الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رواية لليلي تك تفوز بجائزة الكتاب الوطني الامريكي

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 03:00 مـساءً
رواية لليلي تك تفوز بجائزة الكتاب الوطني الامريكي

 

 
الدستور ــ إلياس محمد سعيد: »الأخبار من باراغواي« هي الرواية الملحمية التاريخية لمؤلفتها ليلي تَكْ، وقد فازتْ مساء الأربعاء الماضي بجائزة الكتاب الوطني الأميركية عن الرواية.
تدور أحداث الرواية في أميركا الجنوبية في القرن التاسع عشر، وتروي قصة امرأة تتخبط في حياتها وديكتاتور يمنحها عائلة ثم يحطمها. وقد وصف ريك مودي رئيس لجنة التحكيم التي اختارت الفائزة والمرشحين الأربعة الآخرين الرواية بأنها »مذهلة ورفيعة المستوى«، إذْ تقوم على مزيج ثريّ من اللغة والخيال. أما الجزء المُتَخَيَّل في الرواية فقد أقرتْ به تَكْ حين قالتْ في كلمة استلامها الجائزة إنها لم تَزُر الباراغواي أبداً، ولا تنوي أنْ تفعل ذلك. أضافتْ تَكْ أمام الحاضرين الذين بلغ عددهم 600 شخص تجمعوا في ماريوت ماركيز في وسط منهاتن: »لقد كنتُ أُواجَهُ دائماً بالسؤال: لماذا الباراغواي؟ غير أني لم أعرف إجابة عن ذلك«، كما أنها اعترفت أنّ الإنخراط مع بيئة متخيلة دربها على أنْ تكتب بولع حول مواضيع »لا يعرف عنها معظم الناس شيئاً«، وقالت إنّ ذلك يشبع رغبتها في تعليم الآخرين تجارب غيرهم.
ذهبت الجائزة في مجال الكتابة غير الروائية إلى كيفن بويل عن كتابه »قوس العدالة: الحقوق المدنية والجريمة في عصر الجاز« وفيه تناول أستاذ التاريخ في جامعة أوهايو حياة الدكتور الأسود أوسيان سويت الذي كان شراؤه لمنزل في حي لا يسكنه إلاّ البيض في ديترويت في بدايات العشرينيات من القرن الفائت الشرارة التي أشعلت أعمال عنف عنصريّ ومحاكمات عن جرائم القتل الكثيرة التي تبعتْ تلك الأعمال.
فعندما هاجم البيض منزل الدكتور سويت بعد فترة قصيرة من انتقاله ليسكن فيه، جاء الكثيرون من السود لحمايته، وحدث ان أطلق أحدهم (وكان مسكوناً بالرعب) النار على رجل أبيض فقتله. اتُّهِمتْ عائلة سويت وتسعة رجال سود آخرون بارتكاب جريمة القتل. وفي مراجعة الكتاب التي ظهرت في النيويورك تايمز قالت باتريشا كوهين: »إنّ تاريخ تلك المحاكمة، والجهود المضنية التي بذلتها لجنة الدفاع وعلى رأسها كلارينس دارو، مليئة بالتفاصيل الغنية والمنعطفات غير المتوقعة«. وبالرغم من حصول الدكتور سويت على التبرئة في النهاية، إلاّ انه عاش خارج حياته تسيطر عليه مشاعر المرارة والحزن في مدينة ظلت أكثر مدن أميركا عزلة بسبب التمييز العنصريّ.
أما جائزة الشعر فقد كانت من نصيب »باب في الجبل« لجان فالنتاين، فيما فاز بالجائزة عن أدب الشباب بيت هوتمان عن »إنسان غير مؤمن«.
كانت ليلي تك قد بدأت كلنتها في حفل الإستلام بتوجيه تحية خاصة لزملائها الذين وصلوا بكتبهم إلى آخر مرحلة ولكنهم غير معروفين في أوساط التأليف والنشر، وكان ذلك إحالة إلى الجدل الذي أثير حول القائمة النهائية للأعمال المرشحة التي ومن بينهم إثنان ينشران لأول مرة هما سارة شَن عن »مادلين نائمة«، وكريستين شوط عن »فلوريدا«، بالإضافة ك الى كاتبيْ قصة قصيرة هما كيت والبيرت عن مجموعتها »نوعنا« وجوان سيلبر عن »أفكار غيبية«.
يذكر أن ليلي تك كانت قد ترشحت عام 2000 لجائزة فوكنر، وأنها كتبت ثلاث روايات قبل »الأخبار من باراغواي«.
مؤسسة الكتاب الوطني، وهي منظمة متخصصة في صناعة النشر وراعية للجائزة، منحت ميدالياتها السنوية للإسهام المميز في الادب الأميركيّ للكاتبة جودي بلوم التي استقطبت أعمالها جمهوراً واسعاً من القراء من الأطفال والشباب بالرغم من تحفظات الأهالي على هذه الأعمال بوصفها صريحة على نحو صارخ في تناولها مواضيع تتعلق بالعادات والمفاهيم الجنسية.
كان من بين الأعمال التي رشِّحت للجائزة عن غير الرواية التقرير الذي قدمته لجنة حكومية حول أحداث 11/9/2001.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش