الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تواصل فعاليات مهرجان الرمثا الحادي عشر للشعر العربي * معان تحتفي بالشعراء وبقامة القصيدة المطلة على الوجع العربي

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
تواصل فعاليات مهرجان الرمثا الحادي عشر للشعر العربي * معان تحتفي بالشعراء وبقامة القصيدة المطلة على الوجع العربي

 

 
معان - الدستور - عمر ابو الهيجاء: تواصلت فعاليات المهرجان الحادي عشر للشعر العربي الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة وجامعتي اليرموك وجامعة العلوم والتكنولوجيا، حيث اقيمت مساء اول امس الامسية الشعرية الثالثة على مسرح جمعية الاميرة رحمة لاحياء التراث في مدينة معان وشارك في الامسية عدد من الشعراء العرب والاردنيين وكان الشعر في هذه على غير عادته منتصبا كقامة الشعراء ومتغلغلا في ثنايا الوجع الانساني، وادار الامسية الشاعر علي الخوالدة.
القراءة الاولى كانت للشاعر الاردني عبدالكريم ابو الشيخ وقرأ قصيدة حملت عنوانا »لماذا« تجلت روحه في الكشف عن مكنونات النفس البشرية التواقة للحياة و الحب ومنغرسة في خضم المأساة والمعاناة الانسانية.
لماذا كلما حاولت ان تنسى
تفيق بك الحياة
وتبعث كلما صلبتك سيدة على اهدابها
طينا يحن الى الرواء ولا رواء

ومن جانبه قرأ الزميل الشاعر عمر ابو الهيجاء قصائد قصيرة على شكل البرقيات تواكب ايقاعية الحياة والحزن والعشق
وحيدا اغربل هذي العوالم
واسرح منتشيا بالهواء
ألم شتات الخزامى
وأفضى لبحر القصيدة
أقرأ حزني علامة صمت
تشي بالغناء

وقرأ الشاعر مصطفى الخشمان جملة من القصائد التي حاكى فيها التاريخ واستذكر مدينة معان وعشقه لها وللصحب معان التي مدت اليه احرف الوصل.
هذي معان، وحبها يدمي
كالعشق بين الشمس والظل
من منبت التاريخ منبتها
والفرع يتبع طيب الاصل.

الشاعر البحريني د. علوي الهاشمي قرأ قصيدة واحد »على طرف سبابتي تتحرك الارض« خاطب فيها جده عن بعد واستذكر ايامه الخوالي بلغة مفعمة بالحزن والألم حيث ان جده لم يورثه سوى غصن اخضر وعشق دفين. ولا تخلو القصيدة من معاينة الواقع المقيت.
أواجهكم
النخيل عراة
حبة القمح تدفن اشواقها في التراب
الفراشات مصلوبة الاجنحة
الجداول والطير مذهورة
والبلاد محاصرة والرجال.

اما الشاعرة السورية مناة الخير فقد غاصت في ذرى التاريخ والمكان واستحضرت عبر قصيدتها الاولى »البتراء« مكانة هذه المدينة العريقة وتغنت بها، وعرجت بقصيدتها الثانية »نجمة من فلسطين« التي كتبتها للشهيدة الفلسطينية ايات الاخرس راسمة بتدفق شاعري اسمى آيات البطولة والحياة.
هكذا ما بين جرحين
صار عمري
سبع عشرة
فتحت يافا بعيني قصيدة
وجنين ألف زهرة

الشاعر اللبناني د. ياسين الايوبي هذا الشاعر الذي تتشظى بداخله نار العشق وتنهض فيه حرائق الرغبة وأطياف الروح فيمنح اختلاجات قلبه مشهديه جديدة لحب عفوي طاهر شمولي الاحاسيس انشد قصيدة بعنوان »مرايا الذاكرة«

أزفت خاتمة الايام في محتربي
والجوى يعصف بي
كيف انأى عن ربوع
اوردتني جنة الريحان
يندى من يديها

ومن لبنان ايضا قرأ الشاعر د. احمد الحمصي قصيدة بعنوان »دورة المطر« تباكى فيها على حال الامة المسكونة بالفجيعة والهوان في زمن ردئ ومغتال على صفحات القلوب نقرأ من قصيدته:
مطيتى البروق
ورحلي الخطر / وصوتي الرعود والشرر
الموج سنام البحر
البحر قوافل نوق مسرعة تحمل ثمرا ابيض
باللفتة فوق السحب
واقطف نجما او نجمين
الى ذلك قرأ الشاعر السوري د. نزار بريك غير قصيدة قصيرة اسماها »منمنمات« توزع فيها في عشقه المتورد على دفتر الايام حاور في قصائده الغنائية ما يعتمل في جوانيته المعذبة يوهج العشق ووقف على تفاصيل الروح المشحونة بالهمس الحالم
ورقاء ارهقها الافق
فسألتها عن رحلة الانسان
اغضت ثم قالت: في نزق
طين تقلبه يد الايام
كي يشوى على لهب القلق.
واختتمت القراءات بقراءة الشاعر اليمني احمد العواضي حيث قرأ مجموعة من القصائد القصيرة المكثفة والمختزلة، فعينا الشاعر مشرعة على بوابات الافق تلتقط ادق التفاصيل وتبحر في كينونة الاشياء وتستحضر الماضي وتسقطه على الواقع المرير.
يا عبلُّ ماذا انت صانعة الوقت يمضي والمدى قفر
هذا الفتى العبسي عنترة ملّ القتال فمله الشعر
من خلفه الرايات ذاوية والخيل بين يديه ينتحر
فعاليات اليوم
صباحية قراءات شعرية في جامعة اليرموك الى جانب حلقة نقد 11 صباحا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش