الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ثالث أمسيات رابطة الكتاب الرمضانية : قراءات شعرية تنحاز للمرأة وتعاين شواغل الذات

تم نشره في الخميس 25 أيلول / سبتمبر 2008. 02:00 مـساءً
في ثالث أمسيات رابطة الكتاب الرمضانية : قراءات شعرية تنحاز للمرأة وتعاين شواغل الذات

 

 
الدستور ـ طلعت شناعة

غاب شعراء "اربد" بالكامل وهم: الدكتور محمود الشلبي ونايف ابو عبيد ومحمد العزام في الامسية الشعرية الثالثة التي نظمتها رابطة الكتاب ضمن الاسبوع الرمضاني. وفوجىء الحضور بأسماء شعراء آخرين لم يدرجوا ضمن البرنامج وهم: علي مبارك والدكتور حسام العفوري ومحمود عواد وسليم صباح. وحين سألنا عن"سر الغياب" لشعراء"اربد" علمنا انهم اُخبروا بذلك ولم يعتذروا ، الى اللحظات الاخيرة فتم إشراك كوكبة اخرى من الشعراء الذين يمتلكون تجارب جيدة وإن كان بعضهم بعيدا عن الاضواء كما اكد مدير الندوة الشاعر حكمت النوايسة ، والذي امتدح المشاركين وأثنى على ابداعهم وهو ما أكده الحاضرون حين استقلوهم بما يليق بتجاربهم وشاعريتهم.

الشاعر علي مبارك كان البادىء واستهل قراءته بتحية للشاعر الكبير محمود درويش ووصفه بالشاهد والشهيد. وقال كيف لنا ان ننساك وقد اوقدت فينا شعلة الفرح والابداع. وتلا مبارك بعضا من قصائده ومنها:"طقوس المعنى": كل شيء مؤجل في الخفايا البعيدة ـ يد بعد لم تفلتني ـ ورأسي لم يهيئني للسقوط.

ومن قصيدة"زمان مضطرب" قرأ علي مبارك:( الورقة الصفراء ـ تبقر عيني عربا ـ الورقة البيضاء ـ ترفل في البياض المسود ـ السماء تساقط شيئا فشيئا في الآذان النازفة ـ الكلمات اوقيانوس البهاء الغامض.

هاأنذا في مرقبي ـ وها تخرج عيني من اقبية التهاويم ـ كأني اذن في اصفرار يشدني ـ الى الابيض المنتحب).

وقرأ الشاعر الدكتور حسام العفوري الذي يعمل مدرسا في جامعة البلقاء وله ديوان شعر بعنوان"مداد الروح" قصيدة بعنوان"حكايا" وهي تنتمي للقصيدة العمودية ومنها:

(هاجني الشوق بشكوى عيون ـ ناعسات ترسم القوس جفرا.

فانتشى الصبح غناء سلام ـ لاثما في الورد ثغرا وعطرا.

يشتكي العود صوتا تصابى ـ كالجياد الصافنات أسرا.

ومن قصيدة"شقيق الروح" للدكتور العفوري:

( شقيق الروح من حب له أثر: وسحر الشرق في الافاق يا قمر.

يسير النجم مؤتلقا ببسمته: فلا تغفو عيون ان دنا الخدر.

اذا ما حام طائره يسربلنا ـ فلا يشكو بنا يأس ولا ضجر).

اما الشاعر محمود عواد الذي يعمل في الترجمة وهو باحث له ( 7) مؤلفات حول القدس وديوان شعر بعنوان" قصائد من الايام الخوالي" فقد قرأ قصيدة بعنوان"حديث العيون المقدسية" ومنها:

حدثيني عن الهوى .. وأريني ـ آية الله ، في حديث العيون.

كل لحظة ينطق بالجرح ، لكن ـ جراح الهوى دليل اليقين.

فامنحيني اليقين ، حتى اذا ما ـ اثخنتني الجروح لا ترحميني.

كما قرأ عواد قصيدة"يا حادي العيس" ومنها : يا حادي العيس لا بيداء تطويها ـ ولا مراعي ترضى ان تدانيها.

اين المسير وفوقي الشمس لاهبة ـ والرمل يحرق اقدامي ويدميها.

يا حادي العيس ان الارض قاحلة ـ وغيض الماء في ارجاء واديها".

وكان الشاعر سليم صبّاح آخر المشاركين وهو يحمل بكالوريوس لغة عربية وله ديوان شعر بعنوان" شيىء ما" وديوان"وتهمس الوعود مرة اخرى" و"اثنا عشر" وهي مختارات مع آخرين.

الشاعر سليم صباح قرأ قصيدة بعنوان"ذهول" ومنها : كأن العبير ـ قلائد شوك لديّ ـ على راحتيك أرحني ـ لعلي اليك ازركش ثوب الحكاية.

فيا ايها العشب ـ طهر شتائي ـ وأدخل شقوق المفاصل ظني ـ فماذا عليك ـ اذا الغصن ظل وقوفا بأيدي الكلام؟

ومن قصيدة"زجاج" : على الزجاج الف نقرة ـ فهل تكسّر الزجاج؟ كأنها اصابع الصدى ـ تحن للاياب،

الشعراء المشاركون امتعوا الجمهور وكانت اطلالتهم شارة إبداع وتأكيدا لشاعريتهم.

Date : 25-09-2008

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة