الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة فنانين عرب وعالميين: ملتقى الحفر على المعدن في البحرين يؤسس لحوار عربي عالمي عبر الفن

تم نشره في الثلاثاء 4 أيار / مايو 2004. 03:00 مـساءً
بمشاركة فنانين عرب وعالميين: ملتقى الحفر على المعدن في البحرين يؤسس لحوار عربي عالمي عبر الفن

 

 
المنامة - الدستور- من محمد العامري: ضمن فعاليات »ملتقى البحرين/ اصيلة« كانت هناك ورشة للحفر على المعدن بمشاركة فنانين عرب وعالميين منهم محمد عمر خليل »سوداني مقيم في امريكا« ومحمد العامري »الاردن« واكيرا ابي »اليابان« ومنير الاسلام »بنغلادش مقيم في اسبانيا« وصن صن يب »اليابان« وبيادر دارس »البيرو« واسماء لحكيم »المغرب« واحمد عنان »البحرين« ومصطفى بنميش »مغربي مقيم في باريس« ومليكه الغزوي »المغرب« وهيريكوياما موتو »اليابان« ويونس احمد »قطر« وعباس يوسف وعبدالجبار الغضبان واصغر اسماعيل اكبر وجعفر العريبي وعبدالكريم العريضي وعلي مبارك »البحرين«.
الورشة التي جمعت هذه الاسماء لتؤسس لمادة مهمة على صعيد الغرافيك في البحرين من خلال تأسيس محترف كبير لهذا الفن وتقنياته، والجدير بالذكر ان فن الحفر على المعدن في البحرين قد انتشر في بداية الثمانينات في القرن الماضي ابان عودة الفنان عبدالجبار الغضبان من جامعة دمشق التي تخرج منها، وقام بفتح ورشة للحفر عام 1990 »مرسم عشتار« حيث درب فيها عددا من الفنانين لتتسع رقعة هذا الفن ليصبح جزءا رئيسيا من الساحة التشكيلية في البحرين، وفي ملتقى البحرين يتحقق حلم الساحة التشكيلية في البحرين ليصبح لديهم المحترف الجدير بالتجارب الهامة والذي افتتحه اهم الحفارين في العصر الحديث الفنان »اكيرا ابي« الذي شاهدناه وهو يحفر خطوطه بالمنقاش الدقيق وتعلمت منه كيفية احترام المادة.
الورشة التي جمعت كل هذه الخبرات قادتنا الى حوار عربي عالمي حول مادة الحفر وتجلياتها في العالم وصولا الى اقتراحات حول تفعيل المحترفات العربية في هذا المجال عبر الورشة الفنية المتخصصة والمفتوحة على جميع التقنيات.
على صعيد اخر تم الاتفاق مع الشاعر علي عبدالله خليفة المنسق العام للملتقى بان تنقل اعمال الورشة كاملة لتعرض في الاردن عبر اتفاق خاص، لكي يتاح المجال امام الفنانين والجمهور للاطلاع على تلك الاعمال وتقنياتها، وسيصار الى تنظيم هذا المعرض في اقرب وقت ممكن.
وقد كان نظام الورشة يرتكز على اطلاع الفنانين على تقنيات بعضهم البعض والاستفسار عن المواد البديلة والجديدة، حيث كان اللقاء بمثابة حوار فني عالي المستوى بعيدا عن العنجهيات حيث لاحظت تواضع محمد عمر خليل وكذلك دقة وصمت »اكيرا ابي« وحيوية منير الاسلام وهدوء مليكة العنزوي وهؤلاء قامات في الحفر المعاصر كانوا يشبهوننا تماما ولم ندرك الفارق بيننا وبينهم، بل كانوا يبدون اعجابهم الشديد بأعمالنا الى حد المفاجأة، حيث اصبح المحترف مزارا للنقاد والاجانب امثال البروفوسور الفرنسي جين كلارن لامبر والبروفوسور البلجيكي بيير فان تيجان، اضافة الى الجمهور والفنانين الاخرين وصولا لانضمام فناني الجداريات ليطلعوا على طرائق الطباعة والحركة الدؤوبة من صالة الطباعة الى غرف الحوامض، اما الفنانان عباس يوسف وعبدالجبار الغضبان مشرفا الورشة فكانا مثل نحلة دؤوبة متحفزين لتلبية حاجات الحفارين واصبحنا اشبه بعائلة واحدة تتحرك ضمن نظام حميمي مؤثر.
وبعد ذلك ترك كل من الحفارين مجموعة من الطبعات كإهداء للمحترف ليصار الى عرضها في الملتقيات القادمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش