الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لردم الفجوة بين الثقافة العربية والقراء في الغرب: الاعلان عن `جائزة بانيبال` لترجمة الأدب العربي الى الانكليزية

تم نشره في الأحد 4 كانون الأول / ديسمبر 2005. 03:00 مـساءً
لردم الفجوة بين الثقافة العربية والقراء في الغرب: الاعلان عن `جائزة بانيبال` لترجمة الأدب العربي الى الانكليزية

 

 
عمان ـ الدستور: أعلنت مجلة "بانيبال" عن تأسيس جائزة سنوية لتشجيع ترجمة الأدب العربي الى الانكليزية. وقد سميت الجائزة "جائزة بانيبال". ولأول مرة سُتمنح هذه الجائزة الجديدة المخصصة للترجمة الأدبية من اللغة العربية إلى اللغة الإنكليزية في عام 2006. وبذلك تضاف هذه الجائزة إلى عدد من الجوائز البريطانية المعروفة والعريقة التي تُمنح للأعمال المترجمة من اللغات الأوروبية وإليها، مثل جائزة سكوت مونكريف الرفيعة المستوى للترجمة من اللغة الفرنسية، التي تقدمها رابطة المترجمين التابعة لجمعية المؤلفين، وتُمنح في احتفال رسمي سنوي لجوائز الترجمة في لندن، ويستضيفها المركز البريطاني للترجمة الأدبية.
والجائزة السنوية التي تبلغ قيمتها 2000 جنيه إسترليني سُتمنح إلى المترجم الذي يقوم بترجمة عمل أدبي عربي إبداعي كامل إلى اللغة الإنكليزية يتمتع بأهمية أدبية، وينبغي أن يكون العمل منشوراً بالعربية بعد العام 1970. ويمكن أن تكون الأعمال المرشحة قد نشرت في أي مكان من العالم، لكن يجب أن تكون متاحة للشراء في المملكة المتحدة.
وقد استحدثت بانيبال هذه الجائزة، المجلة التي تعنى بنشر الأدب العربي
الحديث مترجماً إلى اللغة الإنكليزية بمشاركة مؤسسة بانيبال لدعم وترجمة الأدب العربي، الذي أُسس في السنة الماضية لدعم نشر أعمال المؤلفين العرب المترجمة إلى اللغة الإنكليزية والاحتفاء بها، وإقامة
فعاليات أدبية في المملكة المتحدة مع المؤلفين العرب.
ويقوم السيد محمد أحمد السويدي، الأمين العام للمجمع الثقافي في أبو ظبي برعاية جائزة بانيبال في سنتها
الأولى (قيمة الجائزة وتكاليف الشؤون الادارية الخاصة بالجائزة وتكاليف لجنة التحكيم وادارة جمعية
المؤلفين وحفل مجلس الفنون).
ومحمد السويدي، شاعر وهو معروف برعايته لمختلف الفنون. وعن سبب دعمه لهذه
الجائزة قال محمد السويدي "الهدف من دعم جائزة بانيبال في سنتها الأولى هو المساهمة في مد الجسور بين
الثقافة العربية والقاريء الغربي".
وفي معرض حديثه عن رعايته المالية لجائزة بانيبال للترجمة، قال السيد السويدي: "دعمنا للجائزة مسألة
نعتبرها ضرورية جداً في وقتنا الراهن، بل قضية وجود، حيث يلعب الأدب دور الرواية عن الذات في عالم
متعدد الروايات، عالم لم يعد يسمح بعزلة الثقافات.
وأضاف السويدي ان دعم المشروعات الأوروبية الجادة في الثقافة من طراز مشروع
"بانيبال" والتي تسعى إلى ردم الفجوة بين الثقافة العربية والقراء في الغرب، ودأبها أن تخلق نوعاً من
التوازن في التبادل الثقافي في وقت تبدو فيه كفة معرفة العرب بالغرب أرجح من كفة معرفة الغرب بالعرب
ثقافة وفكراً وفناً واجتماعاً.
وقد رحبت السيدة أماندا هوبكنسون رئيسة المركز البريطاني للترجمة الأدبية بمشروع جائزة بانيبال
وقالت: "يرحّب المركز البريطاني للترجمة الأدبية باستحداث جائزة جديدة للترجمة الأدبية من اللغة
العربية. ونادراً ما سبق للعالم الناطق باللغة الإنكليزية أن كان أكثر حرصاً منه اليوم على سماع
الأصوات العربية والإطلاع على وقائع حياة الأدباء العرب، وتخيلاتهم الإبداعية بكلماتهم هم. ونحن
متشوقون للإطلاع على كتب جديدة وقراءتها والتمتع بها من تلك التي ستعرض علينا".
من جانبها صرحت السيدة كايت غريفن، مسؤولة الأدب الدولي في المجلس الانكليزي للفنون قائلة: "إنه حقاً
لمن دواعي سرور مجلس الفنون أن يدعم استحداث جائزة بانيبال لترجمة الأدب العربي. ورغم الجهود التي
تبذلها مجلة بانيبال ومطبوعاتها الأخرى، لا يزال الجمهور البريطاني غير قادر على التعرف على الأدب من
العالم العربي، الذي يمكن أن يفعل الشيء الكثير لتعزيز التفاهم بين الثقافات.
وعلق الكاتب والمترجم بيتر كلارك، الرئيس الفخري لمؤسسة بانيبال لترجمة الادب العربي
على تأسيس الجائزة قائلا: "تعد هذه الجائزة أول جائزة رئيسية تُمنح لترجمة أعمال معاصرة من اللغة
العربية. وستكون حافزاً للعدد المتزايد من المترجمين، ولا بد أن يؤدي ذلك إلى زيادة الوعي العالمي بأحد
أكثر الآداب حيوية في العالم".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش