الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منال النشاش: المعروضات تعبر عن مشاعر ومكنونات المشاركين تجاه القضايا العامة

تم نشره في الخميس 10 نيسان / أبريل 2008. 02:00 مـساءً
منال النشاش: المعروضات تعبر عن مشاعر ومكنونات المشاركين تجاه القضايا العامة

 

 
الدستور ـ طلعت شناعة

حين تتأمل المنحوتات والخزفيات المعروضة في القرية الثقافية بحدائق الحسين والذي افتتحه المهندس عامر البشير ضمن معرض جماعي ، تدرك اهمية ما يقوم به النحاتون والخزافون والفنانون عموما من اعادة رسم للملامح الانسانية وما يحيط بنا من اشياء تراثية او حديثة.

حوالي (20) فنانا من النحاتين والخزافين وزعوا ابداعهم في الصالة لتحتفل الفراغات بالمعرض الجماعي. وقد استخدم الفنانون المشاركون الخشب والخزف والحجارة والرخام والمواد البسيطة لانتاج اعمال وجداريات وقطع تكاد تنطق بالفن. وبخاصة وان معظمهم من اصحاب المواهب والتجارب الغنية.

تقول الفنانة الخزّافة منال النشاش: اشارك في ثلاثة اعمال . تمثل الاولى "الجذور" وما يصيب جذورنا من تشوهات وشروخ وارهاصات ، ليس بالضرورة ان تؤثرعلى اصل الجذر وما تعنيه دلالته تاريخيا وانسانيا وتراثيا. لكن الجذور مثل الماضي يفسده الحاضر احيانا ويلطخ وجهه الجميل. بينما جسدت الثانية تكوينات للمرأة عموما ، سواء بمعناها الاسقاطي ، الرمزي او المباشر كالمرأة الزوجة والمرأة الام والمرأة الحبيبة. والمرأة الوطن والعطاء والخصب.

كما تحمل التكوينات ما يتعلق بالمرأة والظروف المحيطة بها. واضافت الفنانة منال: هذه تجربتي الفنية والشخصية السادسة ، بينما هي التجربة الثالثة على صعيد المعارض الجماعية. واكدت النشاش انها تحب المشاركة في المعارض الجماعية وهي تعتبر الخزف فنا جميلا يحمل رسالة ومهما كانت الظروف والاحوال السياسية والاجتماعية ، فانه يمكن التعبير عنها وعما يحس به الفنان سواء كان خزافا او نحّاتا او رساما بالطريقة التي يراها مناسبة. واشارت النشاش الى اعمالها السابقة المرتبطة بمناسبات معينة مثل المعرض التي اقامته في شهر رمضان وكانت الاعمال الخزفية تمثل روح الشهر الكريم مثل المساجد والقباب. بينما حمل معرض يوم الاستقلال قطعا تراثية مثل البسُط وغيرها. وخلال تجوالنا في المعرض لاحظنا وجود تكوينات نحتية حرة غير مقيدة بمناسبة وتحمل مكنونات نفسية لدى كل فنان تتراوح بين القديم والحديث. كما ان المعرض لا يحتوي على اعمال فنية فقط ، بل انه ينقل مشاعر الفنانين وحالات اجتماعية متعددة. واشادت النشاش بالدور البارز الذي تتصدى له الدائرة الثقافية بأمانة عمان لدعم ورعاية المثقفين والفنانين وتمنحهم الفرص لاثبات وجودهم وفي نفس الوقت تفتح لهم الافاق لابراز منتوجهم الابداعي.

المشاركون في المعرض في الغالب اعضاء في رابطة الفنانين التشكيليين بل انهم من المحترفين وبالتالي فانة اعمالهم متنوعة مثل اعمال الفنان ابراهيم الديات التي تتناول الجانب الروحي مثل الايات القرآنية ولفظ الجلالة من خلال النحت على الخشب. ومنهم النحات محمد ابو عزيز والخزاف حازم النمراوي ولارا الدحلة عبد الرحمن قاسم وجلال عريقات وزياد الزعبي وعز الدين الشحروري ومجدي دوغان وعاهد يونس وسناء المصري وغيرهم.

واول ما يلقى الزائر للمعرض لوحة الفنان محمد ابو عزيز التي تحمل اسم "عمان" ، مروراباعمال تمثل جذع شجرة ملونة ومتحرة للفنان زياد الزعبي وهناك لوحة تمثل متوالية انسانية لوجه رجل او انسان يمتد من اعلى الى اسفل كنوع من الايحاء للحياة ذاتها. كما نرى في المعرض اعمالا تحمل وجوها قاتمة وحزينة وغامضة ولوحات خشبية وجداريات ومواقع دينية. واعمال من رخام ومنحوتات رخامية. كذلك نجد لوحة عبارة عن عمود لخيمة لاجىء فلسطيني بما تحمله اللوحة من دلالات وحنين نحو الوطن المحتل.

Date : 10-04-2008

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل