الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعمالهم حملت سمة الإدهاش والتمايز: النرويجي بيترسون يفوز بجائزة الإندبندنت والأكيركيّ روث يفوز بجائزة منظمة القلم الدولية

تم نشره في الأحد 7 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
أعمالهم حملت سمة الإدهاش والتمايز: النرويجي بيترسون يفوز بجائزة الإندبندنت والأكيركيّ روث يفوز بجائزة منظمة القلم الدولية

 

 
الدستور ــ إلياس محمد سعيد: ''فَّمَُّْب هَىٌفمُّس ُِّّد عنوان رواية الكاتب والروائيّ النرويجيّ بير بيترسون التي فازت بجائزة الإندبندنت للرواية الأجنبية. ولسوف يتقاسم بيترسون مبلغ عشرة آلاف جينيه إسترلينيّ مع مترجمته آن بورن بعدما تسلم أرفع جائزة بريطانية سنوية للرواية المترجمة في احتفال أقيم في المعرض الوطنيّ للصور مساء الثلاثاء الفائت.
وقد وصف الروائيّ باول بيلي، وهو عضو في لجنة تحكيم الجائزة، الرواية بأنها ''دهشت أعضاء لجنة التحكيم الذين أجمعوا على اختيارها''، كما أنه أثنى على آن بورن التي تعتبر من أكثر المترجمين البريطانيين عن اللغات الإسكندنافية خبرة وأعمقهم تجربة، ذلك أنها ''قدّمت ترجمة عذبة لكتاب أنيق''. ولد بيترسون عام ،1952 وهو الآن واحد من أهم أعلام الأدب النرويجيّ، وكانت روايته هذه، وهي الخامسة له، فازت بجائزتي النقاد والكتاب الأكثر مبيعاً في النرويج نفسها حيث بيع من الرواية 140 ألف نسخة، علماً أنّ عدد سكان هذه الدولة يبلغ 5,4 مليون نسمة. وكان بيترسون قرأ من الرواية في لندن أثناء زيارة الملكة سونيا لبريطانيا الخريف الفائت بمناسبة مرور مئة سنة على استقلال النرويج من السويد. تسترجع الرواية، من خلال ذكريات شخصيتها الرئيسة تروند، وهو أرمل يعيش في بيته الموجود في غابة بالقرب من الحدود السويدية، ما حدث صيف ،1948 عندما كان تروند نفسه في الخامسة عشرة من عمره، واكتشف أنّ تغيرات الحياة التي تطرأ على والديه، وأصدقائه، وعليه هو نفسه، سوف تشكل مستقبله وتحدد ملامحه. القصة غنية بالبوح وبالأحداث التي تلقي الضوء على مأساة عائلية، وعواطف ممحجوبة، بالإضافة إلى الأحزان التي خلفها الإحتلال الألمانيّ للنرويج. ويجد تروند، هذا الرجل الذي اعتقد دائماً ''أننا نحن الذين نشكل حيواتنا بأنفسنا''، أنّ استرجاع الماضي يهز قناعاته وفهمه للتناقض الذي لا ينتهي بين القدر وبين الإرادة الحرة. وفيما يحفر بيترسون في الحقيقة الكامنة وراء غياب والده الذي كان يحبه بشدة، استطاع أنْ يمسك بتلك اللحظات التي لا يمكن تغيير مجراها بوصفها أحداثاً جرت في الماضي حيث ''غيرّت الحياة ثقلها من نقطة إلى أخرى، من ساق إلى أخرى، مثل عملاق صامت في الظلال الهائلة في مواجهة القمم العالية''. كان بيترسون ولد في أوسلو، لكنه يعيش الآن في قرية ريفية. وقد عمل بائعاً للكتب قبل أنْ يؤسس نفسه كاتباً للرواية، وكان أول إنتاجه الإبداعيّ هو مجموعة من القصص القصيرة صدرت عام 1987.
وقال عندما اطلع على عمل الكاتب الأميركيّ ريموند كارفر عام 1980: ''كانت قراءة أعماله بمثابة العودة إلى البيت''. ومن بين أعماله الروائية السابقة هناك ''إلى سيبيريا''، و''في اليقظة'' التي وصلت إلى لائحة الترشيحات الأولية لجائزة الإندبندنت نفسها. أمّا روايته الفائزة بالجائزة هذا العام، فنالت إعجاب جميع الذين قاموا بمراجعتها في ختلف الصحف البريطانية، بالإضافة إلى الإحترام الشديد في أوساط النقاد والأكاديميين الأدبيين. من جهة أخرى، فاز الكاتب والروائيّ الأميركيّ فيليب روث بجائزة نابوكوف التي تمنحها المنظمة الدولية للقلم في أميركا، والتي تبلغ قيمتها 20 ألف دولار أميركيّ، ولا تمنح إلاّ لكاتب ما زال على قيد الحياة سواء كان إنجازه الأدبي مكتوباً باللغة الإنجليزية في الأصل أم مترجماً إليها. وسوف يتم تسليم الجائزة في حفل يقام في مسرح وولتر ريد في مركز لنكولن. ومن أشهر الأعمال التي تحمل توقيع هذا الكاتب الإشكاليّ ''تذمر بورتنوي''، المؤامرة ضد أميركا''، ثم روايته القصيرة الجديدة من نوع نوفيلا والتي تحمل عنوان ''كل رجل''. ومن بين جوائز المنظمة نفسها، فازت إديث غروسمان بميدالية رالف مانهايم للترجمة، وذلك عن ترجمتها من الإسبانية لنصوص تحمل توقيع ثيربانتِس وغابرئيل غارسيا ماركيز.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش