الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أعتبرت ريادية عبر التاريخ الثقافي المعاصر...نقاد وكتاب: الملاحق الثقافية في الصحافة الأردنية متطورة وتحمل ملفات ساخنة

تم نشره في الثلاثاء 2 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
أعتبرت ريادية عبر التاريخ الثقافي المعاصر...نقاد وكتاب: الملاحق الثقافية في الصحافة الأردنية متطورة وتحمل ملفات ساخنة

 

 
د. سليمان الازرعي : الملاحق لها دور ريادي في خدمة الثقافة
إن الملاحق الثقافية في صحفنا المحلية اليومية تشكل واحدة من اهم مظاهر الاحتفاء بالابداع والفكر، وقد لعبت دورا مهما في هذا المجال في التعريف بالادب والاديب الاردني والكثير من كتابنا واسمائنا البارزة اليوم كانت قد وجدت في هذه الملاحق متنفسا لها منذ ان فتحت صفحاتها للابداع الاردني والفكري والنقدي ايضا.
اما القول بأن وجود هذه الملاحق يسدُّ محل الدورية المتخصصة فهذا حكم متسرع، فنحن لسنا بغنى عن الدوريات المتخصصة، فهي اي هذه الدوريات مؤهلة لتتسع الى الدراسات الموسعة النقدية والكتابات التي لا تتسع لها ملاحق الصحافة اليومية، ونحن نطالب بالاثنتين معا، الدوريات والملاحق ولاننكر للملاحق في الصحافة اليومية دورها الريادي في خدمة الحركة الثقافية والابداعية الاردنية والعربية.
د. محمد عبدالله القواسمة : ملاحقنا الثقافية لاتهتم بالنقد التطبيقي

يلاحظ التطور على الملاحق الثقافية التي تصدر عن صحفنا اليومية وذلك لإيمان المؤسسات التي تصدر هذه الصحف بأهمية الثقافة ودورها في صناعة الوجدان ورفع الذائقة الفنية لدى القراء، وقد كان هذا التطور واضحا في زيادة الصفحات المخصصة للثقافة وفي حسن الإخراج والاهتمام بتغطية موضوعات ثقافية متعددة مثل الفن التشكيلي والسينما فضلا عن الاهتمام بالفنون السردية والشعر ومتابعة الاصدارات الابداعية، ولكن يمكن الحديث عن بعض الجوانب السلبية في الصحافة الثقافية في بلدنا: منها قلة الاهتمام بالنقد التطبيقي ونقد النقد بشكل عام ضروري التطور والابداع، كما يلاحظ الاهتمام الشديد بالنظريات الغربية والتعريف بأدباء الغرب حتى اصبحنا نعرف كثيرا عن دريدا وفوكو وامبرتوايكو اكثر مما نعرف عن جابر عصفور وصلاح فضل ومحمد برادة والغذامي، ولا شك ان الإفادة من النظريات الغربية مطلوب ولكن يجب ان نحافظ على هويتنا العربية.
د. احمد النعيمي: بعض الملاحق منحازة
تكتسب الملاحق الثقافية في الصحف اليومية اهميتها من كونها تلاحق وتتابع كل ما يستجد في عالم الابداع والثقافة والفكر والفلسفة، فهي تتسابق على سبيل المثال الى عرض الكتب الصادرة حديثا واعطاء القراء فكرة عن محتويات هذه الكتب، مما يعني انها تخدم المؤلف والقارىء معا.
من ناحية ثانية يستطيع المتابع لهذه الملاحق ان يعثر فيها على ملفات لقضايا هامة وساخنة، كما يعثر فيها - احيانا- على دراسات ناضجة وجادة، وعلى ابداعات رصينة خاصة في مجالي الشعر والقصة، لأنه كما تعلم يشكل هذان المجنسان الادبيان حجما مناسبا للصحافة، يبدو أننا تحدثنا عن الايجابيات وهناك ايجابيات اخرى لهذه الصحافة الجادة الرصينة لم نذكرها، لكن لا يخلو الأمر من بعض السلبيات المتصلة بهذه الصحافة، فعلى الرغم من ان محرري الصحافة الثقافية في اغلبهم من المثقفين المعروفين في الاوساط الثقافية الذين نعرف حيادهم الايجابي، فإن هذا لا يمنعنا من الاشارة الى انحياز بعض هؤلاء المحررين الى اجناس ادبية بعينها، او توجهات فكرية بعينها، او اشخاص بعينهم مما تسبب في تراجع مصادقية بعض هذه الملاحق، وهذا لا يعني ان الردىء يهيمن على الجيد في هذه الملاحق، فهناك نصوص عالمية ودراسات عربية ومحاورات جادة تنشرها هذه الملاحق ويستفيد منها القراء بكل اطيافهم: ما نقوله هنا ينطبق على الصحافة العربية من المحيط الى الخليج، بل والصحافة الناطقة بالعربية والتي تصدر في المهجر كذلك.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش