الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة فنانين عراقيين: افتتاح معرض »الالق« في المركز الثقافي الملكي

تم نشره في الأربعاء 4 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
بمشاركة فنانين عراقيين: افتتاح معرض »الالق« في المركز الثقافي الملكي

 

 
الدستور - محمد العامري: افتتح امين عام الثقافة الدكتور احمد الطراونه في المركز الثقافي الملكي »صالة الباليه« المعرض العراقي المشترك للفنانين سهير السلمان وناصر الناصري، وقد عرض كضيوف شرف على المعرض كل من الفنانين شداد عبدالقهار وفادية محمد ياس ونادية محمد ياس.
المعرض الذي حمل اسم »الالق« ارتكز على مفردتين محورين: المرأة وتجلياتها في العمل الفني والميثولوجيا العراقية.
فالفنان ثاصر الناصري قدم مجموعة من الاعمال التي طرحت الجسد الانثوي عبر لغة تعبيرية اقرب الي التجريد، وقد سبق للناصري وان جرب في اكثر من خامة فنية مثل النحت الفخاري والنصب الجمالية وصولا للرسم، ففي هذه التجربة يجمع الناصري بين اللغة التراثية من خلال اظهار موثيفات السجاجيد والمنسوجات العراقية ولغة الجسد الانثوي الذي يظهر كمحور ثابت في مجمل اعماله، فهو يجمع بين خصب فكرة المرأة وعمق التراث الانساني في العراق. قدم الناصري حلولا قوية لمسألة الجسد عبر اختزاله ومن خلال المساحات اللوحية التجريدية التي ساهمت في تحقيق فكرة العمل فنا وموضوعا.
اما الفنانة سهير السلمان التي تعرض للمرة الاولى في الاردن ذهبت نحو اعادة انتاج الجماليات الاركيولوجية العراقية من اثر سومري وبابلي من خلال لغة حديثة منذ حققت مساحة الموضوع المرسوم من خلال الجمع بين النحت والرسم، حيث ظهرت اعمالها اشبه بمنحوتة رليفية »نحت بارز« من خلال المعاجين والاصماغ وصولا لمساحة التلوين والتعتيق الذي اضفى على اعمالها صفة الزمن والقدم.
الاهم في اعمالها يتمثل بمساحة الفراغ وايجاد وتوازن جيد بين الكتلة والفراغ في اللوحة. اعمالها تشكل رسالة جمالية تتمثل بامكانيات التراث في اللوحة المعاصرة وقد نجحت في تقديم لوحة تعبر عن البيئة العراقية ومساحة تحركها داخل العراق، حيث اخذت النصوص الاركيولوجية والمثولوجية العراقية مساحة مهمة في اللوحة العراقية المعاصرة.
اما ضيوف الشرف فهم الفنان شداد قهار الذي عرف باستخداماته للمعاجين واظهار المرأة عبر اشارات الحب وبعض النقاط التكرارية الاشبة بالايقاع البلدي، لقد بدأ شداد اصلا في مجمل اعماله بفكرة النساء، او مشاة الى صيف ليتحول عبر اختزالاته الفنية في لوحته لتظهر منتصرة للتجربة اكثر من التشخيص، ببينما تذهب نادية الى استخدامات كولاج القميص ودلالاته الانسانية، فالقميص في لوحاتها مساحة ذكرى تؤشر على اثر الانسان وتؤكدها من خلال تلوين الكولاج ذاته، ليصبح القميص الكولاج جزءا من مساحة وكذلك ذهب فادية الى تأثير كتلية التلوين عبر تقطيعات لونية مجردة شكلت مساحة فاعلة في فضاء اللوحة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش