الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

` رتق الهواء `.. ديوان جديد للشاعر اللبناني وديع سعادة

تم نشره في السبت 14 كانون الثاني / يناير 2006. 03:00 مـساءً
` رتق الهواء `.. ديوان جديد للشاعر اللبناني وديع سعادة

 

 
عمان - الدستور:هلامية الموضوع والفكرة وغلبة فلسفة العبث .. ربما أن هذا هو الملمح الأبرز في التجربة الشعري لصاحب " بسبب غيمة على الأرجح " اللبناني
وديع سعادة الذي صدر له مؤخرا عن دار النهار البيروتية ديوانه الحادي عشر " رتق الهواء " .
يرى وديع سعادة في هذا الديوان الحياة بوصفها
لحظات هاربة باستمرار ويتعذر إيقافها والقبض عليها بالجسد أو الحواس.
وهو لا يعرف ما يفعله إزاء ذلك النهر الذي لا يتوقف قليلاً لكي نتملى من مياهه أو نسائله أو نتّحد به. كل ما نستطيعه هو الاحتفاظ بجرعات قليلة من السعادة أو بلقطات متفرقة من مشاهدها ما تلبث ان تتراجع
باتجاه النسيان او تتحوّل إلى برق خاطف وسط الظلمة المهيمنة. يتقدم الشعر في هذه الحالة لا ليوقف النهر عند حد ولا ليمنعه من ان يصب في
محيط الموت بل ليمنع الحياة من التشظي واصلاً قدر المستطاع بين شتاتها
المتباعد والتماعاتها النائية. من أجواء الديوان :
نسمات مرّت عليه
فيها على الأرجح نثار من لهاث أجداده
وعلى الارجح هما معاً الآن
لهاثهم ولهاثه
يتسامران في التيه
مازجين معاً أقصى الغابر وأدنى الحاضر
ماحيين الزمن
شبطين 18 أيلول 1837
الساعة 12 و14 دقيقة ظهراً:
ماذا حدث في تلك اللحظة؟
ربما رنّ صوت كأسين
ربما ارتفعت صرخة
لا يعرف
لكن ما حدث في تلك اللحظة ممزوج الآن برائحة جسده
ويعرف بالتأكيد نسيمه>.
وديع سعادة ولد العام 1948 في قرية شبطين شمال لبنان وعمل في الصحافة
العربية في بيروت ولندن وباريس قبل هجرته الى استراليا في أواخر عام
1988 وما زال يعمل في مجال الصحافة في استراليا كما أنه يكتب لعدد من
الصحف في الدول العربية. قبل " رتق الهواء " صدر لوديع سعادة ثمانية
دواوين: (ليس للمساء أخوة - 1981)، (المياه المياه - 1983)، (رجل في
هواء مستعمل يقعد ويفكر في الحيوانات - 1985)، (مقعد راكب غادر الباص -
1987)، (بسبب غيمة على الأرجح - 1992)، (محاولة وصل ضفتين بصوت -
1997)، (نص الغياب - 1999)، (غبار - 2001).
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل