الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلسة حوارية حول شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت في «الأردنية»

تم نشره في السبت 16 نيسان / أبريل 2011. 03:00 مـساءً
جلسة حوارية حول شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت في «الأردنية»

 

عمان ـ الدستور

نظمت الدائرة الثقافية في الجامعة الأردنية جلسة حوارية حول شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، ودورها في اجتماع الرأي العام حول القضايا الوطنية والعربية، ولا سيما إقبال الشباب على مثل هذه الوسائل للتعبير عن آرائهم وتبادل وجهات النظر والحوار.

تحدثت في الجلسة التي عقدت في مدرج عمادة شؤون الطلبة المدونة لينا عجيلات من موقع «حبر»، وإيمان جرادات من راديو البلد. وتحدثتا عن تجربتهما في التفاعل مع «الفيس بوك، وتويتر» واستقطاب عدد كبير من المشاركين على المواضيع والقضايا الراهنة ولاسيما الحراك الإصلاحي القائم والأوضاع السياسية والاجتماعية في الأردن والدول العربية، ومدى إسهام مثل هذه الوسائل في تسارع نبض الشارع العربي في سيره نحو المطالبة بحقوقه بالاعتصامات والثورات، وبالمقابل إظهار الرأي الآخر المعارض لهذه التحركات المنادية بالإصلاح.

وأشارت المدونتان إلى التطور الهائل في وسائل التكنولوجيا الذي بات من الصعب تجاهله أو إغفال دوره في الكشف عن كثير من المواقف والقضايا التي تحاول السلطة إن جاز التعبير عدم التصريح بها أو لفها بثوب من الغموض؛ فمن يتواجد في الحدث ساعة حصوله يستطيع تصويره وبثه في كثير من المواقع الإلكترونية أو ما يعرف بشبكات التواصل الاجتماعي. وكذلك يمكن لمن يريد أن يكتب مقالاً يعرض فيه وجهة نظره ويبين موقفه من كل الأحداث الجارية سواء في الأردن أو ما يجري في الدول العربية التي تشهد ثورات وصراعات حادة خاصة في ليبيا واليمن.

من جانبها عارضت إيمان جرادات الرأي القائل بأن هذه الوسائل هي التي صنعت الثورات والتحركات في الشارع وعند الشباب والمواطنين عموماً، فهي لم تتعدّ كونها وسيلة سخرها الشباب لطرح أفكارهم للاجتماع واتخاذ موقف واحد تجاه كثير من التجاوزات وقضايا الفساد التي تنتشر دون محاسبة، فكان هذا وسيلة للفت الأنظار لوجودهم ومعارضتهم أو اتفاقهم.

ولفتت لينا عجيلات النظر إلى وجود بعض التعليقات التي تحمل في طياتها أفكاراً هدّامة تعزز الفرقة والاختلاف، مما يستدعي أحياناً حذف بعض التعليقات أو جزء منها لأن فيها إسفافاً لا ينبئ عن وعي كافٍ بالتطورات الراهنة ومدى حاجتنا الحقيقية للوقوف جنباً إلى جنب في السير في طريق التقدم الفكري والثقافي والحضاري الذي لا يرتبط بجنسية أو انتماء فرعي يبطئ من دوران عجلة التقدم والتطور.

حضر الجلسة التي أدارها مدير الدائرة الثقافية إبراهيم غرايبة عدد من أساتذة الجامعة والطلبة المهتمين، ودار نقاش وحوار جادّ وموسّع حول جملة من القضايا التي يطرحها الشباب على هذه المواقع ومدى جديتهم ووعيهم لما يدور على الساحة الأردنية والعربية.

التاريخ : 16-04-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش