الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ثقافة إربد» تنتدي حول رواية «خيط الرشق» لمهى مبيضين

تم نشره في الاثنين 19 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
«ثقافة إربد» تنتدي حول رواية «خيط الرشق» لمهى مبيضين

 

 
إربد ـ بترا

نظمت مديرية ثقافة إربد ، مساء أمس الأول ، بالتعاون مع منتدى إربد الثقافي ، أمسية ثقافية تناولت رواية خيط الرشق للدكتورة مهى مبيضين ، وذلك في سياق ندوات الأسبوع "كاتب وكتاب".

وبين الشاعر عبدالرحيم جداية ، الذي أدار الأمسية أن الرواية تقوم على جملة من المشاهد في تقطيع الفضاء الروائي ، متتبعاً أثر تشكيل المحاور في الخيوط الثلاثة التي تجسّدت في إطارها البنية الروائية وامتداد الموضوع ، لافتاً إلى المستويات الثلاثة في الرواية هي البعد التراثي ، البعد الحركي ، والبعد الفني.

وقال إن العلاقات التي تربط الشخصيات شكلت خريطة انسيابية ، تمكن قراءتها من خلال شخصية الأب الذي يمثل القدوة الدينية فيما تمثل شخصية الأم الفن والعذوبة والحساسية المفرطة ، قارئاً خلال هذا التشخيص فكرة القيم المتطرفة والقيم الضئيلة الموجودة في المشهد.

وأشار إلى ثنائية الاسم وتوظيفه في الرواية ، لافتاً إلى أثر هذه التسمية في حركة الشخصية الأساسية التي مكنتها مثل هذه الثنائية في الاسم إلى دخول القرية ، وأعطتها حرية التنقل.

واستعرض جداية مراحل توظيف الموروث في البناء السردي ، الذي قدّم جملة من المفاتيح الإيحائية المدروسة في النص الروائي الذي استحضر في حركته الإيحاءات عند المتصوفة ، والموروثات التي حاولت الروائية تقديمها لقراءة الواقع وفهمه.

وأوضحت الروائية الدكتورة مهى مبيضين مفهوم خيط الرشق ودلالته ، والوعي الذي تابعه في تقديم مشاهد الرواية ، وأنساقها المتعددة ، لافتة إلى أن خيط الرشق هو الخيط الذي طرز به الثوب الذي لبسته ملكات كنعان ، كما تحدثت عن خيط الأثيكون وهو الخيط الذي تخاط به العمليات الجراحية.

وربطت في الرواية بين خيط الرشق وجراح الشعب الفلسطيني التي لم تجد من يداويها ، و أكدت أن خيط العنكبوت هو خيط الأمل الذي يهدف إلى بناء البيوت والمستقبل الفلسطيني مستدركة انه تلاشى ولم يعد موجوداً ، مبينة ان هذه الخيوط الثلاثة ترمز الى حياة الفلسطينين وما وصلت إليه في وقتنا الحاضر.





Date : 19-07-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل