الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فلسطين مع الأردن في السراء والضراء . والمملكة سياج يحمي أشقاءه غربي النهر

تم نشره في السبت 5 آذار / مارس 2016. 08:00 صباحاً



 كتب: كمال زكارنة

فلسطين قيادة وشعبا في الداخل والخارج تقف بكل قوة وحزم وصدق وثقة الى جانب المملكة الاردنية الهاشمية في تصديها للارهاب والارهابيين والمجرمين القتلة الذين يقتلون الابرياء ويذهبون هم انفسهم ضحايا افكار خاطئة لا علاقة لها بالاديان ولا بالانسانية تستخدمهم جهات خارجية هدفها بث الدمار والخراب في الوطن العربي دون ان يدركوا ذلك المخطط التتخريبي الذي يستهدف دولة تلو الاخرى لتدميرها جميعا وتقسيمها وتجزئتها والسيطرة على مقدراتها وثرواتها بعد إضعافها وإعادتها الى الوراء قرونا من الزمن.

يعلم الشعب الفلسطيني ويدرك بكل وعي ونضوج فكري وسياسي بان أي اذى يوجه للاردن سوف يؤثر على فلسطين بشكل مباشر؛ لان امن الاردن من امن فلسطين والعكس صحيح وان اية محاولات للعبث بالامن والاستقرار في المملكة يعني السعي لاضعاف الموقف الفلسطيني والتأثير سلبا على القضية الفلسطينية وقبل كل شيء زعزعة الاستقرار في فلسطين وخلخلة صمود الشعب الفلسطيني الذي يعتبر المملكة الاردنية الهاشمية الظهير والسند القوي والصادق والمخلص الذي يدافع عن الحقوق الوطنية المشروعة والثابتة بكل قوة وكفاءة عالية في المحافل الدولية وفي عواصم صناعة القرار في العالم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وبتوجيهات مباشرة من جلالته .

ان محاولة تصدير واطلاق ايادي التخريب والتدمير في المملكة وتنفيذ اعمال القتل والاجرام واشاعة الفوضى ونشر الرعب بين المواطنين ليست الا بداية لمحاولة مماثلة لتنفيذ مثل هذه الاعمال الاجرامية لاحقا في الداخل الفلسطيني واشغال الشعب الفلسطيني عن هدفه الاساسي في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وتمزيق صفوفه وبنيته النضالية واستنزاف طاقاته المعنوية والمادية في معارك جانبية لا تعنيه ولا هي في مصلحته ولا ضمن مسيرته الكفاحية والوطنية.

ان النجاح الباهر اذي حققته الاجهزة الامنية والقوات المسلحة في مواجهتها للارهاب واليقظة الدائمة التي اظهرتها في التعامل مع الارهابيين يشكل درعا واقيا وحاميا ليس للمملكة الاردنية الهاشمية فقط وانما لفلسطين ايضا التي تشكل هدفا للعقول التي تخطط للارهاب وتوجه الارهابيين ولم يعد خافيا على احد بأن الارهاب الذي يضرب الوطن العربي منذ اكثر من ست سنوات يخدم جهات معينة  ومحددة هي اعداء الامة العربية  فقط تحت مسميات عقائدية ودينية .

الدفاع عن الاردن هو دفاع مباشر وحقيقي عن فلسطين ،فكما ان المملكة هي الرئة التي يتنفس منها الشعب الفلسطيني ومثلما ان الشعبين الشقيقين الاردني والفلسطيني شعب واحد يعيش في دولتين فان الاردن ايضا يشكل السياج الذي يحمي فلسطين من الارهاب والارهابيين، من هنا تأتي اهمية وقوف الاردنيين والفلسطينيين صفا واحدا قويا صلبا منيعا في التصدي لكل من تسول له نفسه النيل من امن واستقرار البلد والعمل يدا بيد وجنبا الى جنب لافشال مخططات الارهاب ومنفذيه والقائمين على رسمه وتصديره والحاق الهزيمة بهم ميدانيا وعسكريا وفكريا وتوعويا وفي جميع المجالات.

كل فرد في المجتمع يجب ان يكون واعيا تماما لمخاطر الارهاب وشره وان يسهم في حماية نفسه وابنائه واهله واقاربه واصدقائه وجيرانه وابناء شعبه من هذه الافة المدمرة التي اذا تمكنت من التسلسل والتغلغل في صفوف شعب معين فانها تقطع اوصاله وتنسف عوامل رخائه وازدهاره واستقراره وتحول حياته الى جحيم دائم.

ان الحفاظ على صلابة ومتانة الجبهة الداخلية وبقائها صخرة قوية تتحطم فوقها مخططات الارهاب والاعداء كلما اصطدمت بها ، يعتبر صمام الامان الحقيقي والضمانة الوحيدة لافشال ودحر الارهابيين واسقاط محاولاتهم البائسة في احداث تشققات واختراقات في  جدار المجتمع على امتداد مساحة الوطن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش