصيب بنوبة قلبية بعد رحلة كفاح طويلة مخلفا وراءه كنوزا من الكتب الثقافية والادبية وحاصلا على العديد من الاوسمة وشهادات الدكتورا الفخرية..
اما المحامي سليم صويص فقد كشف النقاب عن كثير من تفصيلات حياة الناعوري وزواياها المخفية والتي خلقت عند الناعوري حالة من التحدي والصمود في وجه التيارات المعاكسة من فقر وجوع وتعب متواصل واتصالات بالمثقفين والادباء وصحف مما مكنه من الاستفادة والاطلاع واللقاء بادباء العصر وشعرائه امثال مصطفى وهبي التل كما تطرق المحامي الصويص الى رحلة الناعوري الادبية بدءا من وجوده في القدس معلما ثم انتقاله الى الاردن وتأليفه الكتب والقصص المستوحاة موضوعاتها من مأساة فلسطين واصداره مجلة ادبية كان هو المراسل الصحفي والمحرر المسؤول ورفض الناعوري كل الاغراءات المادية لتتحول المجلة الى مكان لمدح او القاء الاضواء على شخصيات.
كما تطرق المحامي الصويص الى معاناة الناعوري السياسية بسبب فكره وآرائه ووصفه بالورع والتقي وكان عام 1960 نقطة تحول في حياة الناعوري حينما اوفدته وزارة التربية والتعليم في بعثة على حساب اليونسكو الى ايطاليا لمدة ستة اشهر حيث استغل هذه الاقامة ليتعرف على الادب الايطالي والادباء المعاصرين ويقيم معهم علاقات ادبية كما تحدث عن ابرز تراجمه من والى اللغات العربية والفرنسية والانجليزية والايطالية والمجرية، موضحا ان الناعوري كان يعيش وضعا نفسيا قاسيا بحكم عدم حصوله على شهادة جامعية تؤهله لاستلام رئاسة قسم او دائرة في وزارة التربية والتعليم وكان يهرب من هذا الواقع بالمطالعة والقراءة والتأليف .
اما الزميل تيسير النجار فتحدث عن مراسلات الاديب الناعوري المخطوطة مع اعلام عصره مشيرا الى قصور الساحة الثقافية في اصدار اي كتاب عن هذه المراسلات مركزا الحديث هنا على مراسلات الناعوري مع الادباء المهجريين مع اشارات سريعة الى اتصالاته مع ادباء عرب من مصر وسوريا ولبنان وقال ان اتصالاته بادباء المهجر بدأت عام 1946 وجمع اعمالهم ضمن 450 رسالة في مكتبته الخاصة التي تعتبر اضخم مكتبة مهجرية اجتمعت فيها الكتب في مكان واحد وساعده ذلك في تأليف كتابه الشهير »ادب المهجر « ويتحدث خاصة عن الياس فرحات وجورج صيدح والشاعر القروي والشاعر نعمة الحاج وشكر الله الجر وقال ان رسائل هؤلاء المهجريين اصبحت تعتبر مراجع كبيرة الاهمية للدارسين والباحثين لما تحتويه من معلومات تاريخية وادبية ووطنية.
من جهة ثانية احيت نقابة الفنانين الاردنيين مساء امس الاول امسية مسائية على هامش مهرجان الفحيص شارك فيها جمانا مرجي وعبير الصباغ ورافع احمد ومحمد خير.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل