الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رابطة الكتاب تنتدي حول مستقبل القضية الفلسطينية

تم نشره في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 مـساءً
رابطة الكتاب تنتدي حول مستقبل القضية الفلسطينية

 

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء



بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، نظمت لجنة فلسطين في رابطة الكتاب الأردنيين، مساء أول أمس، في مقر الرابطة، ندوة بعنوان «القضية الفلسطينية إلى أين»، شارك فيها: د. وليد عبد الحي ود. عصام السعدي، وأدارها وتحدث فيها الكاتب عليان عليان، وسط حشد من المثقفين والأدباء.

أول المتحدثين في الندوة كان د. وليد عبد الحي، الذي حدد مستقبل القضية الفلسطينية بمجموعة دوائر، حددها بـ «الدائرة المحلية وتشمل: التنظيمات الفلسطينية، والمجتمع الفلسطيني (الوضع الاقتصادي والاجتماعي)، والدائرة الإقليمية وتضم: التوجهات (الإسرائيلية)، والموقف العربي، ولا سيما الأردن وسوريا ومصر وإيران وتركيا، والدائرة الدولية وتشمل: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين والأمم المتحدة والرأي العام الدولي»، مشيرا إلى أن هذا يعني «أن هناك أحد عشر مؤشرا تحدد توجهاتها مستقبل الموضوع الفلسطيني، في الداخل كل مؤشر هناك مؤشرات فرعية». وحول هذه المؤشرات قال: «الدائرة المحلية، ممثلة بالتنظيمات الفلسطينية: بعيدا عن الحساسية التنظيمية، حيث هناك تنظيمان أساسيان هما: حركة حماس، وحركة فتح، ومؤشرات التنظيمين، هناك مؤشرات أولية تشير إلى أن حركة حماس بدأت تميل بشكل هادئ نحو نوع من التعامل مع التسوية، لا من خلال الإقرار المباشر بها بل من خلال القبول بالتهدئة، القبول بفكرة الدولة الفلسطينية -ولو مؤقتا-، أما بالنسبة لفتح المؤشرات العامة فتشير إلى مزيج من الفساد السياسي والمالي من ناحية، والترهل التنظيمي من ناحية ثانية، ومشاعر عميقة بالإحباط والفشل من مسار التسوية والإصرار على صحة الخطأ، وكذلك المجتمع الفلسطيني وأبرز معطياته: وضع اقتصادي خانق، وقطاع غزة: تكدس بشري غير معقول يصل حوالي 4206 أفراد، في الكيلومتر، أما الضفة الغربية فمعد الكثافة السكانية 444 فردا في الكيلومتر».

ورأى د. عبد الحي أن المخرج من هذه الدوائر، يتمثل في التعاون بين القوى الوطنية ضد الخارج، وعدم التعامل مع (اسرائيل) إلا بالمقاومة المسلحة وبمستوى العقلانية، والتبرؤ من أية عمليات ضد المواطنين الأوروبين في أوروبا، وأي نظام يثق في الولايات المتحدة هو نظام لا يقرأ التاريخ».

من جهته قدم د. عصام السعدي «قراءة سياسية.. الصراع العربي الصهيو أميريكي: إلى أين؟»، فقال فيها: «منذ نهاية الحرب العالمية الأولى لم تكن القضية الفلسطينية منفردة، بل كانت قضية الشعبين الشقيقين: الأردني والفلسطيني، بشكل أساسي، وتدل نضالات الشعبين المشتركة ضد الحركة الصهيونية وبرامج الاستيطان الصهيوني والانتداب البريطاني بشكل قاطع على وحدة الكفاح الوطني الأردني الفلسطيني، الذي تشكلت على قاعدته الحركة الوطنية الأردنية في بعدها الوطني والفلسطيني».

وتحدث د. السعدي عن الكفاح الأردني الفلسطيني المشترك، معتبرا أن «فلسطين هي خط الدفاع عن الأردن، والأردن هو خط الدفاع الأول عن فلسطين فوحدة الجغرافيا والوجود والهوية والعربية السورية والتاريخ والنضالي المشترك، ووحدة الأهداف الوطنية ووحدة العدو المشترك، وقضية فلسطين هي قضية قومية عربية وإسلامية، في إطار وحدة الجغرافيا العربية والتاريخ، وفي إطار مشروع النهوض العربي، وديناميكياته، وبرامجه في مواجهة مشروع الاستعمار الجديد أو ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد».

وقال د. السعدي: السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو: أي (إسرائيل) وأي وطن قومي يهودي وأي شرق أوسط جديد؟ وأضاف: «الجواب ببساطة لقارئ التاريخ السياسي، هو (إسرائيل) الكبرى، والشرق الأوسط الصهيوني بلحمه وعظمه كما جاء في كتاب يوميات «الشرق الأوسط 1917-1956»، لضابط الاستخبارات البريطاني الجنرال ريتشارد ماينرتز هاجن مساعد اللمبي الذي صدر العام 1960، والذي حدد فيه صاحبه الشرق الأوسط بـ(إسرائيل الكبرى).

كما تتطرق د. السعدي، في حديثه، إلى الدور التاريخي للإخوان المسلمين في الوطن العربي، من خلال كتاب «الشؤون السرية: التواطؤ البريطاني مع الإسلام الراديكالي»، الذي يكشف دور الإخوان المسلمين في مواجهة المشروع القومي العربي وحركة النهوض العربية في الخمسينيات من القرن الماضي، إلى غير من القضايا التي يكشفها الكتاب.

التاريخ : 01-12-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش