الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مكتبة الإسكندرية تختار أهم مائة فيلم في السينما المصرية

تم نشره في الاثنين 17 آذار / مارس 2008. 03:00 مـساءً
مكتبة الإسكندرية تختار أهم مائة فيلم في السينما المصرية

 

 
عمان - الدستور

"أهم مائة فيلم في السينما المصرية" واحد من أهم إصدارات مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية ، لأنه يصدر عن جهة مختصة تعي أهمية دورها في عالم الفنون الجميلة ، وتأثيرها في صناعة الإنسان ، ويرأس هذا المركز المايسترو الفنان شريف محي الدين الذي يوضح في المقدمة أن هذا الكتاب مختلف عن كل الأعداد العشرين التي صدرت من سلسلة كتب "دراسات سينمائية" التي يصدرها مركز الفنون بالمكتبة ، ويرأس تحريرها سمير فريد مستشار مكتبة الإسكندرية لشؤون السينما.

ويشير محي الدين إلى أن أهم مائة فيلم غير أحسن مائة فيلم ، ويقصد بذلك أن الأفلام المختارة هي الأفلام التي مثلت نقاط تحول أو نقاط امتياز فني ، وأن أغلبها جمع بين الأهمية والجودة.

وقائمة المائة فيلم التي وردت بالكتاب تمثل وجهات نظر كل من أحمد الحضري ، وكمال رمزي ، وسمير فريد ، بكل خبراتهم ومصداقيتهم لدى صناع السينما ونقادها.

وجميل أن يخرج هذا الكتاب من الإسكندرية ومكتبتها ، فقد ولدت السينما المصرية في الإسكندرية التي شهدت أول عرض لسينماتوجراف لوميير عام 1896 وإنتاج أول فيلم عام 1907 وكان عن زيارة الجناب العالي (أي الخديوي عباس حلمي الثاني) للمعهد العلمي في مسجد سيدي أبي العباس ، كما يوضح الناقد السينمائي أحمد الحضري في تقديمه للكتاب.

ويشير الحضري إلى أن اختيار الأفلام المائة انصب على الأفلام التي تعتبر علامة واضحة خلال هذه المسيرة الطويلة ، أي "الأفلام التي خطت بالسينما المصرية خطوة صحيحة إلى الأمام ، الأفلام التي قدمت الجديد في الموضوع أو المعالجة أو الشخصيات أو التقنيات ، الأفلام التي تضم أعلام السينما المصرية ورموزها دون إغفال أحد منها بقدر الإمكان ، الأفلام التي قدمت فنانين وفنيين أثبتوا مكانتهم ودورهم في قيادة هذا الفن الجديد ، الأفلام التي اكتسبت صفة الخلود واستحقت أن نطلق عليها تعبير كلاسيكيات السينما المصرية." وقد رتبت قائمة الأفلام المائة في هذا الكتاب حسب تاريخ عروضها ، وليس وفق أي نظام آخر ، مع ذكر أكبر عدد ممكن من أسماء الفنانين والفنيين وباقي العاملين في الفيلم ، اعترافا بفضل كل منهم مهما كان دوره كبيرا أو صغيرا ، بالإضافة إلى تلخيص قصة الفيلم وتقييمه لإظهار الأسباب من وراء الاختيار.

كما جاءت في نهاية الكتاب قائمة أخرى للترتيب ، هي قائمة الحروف الأبجدية ليسهل على القارئ الرجوع لفيلم معين ، مع ذكر رقم الصفحة أمام كل فيلم.

وتبدأ أفلام الكتاب بفيلم" سلامة في خير" 1937 لنجيب الريحاني وإخراج نيازي مصطفى ، سيناريو وحوار بديع خيري ونجيب الريحاني عن فكرة أحمد سالم ، ثم تتوالى أسماء المصور ومهندس المناظر وتصميم ملابس الرجال ، والمونتاج ، والموسيقى ، ومهندس الصوت ، ومساعد المونتاج ، والريجيسير ، ومكان التصوير ، وغير ذلك من معلومات عن المشاركين في صناعة الفيلم ، وأسماء معظم الممثلين فيه ، ومدة عرضه 110( دقائق) وتاريخ أول عرض (الاثنين 29 تشرين الثاني 1937 بسينما رويال القاهرة) واستمر العرض لمدة 3 أسابيع. كما عرض في سينما عدن بالمنصورة في اليوم نفسه ، وعرض في سينما الكوزموجراف بالإسكندرية في 2 كانون الأول ,1937

ثم يقدم الكتاب ملخصا لقصة الفيلم ، وتقييما فنيا له ، ويقول الحضري عن الفيلم إنه من أنجح الأفلام الكوميدية المصرية حتى الآن.

ثم تُعرض بعد ذلك ، وبنفس الطريقة من التناول ، أفلام غير مشهورة ولكنها لاشك مهمة مثل: "عثمان وعلي" لعلي الكسار ، وإخراج توجو مزراحي (1938) ، و"لاشين" وهو من نوع الإنتاج الضخم ، وتعود أهميته إلى أنه أول فيلم سياسي في تاريخ السينما المصرية ، ثم "العزيمة" ، و"غرام وانتقام" ، و"عنتر وعبلة" الذي يعد علامة مبكرة في مجال أفلام فرسان العرب التي تعتمد على الأساطير المروية.

وفي القائمة أيضا ، وبنفس طريقة التقديم ، أفلام: "السوق السوداء" ، و"لعبة الست" ، و"النائب العام" ، و"غزل البنات" ، و"مصطفى كامل" ، و"لحن الخلود" ، و"ريا وسكينة" ، و"صراع في الوادي" ، و"الآنسة حنفي" ، و"حياة أو موت" ، و"نهارك سعيد" ، و"أيامنا الحلوة" ، و"درب المهابيل" ، و"رنة الخلخال" ، و"شباب امرأة" ، و"أين عمري" ، و"سمارة" ، و"المفتش العام" ، و"الجريمة والعقاب" ، و"الفتوة" ، و"تمر حنة" ، و"لا أنام" ، و"باب الحديد" ، و"امرأة في الطريق" ، و"حسن ونعيمة" ، و"بين السماء والأرض" ، و"دعاء الكروان" ، و"صراع في النيل" ، و"رجال في العاصفة" ، و"بداية ونهاية" ، لنقف بذلك عند عام 1960 من تاريخ إنتاج السينما المصرية.

وتتوالى أفلام مثل: "في بيتنا رجل" عام 1961 ، و"اللص والكلاب" 1962 ، و"الناصر صلاح الدين" 1963 ، و"الحرام" 1965 ، و"خان الخليلي" 1966 ، و"البوسطجي" 1968 ، و"شئ من الخوف" 1969 ، و"الأرض" 1970 ، و"زوجتي والكلب" 1971 ، و"خللي بالك من زوزو" 1972 ، و"حمام الملاطيلي" 1973 ، و"العصفور" 1974 ، و"المومياء" 1975 ، و"المذنبون" 1976 ، و"إسكندرية ليه" ,1979

ومن الأفلام الأخرى المهمة التي اختارها مصنفو هذا الكتاب: "العار" ، و"سواق الأتوبيس" ، و"الطوق والأسورة" ، و"البرئ" ، و"الجوع" ، و"الأراجوز" ، و"سمع .. هس" ، و"الكيت كات" ، و"مرسيدس" ، و"زيارة السيد الرئيس" ، و"عرق البلح" ، وغيرها.

ومن عام 2000 وحتى 2007 ، يختار المصنفون الثلاثة أفلام: "أرض الخوف" لحمدي غيث وأحمد زكي ، إخراج داود عبدالسيد ، و"أولى ثانوي" ، لنور الشريف ومرفت أمين ، إخراج محمد أبوسيف ، و"الأبواب المغلقة" لسوسن بدر ومحمود حميدة ، إخراج عاطف حتاتة ، و"مواطن ومخبر وحرامي" لخالد أبوالنجا وصلاح عبدالله وشعبان عبدالرحيم وهند صبري ، إخراج داود عبدالسيد ، و"سهر الليالي" لشريف منير ومنى زكي وعلا غانم وخالد أبوالنجا وجيهان فاضل وحنان ترك وأحمد حلمي ، إخراج هاني خليفة ، و"أحلى الأوقات" لحنان ترك وهند صبري ومنة شلبي ، إخراج هالة خليل ، و"بحب السينما" ليلى علوي ومحمود حميدة ، إخراج أسامة فوزي ، وأخيرا "عمارة يعقوبيان" لعادل إمام ونور الشريف ويسرا وهند صبري ، إخراج مروان حامد.

هكذا يكشف الكتاب عن أهم مائة فيلم في السينما المصرية ، والتي يصعب حصرها جميعا في هذا العرض ، والأهم من ذلك المعلومات الببليوجرافية الموثقة ، والآراء النقدية الكاشفة للافلام ، في كتاب مصور (أبيض وأسود ، وألوان) وقع في أكثر من أربعمائة صفحة ، ويعد مرجعا سينمائيا لابد من العودة إليه عندما نتحدث عن تاريخ السينما المصرية الطويل.

Date : 17-03-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش