الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللقاء الثالث والأربعون لأسرة صالون أحمد أبو حليوة الأدبي

تم نشره في الاثنين 9 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
اللقاء الثالث والأربعون لأسرة صالون أحمد أبو حليوة الأدبي

 

 
عمان ـ الدستور

عقدت أسرة صالون أحمد أبو حليوة الأدبي لقاءها الثالث والأربعين في الزرقاء الخميس الفائت ، حيث أدار اللقاء الناقد محمد المشايخ وقد بدىء اللقاء بكلمة رحب فيها القاص أبو حليوة - راعي الصالون الأدبي - بالحضور مقدما تقريرا شفهياً ملخصا عن "زيارة مبدع" التي قامت بها أسرة الصالون للشاعر عبد الرحمن عبيدات والقاص محمد القواسمي في إربد الشهر الماضي ومشيرا إلى الفعاليات التي سيشارك بها بعض أفراد أسرة الصالون الأدبي في هذا الشهر.

تلا ذلك بدء القراءات الأدبية والتعليق عليها من قبل الحضور ، حيث افتتحت هذه القراءات بقصة لعبد الكريم اليماني حملت عنوان "الخيار الصعب" تطرقت إلى شريحة مهمة في مجتمعنا هي شريحة السائقين العموميين وما يتعرضون له من مواقف محرجة في بعض الأحيان ، ومن بعده حلّق صلاح أبو لاوي بالحضور في فضاءات الشعر سابراً أغواره في قصيدة سجلت لحادثة ألمت به وإجابة لسؤال "من أنت" فكان الجواب قصيدة "حلم على مذبح الشعراء" ، وبعد الحلم المذبوح كانت هناك قصة "تعهد" لأحمد أبو حليوة التي رصدت علاقة المواطن بالوطن وسجلت تفضيله للبقاء فيه داخل سجون الاحتلال على العيش بحرية خارجه والتعهد بعدم العودة إليه مطلقاً.

وبعد ذلك ألقى سعد الدين شاهين قصيدة طويلة دمج فيها ما بين الموروث الذاتي والدين فكان هناك تناص جميل وموظف بشكل أخاذ في قصيدته "شروط التميمة" ، وانتقل بعد ذلك الحضور إلى سوق "الحرمية" في عمان من خلال قصة ماجد الصالح "عينان إلا ابتسامة" التي استحضرت المكان ووظفته لنص قصصي لامس الواقع كثيراً ، ومن بعد الصالح قام سعد العراقي بإلقاء قصيدة من الشعر الشعبي حملت عنوان "مجروح الوطن" مثيراً فيها جروحا لا تندمل في قلب الحضور بل وكل عربي لذكرى عراق العز والأمان ، مقارناً فيها عراق الحاضر ، عراق الموت الذي يتربص بالكبار والصغار ، عراق ضياع الإرث والموروث.

ثم قدم مصعب بنات نصا أو رسالة - على حد تعبيره - التي حملت عنوان "غبش" والتي ألقاها بطريقة مسرحيّة معبرة وقوية معتمداً على قريحته الحفظية في إلقاء نص نثري غير قصير مشحون بكثير من الأحاسيس والشهوة ، وبعده قرأ عبد الكريم حماده قصته الحارس الشخصي متوقفاً فيها عند لقاءْ جمع زميلي دراسة بعد عدة أعوام ، الأول نبيل الممثل للطبقة البرجوازية النبيلة والثاني صابر الممثل للطبقة الفقيرة الصبورة ، ليختتم لقاء الصالون الأدبي بقصيدة نثريّة "حجرة الوقت" لزياد شحادة التي أهداها إلى الشاعر محمد لافي متوقفاً عند تضحياته الكبيرة لافتاً الأنظار إلى اسم يستحق منا القليل من الانتباه والكثير من التقدير.

Date : 09-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش