الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مهدي نصير : الشعر هو السد الأخيـر الـذي يقـف فــي وجـه الخــراب

تم نشره في الاثنين 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 03:00 مـساءً
مهدي نصير : الشعر هو السد الأخيـر الـذي يقـف فــي وجـه الخــراب

 

 
عمان ـ الدستور

تحت عنوان (مئة نشيد لأقمارها الهائجة) جاء الإصدار الجديد للشاعر مهدي نصير ، وهو الإصدار الذي نال الفائز بجائزة احتفالية اربد مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007 ، ونصير منحاز للشعر بصفته "الكلمة النقية التي تجعل من الحياة شيئا يمكن استيعابه واحتماله" ومؤمن بالكلمة بصفتها "سدا في وجه الخراب والرداءة".

وقد أصدر نصير مجموعة شعرية حملت عنوان (أساطير) قبل عامين ولديه مخطوطان بعنوان (تعاويذ الرحيل) وتحولات أبي رغال الثقفي) وهو خريج الجامعة الأردنية عام 1984 ويعمل مهندسا في وزارة الشغال العامة. ولإلقاء المزيد من الضوء حول تجربة الشاعر الإبداعية كان لـ"الدستور" معه الحوار التالي:

ـ أفضل البداية من أكثر الأسئلة بساطة وعمقا في الوقت ذاته بالنسبة للشاعر ، الشعر ، ما هو التعريف الذي تشعر بالاطمئنان حياله؟

- الشعر بالنسبة لي هو السد الأخير الذي يقف في وجه الخراب ويعريه ، وهو الكلمة النقية التي تجعل من الحياة شيئا يمكن استيعابه واحتماله ومحاولة لرسمه بطريقة أجمل.

ـ قرابة ستمائة صفحة تضمنها إصداركم الجديد (مئة نشيد لأقمارها الهائجة) فما هي المقولة العليا التي تضمنها الإصدار واحتاجت إلى كل تلك الصفحات؟

- الإصدار الجديد "مئة نشيد لأقمارها الهائجة" هو العمل الفائز بجائزة احتفالية اربد مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007 وقد صدر بدعم من وزارة الثقافة ويقع في (590) صفحة من القطع الكبير ، وهو عمل كتب معظمه في الفترة ما بين 2004 2006و وهو مكون من مجموعة من الدواويين حيث يبرز في بعض الأعمال بدايات بناء ملحمي تدور حوله القصيدة كما في قصيدة (أسطورتي الصغيرة) وقصيدة (أضيء وأظلم مثل الفصول) وغيرها من خلال قراءة التراث والأسطورة ومحاولة فهم واستيعاب الواقع الحالي من خلال إعادة بعض مكوناته إلى جذورها كما ويحتوي الإصدار على بعض القصائد الغنائية والوجدانية.

ـ هناك غياب واحتجاب مارسته عن الساحة الثقافية ، لتعود بعدهما بإصدارك الجديد ، فما هي مبررات ذلك الغياب؟

- الغياب عن الساحة الثقافية ليس غيابا بالمطلق ، فهذا العمل هو الإصدار الثاني حيث صدر لي الديوان الأول تحت عنوان (أساطير) عن أمانة عمان الكبرى في عام ,2006

ـ يتكئ خطابك الشعري على (الصورة) وتراكمها وما يمكن أن يفعله ذلك التراكم من معادلات موضوعية في ذهن المتلقي ، فهل ترى أن ذلك المتلقي يمتلك من الثقافة ما يجعله قادرا على التفاعل مع تلك الصورة؟

- أعتقد أن الصورة الشعرية العميقة والصادقة قادرة على الوصول إلى مستويات مختلفة من القرّاء ويمكن استيعابها على مختلف مستوياتها ولكن ضمن نفس السياق والنسق.

ـ في وقت لا يسمع فيه إلا أزيز الرصاص ، كيف تنظر إلى دور الكلمة في مواجهة الرداءة الإنسانية والخراب الوجودي الذي يمارس هنا وهناك؟

- "في البدء كانت الكلمة" وهي قادرة بصدقها على البقاء سدا في وجه الخراب والرداءة وهو التعبير الأعمق على أنه ما زالت هناك أشياء جميلة في هذا العالم تستحق النضال من أجلها.



Date : 03-11-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش