الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`فيلادلفيا` تستعد لعقد مؤتمرها العلمي الحادي عشر: مؤتمر `ثقافة الخوف`.. محاور بحثية في الأساسات المولدة للظاهرة

تم نشره في الأحد 9 نيسان / أبريل 2006. 03:00 مـساءً
`فيلادلفيا` تستعد لعقد مؤتمرها العلمي الحادي عشر: مؤتمر `ثقافة الخوف`.. محاور بحثية في الأساسات المولدة للظاهرة

 

 
عمان ـ الدستور: تواصل كلية الآداب والفنون في جامعة فيلادلفيا استعداداتها النهائية لعقد مؤتمرها الدولي العلمي الحادي عشر الذي سينعقد هذا العام تحت
عنوان: "ثقافة الخوف" في الفترة 24-26 من الشهر الجاري، ويشارك في دورة المؤتمر الحادية عشرة نحو 115 مشاركاً ومشاركة، موزعين على معظم الأقطار العربية، إضافة إلى فرنسا وبريطانيا واسبانيا وإيران وتركيا وكوسوو، ويمثل المشاركون عددا كبيرا من الجامعات والمؤسسات الثقافية والفكرية العربية والعالمية.
ويأتي انعقاد مؤتمر "ثقافة الخوف" لهذا العام نتيجة لما تؤثره هذه الثقافة في حياة المجتمعات وسير الحضارات وهي مرتبطة بملابسات وأسباب كثيرة، بعضها مرتبط بالأنا الحضارية وظروفها وتحولاتها التاريخية، كما تظهر ثقافة الخوف في مستوى العلاقة بين الثقافات المختلفة ووسائل الإعلام الجماهيري. ويناقش المؤتمر أهمية الحرية كشرط مسبق للابداع
والانجاز الثقافي، إضافة إلى دراسة الصور والأنماط المكرسة للخوف في بنية الثقافة العربية. تتوزع موضوعات المؤتمر على ستة محاور يعرض أولها
إلى عنوان: بيئة الخوف: والنظام السياسي والاجتماعي والقيمي لها.
ويقدم المشاركون أوراقاً في عدة محاور : سلطة الموروث الثقافي والقيم الاجتماعية، والخوف وسلطة الدين والايدلوجيا، والسلطة السياسية والخوف
والتربية والتعليم، وثقافة الخوف وسلطة التشريعات. أما المحور الثاني فيأتي بعنوان: الظروف الموضوعية لانتاج الخوف العربي من الغرب، وجاءت موضوعات هذا المحور متنوعة، حيث تعرض للتجربة الاستعمارية والمركزية الغربية والاستشراق والخوف من العولمة. في حين يعرض المحور الثالث للعلاقة بين الشرق والغرب وتجليات الخوف فيها، إذ يتناقش المشاركون
مفردات الوعي الغربي بالمهاجرين، والوعي الغربي بالإسلام، والخوف من المستقبل الإسلامي والوعي الزائف بالغرب.
ويعرض المحور الرابع جانب من تجليات الخوف في الأدب والفن والإعلام باعتبار الأدب مرآة تعكس صور الخوف. ويبحث المحور الخامس في نتائج ثقافة الخوف وآثارها على العلاقات البشرية وحياة الأفراد والسلوك
الفردي. وفي المحور السادس، يناقش المؤتمرون موضوعات ترتبط بمقاومة الخوف من جانب الأفراد والسلطة والمجتمع. ويشارك في المؤتمر نخبة من المفكرين العرب والعالميين الذين يسهمون في التغيير الثقافي والاجتماعي، ومنهم رئيس المنظمة العربية للترجمة الطاهر لبيب، وأستاذ التاريخ الحديث في الجامعة اللبنانية مسعود ظاهر، والمفكر في جامعة
السوربون دومينيك شواليه. والمفكر الدكتور أحمد برقاوي أستاذ الفلسفة في جامعة دمشق وعدد آخر من المفكرين والباحثين المعروفين.
وأشار رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ الدكتور صالح أبو أصبع إلى أن انعقاد المؤتمر في هذا العام، يعني دخوله العقد الثاني من عمره، وسط تجديد وتطوير وتوسيع للرؤيا الناضجة للمؤتمر، وذلك تأكيداً على رسالة جامعة فيلادلفيا، ودورها الذي اضطلعت به في خدمة الفكر والثقافة. هذا وسيشهد المؤتمر لهذا العام صدور كتاب:"ثقافة المقاومة" الذي يقع في جزئين، ويضم الدراسات والبحوث التي قدمت في المؤتمر العلمي الدولي العاشر الذي عقد في نيسان 2005 الماضي. وتضم اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور صالح أبو اصبع رئيساً، والدكتور عزالدين المناصرة نائبا لرئيس اللجنة، والدكتور محمد عبيد الله أمين سر اللجنة، وعضوية : د. حسن عليان، د. بشار مارديني، د.توفيق شومر، د. خليل نوفل، د.مهند مبيضين.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل