الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدباً عن الامير الحسن بن طلال: قاسم ابو عين يرعى انطلاق فعاليات مهرجان الرمثا الحادي عشر للشعر العربي

تم نشره في السبت 6 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
منتدباً عن الامير الحسن بن طلال: قاسم ابو عين يرعى انطلاق فعاليات مهرجان الرمثا الحادي عشر للشعر العربي

 

 
الدستور - عمر ابو الهيجاء: مندوباً عن الامير الحسن بن طلال رعى الشاعر الدكتور قاسم ابو عين حفل افتتاح مهرجان الرمثا الحادي عشر للشعر العربي مساء اول امس في جامعة العلوم والتكنولوجيا الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة وجامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا والذي يستمر حتى الحادي عشر من الشهر الحالي بمشاركة اردنية وعربية واسعة.
بداية القى د. ابو عين كلمة الامير الحسن بن طلال التي قال فيها: ها نحن نجتمع في احضان الرمثا، ليس بعيداً عن مسقط رأس شاعرنا عرار الذي تغنى ببلدكم الاردن، وأضاف: هذه الكوكبة اللامعة من الشعراء لدليل على ان هذا الظن بأن الشعر قد مات باطل في باطل، وما هذا الجمهور المتعطش لسماع الشعر والاستماع به الا دليل آخر على ان الشعر حي يُرزق، فالشعر لن يموت ما بقي قلب يخفق ووجدان ينبض.
واشار بأن الشعر حوار بين اللغة والواقع، بين المرئي واللامرئي بين الايقاع والصورة، بين الحقيقة والخيال، فالحوار انما هو تعبير عن الوجود الانساني.
وثم القى السيد محمد الزعبي رئيس المهرجان ورئيس منتدى الرمثا الثقافي كلمة اشاد بها بالدور الذي يقوم به الشعر في ظل الظروف الراهنة وشكر الشعراء المشاركين في المهرجان والداعمين لهذا المهرجان منذ انطلاقته قبل 11 سنة.
الى ذلك بدأ بالقراءة الاولى الشاعر الاردني نايف ابو عبيد حيث القى قصيدتين الاولى بعنوان »قال لي صاحبي« والثانية »ما بين ذاك التل والتل« استذكر فيها ويلات الامة واوجاعها ووقف ذكرياته مع مدينة اربد ايام الشباب من قصيدته (قال لي صاحبي) نقرأ:
قال لي صاحبي:
إلام تنادي: أمتي، امتي
بلادي، بلادي
اينها امة تنادي عليها
وعلى صدرها حذاء الاعادي؟
الشاعر د. احمد الحصمي من (لبنان) قرأ قصيدة تحية لمهرجان الرمثا الشعري واخرى بعنوان »أرحل خارج المكان« تابين فيها الحس الصوفي المتدفق بلغة صافية تتمحور حول الذات المسكونة بتموجات اللحظة الراهنة.
قبلات الشمس تلون وجهي باليسمور
والوهج يساقط رطب النور
فيراودني ليفتح في نفسي زهر البوح
وعلى ثغري ينبت نخيل الكلمات
الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد هذا الشاعر الذي رسم اوجاع بغداد، بغداد التي لم يعافها واولادها الذين يملؤون ضفافها، شاعر يرى ميلاده في موته وموته في صوته، قرأ عبدالواحد غير قصيدة
يقول في احدى قصائده
كبير على بغداد اني اعافها
وأني على اني اخافها
وجفت عروق القلب حتى شغافها
وأخيب فيّ النخل
تتبعت اولادها
وهم يلمؤون ضفافها
الشاعر اليمني احمد العواضي قرأ قصيدة حملت عنوان »اي مشنقة تختارها الآن« استحضر فيها المتنبي ووقف فيها على الهم الانساني بلغة مكثفة ومختزلة تنم عن مراس مع القصيدة وايقاعاتها التي تواكب تطورها وتنحصر مع معطيات الحياة.
نقطتف من قصيدته:
أينا سوف يسعفه الغد او سيوضح احلامه
والطيور التي ملأت افقنا قد تموت على غفلة من عقارب اوقاتنا
الشاعر الاردني عبدالكريم ابو الشيح قرأ قصيدة طويلة بث فيها لواعج قلبه المدمى وراح يخلع من قلبه الغيوم ويحتسي المدى، بلغة مفعمة المشاعر والاحاسيس
على معارج الكلام ايقظ الندى
صديقه القديم والنديم والحبيبة التي
على صفاف شعرها قد راح يخلع الغيوم عن فؤاده الطري
اما الشاعرة السورية ابتسام الصمادي قرأت جملة من القصائد الوجدانية واخرى تمحورت حول الواقع العربي المأزوم واستذكرت بقصائدها العراق وفلسطين ولبنان بلغة احياناً تقترب من الخطابة والمباشرة الا انها تقرأ استطاعت ان تشد الجمهور اليها بطريقة القائها
انا لا احبذ ان اكون النهر
كي لا احتوى في ضفتين
وأود لو اغدو التدفق عينه
كي لا اكر مرتين
الشاعر البحريني د. علوي الهاشمي كعادته وكما عرفته يجعل الجمهور دائماَ بشوق الى غنائيته العذبة وموسيقاه الآخاذة قرأ قصيدة قصيرة جداً حرك فيها فارسه المستحيل وكتب بيتاً من الحزن الذي يعتمل قلبه وسكنه وتساءل الطريق متاحة لصوتي (من قصيدة فارس المستحيل)
تلفت من أين ابدأ
هل تفسحون الطريق لصوتي هدوءا اذاً
سيكتب بيتا من الحزن واسكنه
ومن سوريا قرأت الشاعرة مناة الخير قصيدة حاولت فيها رسم لوحة للاغتراب والحنين مبحرة في رمل المسافات لتقطف رمانة الامنيات
يهز ركودي حنين اغتراب
خروج من اللوحة الواقفة
اعانق رمل المسافات
اسري بماء الينابيع
اقطف رمانة الامنيات
ومن جانبه القى الشاعر د. نزار بريك الهنيدي مجموعة القصائد القصيرة واخرى طويلة تمثلت الحالة الانسانية التي تجول في نفسية الشاعر وتعالج قضايا عدة اشتغل عليها برؤية حديثة مضاءة بجماليتها وعمق تراكيبها تستقرىء حال الامة وحالة العشق الجواني لدى الشاعر.
لا وقت كي نستحضر الرؤيا التي رسمت
ملامحنا على اوراق ورد بعثرتها الريح
في كل الجهات لا وقت كي نستعرض الاحلام والاوهام والافكار
والاشعار والقصص التي ذابت بماء الذكريات
واختتمت القراءات الشعرية الشاعرة الاردنية نبيلة الخطيب فقرأت قصائد قصيرة موحية ومعبرة عن انسانية الانسان بلغة مدهشة تحمل عدة مفارقات.
من قصيدة (بعوضه) تقول
لست ابالي ان تسلبني
ان امست جوعي
قطرة دم لكن ما يؤلمني حقاً
ان تنفقت بين عروقي السم!
هذا وادار الامسية المهندس بسام ابو النصر
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش