الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القضية اثارت استياء رابطة الكتاب: الجزائري زمال يسطو على احدى قصائد جريس سماوي

تم نشره في الخميس 9 حزيران / يونيو 2005. 02:00 مـساءً
القضية اثارت استياء رابطة الكتاب: الجزائري زمال يسطو على احدى قصائد جريس سماوي

 

 
الدستور - عمر ابو الهيجاء: ما من شك ان »السرقات الادبية« قضية شغلت بال المثقفين منذ اقدم العصور حتى عصرنا الحديث، وقد اخذت حيزاً كبيراً من قبل النقاد القدامى، فكانت السرقات الادبية بسرقة بيت او جملة او حتى بوجود تشابه بالاسلوب يجعل الكاتب الموهوب او المنتحل مجرد صورة ميتة في مرآة الكاتب الرصين المبدع كما يقول النقاد.
مؤخراً وبدون سابق انذار قام احد المستشعرين في الجزائر ويدعى بوبكر زمال بالسطو على احدى قصائد الشاعر جريس سماوي مدير مهرجان جرش المعنونة »ساشا واغنية الغجرية«، ولم يبذل جهداً في السرقة، فقط احدث تغييراً على عنوان القصيدة ليصبح »امير الغجر« ونسب القصيدة لنفسه. السؤال الذي يطرح الآن، كيف يشعر عندما يرى بأم عينه احدى قصائده وقد نشرت او سرقت من الألف الى الياء تحت اسم آخر »الدستور« هاتفت الشاعر سماوي واستفسرت عن قضية السرقة هذه وما هي ردود فعله على السطو فقال: فوجئت بهذا العمل غير الاخلاقي الذي قام بها احد مدعي الشعر في الجزائر وذلك بالسطو على احدى قصائدي دون تغيير باستثناء العنوان وهذا ان دل على شيء انما يدل على افلاس مدعي الكتابة، ولعل هذا الامر يدعوني هنا الى الدعوة لكافة المؤسسات الادبية والثقافية واتحادات وروابط الكتاب والكتاب انفسهم بأن يكون موقفهم صارماً تجاه هكذا حالات لان السرقة الادبية ليست سرقة بضاعة وانما سرقة مشاعر وافكار وعواطف واحاسيس.
واضاف سماوي بأننا نحتاج الى تفعيل الاتفاقيات والقوانين الخاصة بالملكية الفكرية في وطننا العربي ومحاسبة الحالات التي تشبه حالة السطو هذه على اسس جزائية واضحة لردع مثل هؤلاء الذين يستخفون بالكتابة والابداع ويستسهلون التطاول على جهد وافكار المثقفين.
وعن كيفية السرقة وكشفها اشار: لقد سرني وافرحني انه من لجنة التحكيم في مسابقة »الايام الشعرية لمدينة الجزائر« من يتابع الابداعات والكتابات في العالم العربي الامر الذي جعلهم يكتشفون مثل هذه السرقة.
وكذلك كنت اعلمت رابطة الكتاب الاردنيين بالامر حيث قامت الرابطة بمخاطبة اتحاد الكتاب العرب واتحاد كتاب الجزائر، موضحاً بأنه اذا استدعى دُعي الامر اقامة دعوة قضائية تجاه السارق فلن اتوانى عن ذلك لردع مثل هؤلاء المستشعرين من ان يقوموا بهذا الامر مرة اخرى، علماً ان المذكور كان معتاداً على مثل هذه السرقات لكتاب وشعراء عرب معروفين.
الى ذلك تلقت رابطة الكتاب الاردنيين رسالة من الشاعر جريس سماوي عضو الرابطة شرح فيها تفاصيل السرقة التي كشفت عنها لجنة التحكيم للمسابقة.
هذا وقد بعثت الهيئة الادارية لرابطة الكتاب رسالة الى الشاعر عزالدين ميهوبي رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين والى د. علي عقلة عرسان الامين العام للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب لاتخاذ الاجراء المناسب بحق السارق.
وقد اصدرت لجنة التحكيم في مسابقة »الايام الشعرية لمدينة الجزائر« بياناً الى الرأي العام والى المعنيين المباشرين بهذا البلاغ لكشف عملية سرقة ادبية متكررة دأب عليها احد الاشخاص المحسوبين على الساحة الاعلامية والادبية في الجزائر، وقد اوصت اللجنة بالاتصال بكل ضحايا عمليات السطو المتكررة التي اقترفها هذا الشخص لابلاغهم بالامر ولتمكينهم من نيل حقوقهم، عند الاقتضاء، كما اوصت اللجنة بالاتصال بالهيئات المكلفة بالثقافة لتحمل مسؤولياتها.
ويذكر ان الشاعر جريس سماوي علم من منظمي هذه الايام ان لجنة التحكيم المشار اليها كانت مكونة من الادباء: د. عبدالحميد بوروايو رئيساً وعضوية كل من: د. سعيد بوطاجن ود. احمد الخياط ود. خالد عيقون والشاعر عاشور فني وعاشور هو الذين كشف السرقة«.
رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة