الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بسبب رعايتها لمعارض بيع الأسلحة: كتاب بريطانيون يصدرون بيانا ضد رعاية`ريد أكسيبشنز`لمعرض لندن الدولي للكتاب

تم نشره في الاثنين 6 آذار / مارس 2006. 02:00 مـساءً
بسبب رعايتها لمعارض بيع الأسلحة: كتاب بريطانيون يصدرون بيانا ضد رعاية`ريد أكسيبشنز`لمعرض لندن الدولي للكتاب

 

 
الدستور ــ إلياس محمد سعيد: في بيان ظهر على ملحق صحيفة التايمز الأدبيّ يوم الأربعاء الفائت، دعا
مجموعة من أشهر الكتّاب مجموعة ريد إكسيبشنز التي تعتبر أضخم مجموعة لتنظيم المعارض في العالم إلى التوقف عن تنظيم مهرجانات الأسلحة في بلدان شتى.
وأطلق هؤلاء الكتّاب حملة تحمل شعار "ضد تجار الأسلحة"، وقال ناطق رسميّ باسم المجموعة التي تملكها دار نشر ريد إلسفيير، والتي تنظم معرض لندن الدوليّ للكتاب هذا العام، إنّ المجموعة "تحترم كلياً"
رأي الكتّاب، ثم أضاف أنّ لكل بلد الحقَّ في الدفاع عن نفسه، وأنّ "المعرض يحقق جميع الشروط القانونية".
جاءت الحملة ضد الشركة بعدما تبين أنّ فعاليات معرض لندن الدوليّ للكتاب ستجري في إكسل سنتر، وهو
المكان الذي يجري فيه فعاليات معارض الأسلحة التي تنظمها المجموعة المذكورة، علماً أنّ فعاليات المعرض نفسه كانت تجري في أوليمبيا الواقعة غرب لندن.
وقع على البيان ثلاثة عشر كاتباً وروائياً من بينهم
وِلْ سِلفْ، إيان ماك إيوان، جي. إم. كويتزي، نِكْ هورنبي، إيه إس. بيات ونادين غورديمر. وتالياً نص البيان: "سيدي، إنّ معرض لندن الدوليّ للكتاب يعكس حسن السمة العالمية الناتجة عن تجارة الكتابة. ومع نهاية هذا الأسبوع ستستضيف رفوفه وندواته زواراً من ثمانين دولة. وتجارة بيع الكتب ترسم ملامح جوار دوليّ حول الكتاب عبر الحدود الجغرافية والسياسية. إذن، كان بمثابة الصدمة بالنسبة لنا أنْ نكتشف أنّ معرض لندن للكتاب أصبح مرتبطاً بتجارة عالمية أساسية مماثلة أخرى تقوم على زعزعة السلام، وتغذية الصراعات ونشر الفقر في أشد منطق العالم فقراً. إنّ الجهة المنظِّمة للمعرض، وهي ريد إكسيبشنز التي يملكها ريد إلسفيير نظمت عدداً هائلاً من معارض منذ عام 2003، وهذه المعارض تغذي تجارة السلاح العالمية. في أيلول الفائت، شهد مقر معرض الكتب في إكسل سنتر معرضاً بعنوان "أنظمة الدفاع والمعدات الدوليّ، وهو أضخم معرض أوروبيّ للأسلحة.
وفيه عرضت أسلحة يتراوح مستواها من أسلحة بسيطة (قدِّر عدد ضحاياها بـ 500 ألف قتيل سنوياً) إلى الدبابات والقنابل العنقودية.
إنّ مجموعة ريد إسيبشنز تصر علناً على أنّ "صناعة أسلحة الدفاع هي أمر جوهريّ من أجل الحفاظ على الحرية والأمن القوميّ". وعلاوة على ذلك، فإنّ الذين يدعون لشراء الأسلحة، والذين هم من مناطق يحكمها أكثر الأنظمة عنفاً واضطهاداً، ومن بينها كولومبيا، أندونيسيا، الصين ودول عربية، هم الآن تحت حصار قوات الأمم المتحدة. وتدّعي ريد أنّ معارض الأسلحة التي تنظمها تخضع "لأعلى معايير الضبط، ومستوفية للقانون"، ومع ذلك، نجد أنّ إحدى الشركات كانت تعلن في معرض أنظمة الدفاع والمعدات الدوليّ على الملأ (وبشكل غير قانونيّ) عن معدات للتعذيب. وبرغم معارضة عمدة لندن، وحتى الشرطة، فإنّ ريد إلفسيير تخطط لإقامة معارضها للأسلحة في لندن عام 2007.
نحن مصدومون بشدة إذْ إنّ تجارتنا أصبحت مرتبطة بتجارة تزعزع الأمن وتعزز القمع، وتدعم الأنظمة المناهضة لحرية التعبير. ونحن ندعو ريد إلفسيير إلى التوقف عن تورطها في أعمال قذرة ومدمرة؛ وندعو زملاءنا إلى تشجيع ريد إلفسيير على تخليص تجارة الكتب من تجارة السلاح.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل