الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس الوزراء التونسي يتفقد مواقع الهجمات في بن قردان

تم نشره في الاثنين 14 آذار / مارس 2016. 08:00 صباحاً



 تونس - قام رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد بزيارة مدينة بن قردان القريبة من الحدود الليبية حيث شن جهاديون هجوما غير مسبوق ضد قوات الأمن قبل ستة أيام.

واشاد الصيد بـ»الجهود الصخمة» التي بذلها الجيش والشرطة «رغم نقص الوسائل» كما اشاد بالمواطنين في المدينة الذين «اظهروا انهم يدافعون عن بلدهم بحماسة وشجاعة ما احبط هجوم الارهابيين»، حسب ما نقل راديو تطوان. وهاجم عشرات الجهاديين المدججين بالسلاح فجر السابع من آذار وثكنة عسكرية ومركزين للشرطة والحرس الوطني في بن قردان التي يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة. وقالت السلطات: إن تلك الهجمات «منسقة» وغير مسبوقة.

وخلال الهجمات والعمليات الأمنية التي تبعتها، قتل 49 «إرهابيا» و13 عنصرا من قوات الأمن وسبعة مدنيين، وفق حصيلة رسمية. كما قبض على تسعة مهاجين آخرين. وفي شرائط فيديو تناقتلها مواقع التواصل الاجتماعي والتقطت خلال الهجوم، ظهر مواطنون وهم يشجعون قوات الامن ويرددون «عاشت تونس» كما سمعت ايضا اصوات عيارات نارية. واضاف الصيد، «هناك انسجام تام بين سكان بن قردان وجيشنا الوطني وقوى الامن الداخلي» . ووصل الصيد في وقت مبكر امس الى بن قردان على متن طائرة عسكرية، وفقا لصور نشرتها رئاسة الحكومة. وقد زار مراكز الشرطة والحرس الوطني. واضاف رئيس الحكومة التونسية ان المدنيين الذين قتلوا خلال الهجمات «شاركوا في العملية لصد هذا الهجوم وكان لهم دور بارز في احباطه». ولم يوضح اي مصدر رسمي بعد الظروف الحقيقية لمقتل المدنيين.

ومع ذلك قال رئيس الحكومة: يجب ان نبقى حذرين وان نتخذ كل الاحتياطات للدفاع عن بلدنا. وفرضت وزارة الداخلية في أعقاب الهجمات وحتى أجل غير مسمى حظر تجول ليلي في بن قردان. كما اغلقت السلطات وحتى تاريخ غير محدد معبريْ راس جدير وذهيبية/ وازن الحدوديين مع ليبيا. ولم تعلن اي جهة حتى الان مسؤوليتها عن تلك الهجمات، لكن السلطات نسبتها الى داعش، المتهم بالسعي الى اقامة «امارة» في هذه المنطقة القريبة من الحدود مع ليبيا. ( ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش