الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترامب يساهم بتأجيج العنف في الحملة الانتخابية الاميركية

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2016. 08:00 صباحاً





واشنطن - بدأ المرشحون الساعون للحصول على ترشيح الحزبين الجمهوري والديموقراطي لخوض سباق الرئاسة، اللحظات الاخيرة من حملاتهم للحصول على اصوات قبل اختبار انتخابي حاسم جديد، وسط اعمال العنف التي شابت تجمعات الملياردير الجمهوري دونالد ترامب.

وسيكون يوم «الثلاثاء الكبير»، كما يطلق عليه الاعلام الاميركي، موعدا مهما في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الاميركية التي ستجري في تشرين الثاني، وسيشهد تنافسا شديدا سواء بين المرشحين الديموقراطيين او الجمهوريين في ولايات فلوريدا واوهايو وايلينوي وميزوري ونورث كارولاينا.

ويتطلع ترامب الى احراز تفوق كبير في هذه الولايات، الا ان خصومه الجمهوريين سناتور تكساس تيد كروز وسناتور فلوريدا ماركو روبيو وحاكم اوهايو جون كايسك اكثر تصميما من اي وقت مضى على التغلب عليه. وخلال الايام القليلة الماضية احرز ترامب نصرا في الولايات التي تضم العديد من المندوبين، رغم الانتقادات التي واجهها بسبب الصدامات في تجمعه الانتخابي الجمعة في شيكاغو والذي اعتبر نتيجة طبيعية للهجته العنيفة في حملته الانتخابية.

وكان ترامب استهدف في خطابه المهاجرين والمسلمين والمتحدرين من اميركا اللاتينية وغيرهم من الاقليات، والصحافيين والمعاقين. وكما يحدث في كل مرة ينطلق الجدل حوله، يبدو ان ترامب خرج من هذه المسالة دون اضرار حيث اشارت الاستطلاعات الى انه لا يزال يسير بخطى ثابتة باتجاه الحصول على ترشيح حزبه بعد ان يجتاز الثلاثاء الحاسم.

ورفض ترامب (69 عاما) اي تلميح الى ان خطابه الملتهب اثار اجواء العنف، والقى باللوم على انصار خصمه بيرني ساندرز، الذي قال ان «دونالد ترامب كاذب بالفطرة». كما سارع خصوم ترامب الجمهوريين الى مهاجمته بعد ان هزتهم احداث الشغب التي شابت تجمعات ترامب الانتخابية. ووصف روبيو، الذي حل ثالثا ويواجه مثل كايسك يوما حاسما الثلاثاء، لغة ترامب بانها «خطيرة». اما كايسك فقد اتهم ترامب بخلق جو «مسموم». وخلال اعمال الشغب في شيكاغو الجمعة اشتبك انصار ومعارضو ترامب بالايدي، بعد ان شجع ترامب خلال عشرات التجمعات الانتخابية، الحشود على اساءة معاملة المحتجين لفظيا وجسديا.

وساهم ترامب في تحويل الساحة السياسية الاميركية الى ميدان للمعركة حيث يتهمه خصومه بتشجيع الميول العدائية وتأجيج مستوى النقاش، بحسب خبراء. وقال ستيفن شميت استاذ العلوم السياسية في جامعة ايوا «اتوقع تصاعد التوتر وازدياد مستوى العنف خلال التجمعات السياسية المقبلة».

وفي المنافسة الطويلة للوصول الى البيت الابيض التي تثير استياء العديد من المراقبين، ستبقى نهاية الاسبوع الماضي نقطة تحول جديدة ملحوظة لنوعية النقاش. ومساء الجمعة وقعت صدامات والغي مهرجان انتخابي لترامب في شيكاغو، وصباح السبت حاول رجل الوصول الى منبر تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري في اوهايو ما ارغم عناصر الاستخبارات على التدخل. وبعد ساعات القى شرطيون الغاز المسيل للدموع على متظاهرين معارضين لترامب في كانساس سيتي. ويبدو ان الحملة تتحول الى اجواء من الفوضى والصخب مع تجاوزات عنصرية احيانا اثناء تنقلات ترامب.

من جهته، هدد ترامب بارسال مناصريه للاخلال بتجمعات خصمه الديموقراطي بيرني ساندرز. فهل هذا يعني ان الصدامات والاهانات والمرافقين والهراوات باتت جزءا لا يتجزأ من مشهد الانتخابات الرئاسية الاميركية في 2016؟ يخشى البعض ان يكون الامر كذلك. وكتبت صحيفة «واشنطن بوست» ان «ترامب اشعل حريقا فهل يمكن اخماده؟».(ا ف ب).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش