الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العالم ينتظر «الكلاسيكو» بين برشلونة وريال مدريد

تم نشره في الجمعة 2 كانون الأول / ديسمبر 2016. 09:29 مـساءً
مدن - تتجه الانظار اليوم السبت الى ملعب «كامب نو» في برشلونة الذي سيكون مسرحا للكلاسيكو الاكثر شعبية في العالم بين الغريمين التقليديين برشلونة حامل اللقب وريال مدريد المتصدر، في افتتاح المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم.
وكما درجت العادة منذ بدء «الحرب الكروية» بين الناديين الكاتالوني والملكي، تكتسب مواجهات الكلاسيكو اهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين وتحفل دائما بالندية والاثارة واللعب القتالي الذي يتخطى الحدود القانونية احيانا.
وغالبا ما يعتبر الفائز بمثابة «بطل»، أكان في الدوري او مسابقة الكأس، وحتى المسابقة القارية العريقة دوري ابطال اوروبا حيث تشتد المنافسة بين الناديين الاكثر تتويجا في اسبانيا محليا وقاريا.
والتقى الفريقان 264 مرة في كل المسابقات والمباريات الودية، ففاز ريال مدريد 97 مرة وبرشلونة 109 وتعادلا 58 مرة.
ولا تختلف مواجهة اليوم عن سابقاتها وستكون حاسمة للطرفين، خصوصا برشلونة الذي يدخلها تحت ضغوطات كبيرة بسبب نتائجه المخيبة في الاونة الاخيرة، وآخرها سقوطه في فخ التعادل في مباراتيه الاخيرتين في الدوري امام ملقة وريال سوسييداد، اضافة الى تعثره المخيب امام هيركوليس المتواضع 1-1 الاربعاء في ذهاب الدور الاول لمسابقة كأس اسبانيا.
واهدر برشلونة 4 نقاط في المرحلتين الاخيرتين ما وسع الفارق بينه وبين ريال مدريد الى 6 نقاط وبالتالي فان اي تعثر اليوم سيعزز فرص النادي الملكي في الظفر باللقب الذي يلهث وراءه منذ عام 2012.
وكسب ريال مدريد بقيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان 15 نقطة اكثر من برشلونة في «الليغا» منذ الكلاسيكو الاخير بين الفريقين في نيسان الماضي، والذي حسمه النادي الملكي لصالحه 2-1 على ملعب كامب نو، كما حافظ على سجله خاليا من الهزائم في مبارياته الـ31 الاخيرة في مختلف المسابقات.
وعانى برشلونة كثيرا من الاصابات في صفوفه خصوصا صانع العابه الدولي أندريس إنييستا الغائب منذ 22 تشرين الاول الماضي، لكنه سيسجل عودته اليوم، ما يرجح ان يعطي دفعة معنوية كبيرة للاعبي المدرب لويس انريكي.
وشدد مدافع برشلونة جيرار بيكيه على اهمية مباراة اليوم، قائلا «نحن مطالبون باللعب افضل من ريال مدريد.. يمكن ان يخسروا ولكن ليس نحن».
ويحقق برشلونة اسوأ بداية له منذ تسعة مواسم، بيد ان مدربه قلل من شأن الانتقادات التي توجهها وسائل الاعلام الى فريقه مذكرا بالبداية المخيبة لموسم 2015، والذي انهاه باحراز الثلاثية.
وقال انريكي «لا زلنا مرشحين لنيل كل الالقاب، ولكن بالطبع يتعين علينا تأكيد ذلك»، مضيفا «نحن نعاني بالفعل ولكن لا يجب المبالغة».
ويسابق الجهاز الطبي لبرشلونة الوقت من أجل تأهيل بيكيه وجوردي البا لخوض المباراة بعدما عانيا في المباراة الاخيرة ضد ريال سوسييداد، وحرص انريكي على اراحة ابرز نجومه في المباراة الاخيرة ضد هيركوليس في الكأس، وفي مقدمهم قوته الهجومية التي سيعول عليها كثيرا في الكلاسيكو: الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا والاوروغوياني لويس سواريز.
ويدرك برشلونة ان اي تعثر قد يكلفه المركز الثاني خصوصا وان شريكه اشبيلية يخوض اختبارا سهلا امام مضيفه غرناطة الاخير.
في المقابل، يحل النادي الملكي ضيفا في «كامب نو» لتأكيد نتائجه الرائعة في الاونة الاخيرة وبهدف تحقيق الفوز السابع تواليا في «الليغا» وقطع خطوة كبيرة في استعادة اللقب الغائب عنه منذ 2012.
الا ان النادي تلقى ضربة موجعة قبل «الكلاسيكو» باصابة جناحه الويلزي غاريث بايل الذي خضع لجراحة وسيغيب اربعة اشهر.
ولن يكون بايل الغائب الابرز عن الكلاسيكو، فهو لحق بصانع العاب المنتخب الالماني توني كروس، بيد ان زيدان نجح في ايجاد التوليفة في غيابهما من خلال الدفع بلوكاس فاسكيز وايسكو، اللذين نجحا بشكل كبير في سد الفراغ على غرار الكرواتي ماتيو كوفاسيتش الذي أبدع في خلافة البرازيلي كاسيميرو المصاب.
وعاد كاسيميرو الى الملاعب الاربعاء وخاض مباراة الاياب ضد كولتورال ليونيسا من الدرجة الثالثة (6-1)، وسيكون احدى الاوراق الرابحة في الكلاسيكو الى جانب الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو هداف الليغا (10 اهداف) والفرنسي كريم بنزيمة.
ويبرز غدا ايضا «الكلاسيكو المصغر» بين اتلتيكو مدريد واسبانيول، فالاول يحتل المركز الرابع واستعاد التوازن بعد خسارتين متتاليتين، فيما يقبع الثاني في المركز الثاني عشر لكنه لم يخسر مبارياته السبع الاخيرة (3 انتصارات و4 تعادلات).
ويلعب اليوم ايضا ليغانيس مع فياريال.
وتستكمل المرحلة غدا الاحد بلقاءات ريال بيتيس مع سلتا فيغو، واتلتيك بلباو مع ايبار، والافيس مع لاس بالماس، وسبورتينغ خيخون مع اوساسونا، وفالنسيا مع ملقة، على ان تختتم بعد غد الاثنين بلقاء ديبورتيفو لا كورونيا مع ريال سوسييداد.
مبارزات ثنائية منتظرة
مما لا شك فيه ان المبارزة الاهم في مواجهة ريال مدريد وبرشلونة يختصرها لاعبان استحوذا على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم في نسخها الثماني الاخيرة: البرتغالي كريستيانو رونالدو والارجنتيني ليونيل ميسي.
في ما يأتي ابرز المواجهات الثنائية المرتقبة على ملعب «كامب نو» في برشلونة.
«حرب نجوم» بين رونالدو وميسي
يأتي توقيت المباراة مثاليا، اذ يسبق بزهاء 10 ايام موعد منح الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم 2016، وهي جائزة احرزها ميسي خمس مرات اعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2013، ورونالدو ثلاثا في 2008 و2014 و2015.
يتنافس النجمان في كل شيء: الملعب، الاستقطاب المالي والاعلاني، ورمزية تحقيق انجازات غير مسبوقة، استحوذ اللاعبان بلا منازع على جائزة افضل لاعب في العالم منذ 2008، وعلى رغم علاقتهما الجيدة خارج المستطيل الاخضر، الا ان المنافسة بينهما تبلغ اوجها في الملعب، اكان على مستوى النادي ام المنتخب.
في ايار، احرز ميسي مع برشلونة ثنائية الدوري والكأس في اسبانيا، فرد رونالدو في نهاية الشهر نفسه باحراز دوري ابطال اوروبا مع ريال مدريد، في حزيران، خسر ميسي مع الارجنتين نهائي «كوبا اميركا»، ومنح رونالدو بلاده بعد شهر، اول القابها في بطولة الامم الاوروبية.
ويقر مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان بمكانة اللاعبين.
ويقول «في اي حال من الاحوال، سيكونان لاعبين استثنائيين، ولكل منهما طريقته»، مرجحا نيل رونالدو هذه السنة جائزة افضل لاعب.
يضيف «رونالدو يحقق امورا غير معقولة.. آمل في ان يواصل ذلك ويظهر ايضا ما هو قادر على تحقيقه».
ويتصدر رونالدو حاليا ترتيب هدافي «الليغا»، بفارق هدف واحد عن ميسي، الا ان الاخير لا يزال افضل مسجل في تاريخ الكلاسيكو (21 هدفا)، متفوقا بخمسة اهداف على غريمه البرتغالي.
معركة الوسط بين انييستا وايسكو
يمتلك الناديان اثنين من افضل لاعبي الوسط وممرري الكرات في العالم: اندريس انييستا (32 عاما) مع برشلونة، وفرنسيسكو الاكرون «ايسكو» (24 عاما) مع ريال مدريد.
ينظر الى ايسكو بشكل كبير على انه خليفة انييستا في وسط منتخب اسبانيا، انضم الى النادي الملكي في 2013 مقابل 30 مليون يورو، ويرجح ان يشارك اساسيا في غياب الويلزي غاريث بايل.
قدم ايسكو اداء جيدا في «دربي» العاصمة الاسبانية الشهر الماضي ضد اتلتيكو مدريد، والذي حسمه ريال 3-صفر، ووصف زيدان اداء ايسكو في المباراة بالاستثنائي، مشيرا الى انه «لم يخسر اي كرة في الشوط الاول، هذا افضل مركز له، خلف كريستيانو».
اما انييستا، فأصيب في ركبته اليمنى في نهاية تشرين الاول، الا انه تمكن من الابلال منها والتحضر للمشاركة في مباراة اليوم، علما انه يحظى باكبر عدد من المشاركات في الكلاسيكو (33 مباراة) من بين اللاعبين الحاليين في الناديين.
الدفاع بين راموس وبيكيه
في تشكيلة المنتخب، يشكل سيرخيو راموس (ريال مدريد) وجيرار بيكيه (برشلونة) ثنائيا من الاصلب في قلب الدفاع: ثبات في المواجهات مع المهاجمين، سرعة في الانطلاق، وسيطرة على المبارزات الهوائية.
اما في «الكلاسيكو»، فتفرض شخصية كل من اللاعبين نفسها على ارض الملعب، من دون ان تنعكس سلبا على علاقتهما الشخصية، فعلى رغم اصابتيهما، راموس في الركبة وبيكيه في الكاحل، خلال الاسابيع الماضية، شجع اللاعبان بعضهما البعض عبر «تويتر».
وقال راموس متوجها لبيكيه «نعتمد عليك بطبيعة الحال، الا ان النقاط الثلاث ستكون لنا»، ليرد الاخير «سنكون كلنا هنا وليفز الافضل». (أ ف ب)
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل