الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ندوة حوارية نظمتها دارة الفنون * الفنان معتز نصر: طريقتي في استخدام الصور لم يستعملها قبلي أحد

تم نشره في السبت 9 أيلول / سبتمبر 2006. 03:00 مـساءً
في ندوة حوارية نظمتها دارة الفنون * الفنان معتز نصر: طريقتي في استخدام الصور لم يستعملها قبلي أحد

 

 
الدستور - محمد العامري
في لقاء نظمته دارة الفنون مساء امس الاول قدم الفنان المصري معتز نصر شهادة فنية عن تجربته التي امتدت جذورها خارج الجغرافيا العربية كونها تحمل في خطابها هموم وهواجس الانسان العربي خاصة والانسان في العالم عامة حيث كان الجمهور محاطا بالاعمال الفنية للفنان نصر الى جانب عرض لما قدمه الفنان خلال رحلته مع الفنون البصرية تحديدا فنون الفوتوغرافيا والانشاء والفيديو ارت حيث قدم الفنان ملخصا حول افكاره ومساهماته في التجمعات الفنية في العالم مشيرا الى انه استخدم ادوات تعبيرية مختلفة عن ادوات الرسم لايصال افكاره.
واشار الى قصة كل عمل فني انجزه بدءا من عمله الذي فاز بجائزة بينالي القاهرة (ودن من طين وودن من عجين) مشيرا الى ان هذا العمل قد جاء من حكاية من حكايات جحا. وقد عرج على عمله الفني الذي جاء بعنوان "القَلًقْ" من ثلاث طبعات فوتوغرافية مشغولة بتقنية طباعية شمسية خاصة. يُعلًّق نصر "إنني استخدم طريقة قديمة جداً لإنتاج الصور ، لم يعد أحدّ يستخدمها من بعد ، والصور عبارة عن وجوه شرق أوسطية معكوسة في الماء: إنها صور أناسْ ، لكنها أيضاً صور مجتمع. ويُطور "القَلًقْ" كثيمة مركزية في شعرية الفنان: وليست هذه الثيمة إلا القلق الإنساني ، وتقلقل وجودنا ، واستحالة التَّعَرُّف على أنفسنا وأن نكون أنفسنا ، اما بخصوص فيلم اب وابن قال بعد وفاة أمه شعرت أن من واجبي إراحة روحها وعقلها بمواجهة أبي بأخطاء علاقته سواء أكانت بين رجل وزوجته أو بين أب وابنه. وأثناء إحدى زياراتي لمنزل والدي في القاهرة ، وضعت كاميرتين باحثا بذلك عن مصالحة الى جانب اظهار الفارق بيني وبينه والغريب ان والدي كان صريحا معي وانتهى اللقاء بايجابية. وفي حديثه عن الفيلم ايكو او الصدى قال: في سنة 2003 ، تمّ التعبير عن هذا العمل بفيلم فيديو آرت لراوية القصص المصرية شيرين الأنصاري ، التي نراها تقف وسط مقهى مصري يقع في وسط القاهرة ، وتتلو عفوياً الحوار كما ورد في الفيلم ، مقدًّمة إياه بالطريقة العفوية الحماسية التي قُدًّم به آنذاك. وفي "الصدى" ، يُعرض المشهدان الواحد منهما مقابل الآخر ، ليُرجًّعا صدى بعضهما بعضاً ، وليؤكدا أن لا شيء قد تغيَّر ، وأن ما أمكن قوله سنة 1933 وسنة 1968 ، يظلُّ صالحاً سنة 2003: فقد ظل الوضعان الاجتماعي والسياسي راكدين طوال الأعوام السبعين الأخيرة. ويترك الفيديو أثره في المرء فيظل يُرجًّع صدى ما قاله أبو سويلم وما كررته راوية القصص في المقهى القاهري ، "نعيش بالكلمات ، ولا شيء إلا الكلمات". وتبع الفنان بالحديث عن مشاريع اخرى مثل العمل الانشائي الذي جاء بعنوان (من صنع الانسان) والذي اثار حوارا مهما بين الحضور مشيرا الى اهمية الاختلاف مع هذا العمل الجارح الذي يقدم رسالة صارخة في انتقاد اوضاع الديمقراطيات في الوطن العربي بقوله: ان هذا العمل يشكل تركيبة جديدة مكونة من تماثيل جدارية ومزدوجات فوتوغرافية. وتُصَوًّر رجالاً وخيولاً تبدو خاضعة متماثلة تتبادل الأدوار ، وأقنعة تستبعد احتمال الرؤية والكلام. وركز هنا على البعد السياسي ، مُؤكداّ عجز الإنسان عن الارتباط بنظام الدولة السياسي بشكل مُحدَّد وفاعل. كما قدم الفنان صورة عن اعمال ومشاريع فنية انجزها تم عرضها في اكثر من دولة في العالم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش