الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في امسية له في رابطة الكتاب: وليد مشوح هجس للوطن والحياة ورفع راية العشق

تم نشره في السبت 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2004. 02:00 مـساءً
في امسية له في رابطة الكتاب: وليد مشوح هجس للوطن والحياة ورفع راية العشق

 

 
الدستور - عمر ابو الهيجاء: استضافت رابطة الكتاب الاردنيين مساء الاربعاء الماضي الشاعر د. وليد مشوح في امسية شعرية قرأ فيها جملة من القصائد وأدار الامسية القاص صبحي فحماوي.
وعاينت قصائد الشاعر اوجاع الامة وانكساراتها وقارئا بلغته الشفافة المشحونة بنبض الحياة، حيث سافر على جناح قصيدته الجروح النوازف، ميمما قبلة الادباء والشعراء مخاطبا الموت في قصيدة »مواجد« يقول الشاعر مشوح:
أقبلت نحوك حاملا اجزائي
يا قبلة الادباء الشعراء
سافرت نحوك والجروح نوازف
فالأرض ارضي والسماء
اما في قصيدته »الثلج الأسود« حيث تصدع سد مأرب: وهام عبداللّه في ارجاء المعمورة واختلطت الالوان وغابت الذاكرة وأصبح الجسد شكلا »بلا روح« وقال الشاهد: الثلج اسود ما رأيت الثلج قبل اليوم اسود.
تأخرت يا ايها الثلج جئت عتيقا ومر شتاء
وفي الصيف نثّت ذراريك قارا يلوح وجه الشام
وما نام في حضنها بدوني
مطلقة
ولم الهجر يا مستهام العذارى؟
وعرج بقصائد على الانثى التي باح لها فيوضات قلبه كسائر العشاق وأثث روحه ببروقها الوضاءة، الا ان هذا البوح الذاتي تعالق مع هموم الوطن والانسان ومعاناته محمل راية العشق والحنين الى تربة الاجساد.
وكسائر العشاق أترك وردة
لتبوح للجسد الذي ينمو
على اغصان روحي
كلما سالت دقائق من عنابر خصرك
الممتد مثل الجسر
بين الارض والمنفى
قصائد الشاعر مشوح بلغتها المعبرة والمسكونة بهواجس الانسان والارض والنفي والعشق الروحي تنم عن تجربة عميقة مع القول الشعري المرتكز على امتلاك القدرة على التصوير بمخيلة خصبة تحاكي وتدغدغ المشاعر الانسانية، وان كانت بعض القصائد تقترب من اللغة المباشرة المبتعدة عن تقنيات القصيدة الحديثة او حداثه النص الشعري الا انها استطاعت ان تعبر عن اللحظة الراهنة.
ما شأن اعدائي
اذ ضمدته
او سلت فوق جراحه
ما شأنهم لو كنت احرسه
واكتبه على الضوء الشفيف.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل