الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إعلان لائحة الترشيحات الابتدائية للجائزة العالمية للرواية العربية 2011

تم نشره في السبت 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 03:00 مـساءً
إعلان لائحة الترشيحات الابتدائية للجائزة العالمية للرواية العربية 2011

 

عمان ـ الدستور

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) ، لسنة 2011 ، يوم اول أمس ، قائمة الترشيحات الابتدائية للجائزة ، وهي لائحة تضم ـ كما هي العادة ـ ست عشرة رواية تم اختيارها من بين 123 رواية تقدمت دور نشر من سبعة عشر بلداً عربياً. الجائزة نفسها تُعَدُّ من أبرز الأحداث الأدبية في العالم العربيّ ، ومن أكثرها إثارة للجدل والإشكاليات. ومن اللافت في هذه القائمة ضمها سبعة أعمال لكاتبات نساء.

تتنوع الأعمال الواردة في اللائحة بين قصة امرأة عن أندرغرواند مدينة مكة في الزمن الراهن ، إلى قصة عن القومية العثمانية في نهاية القرن التاسع عشر ، وقصة عن عاشقين مراهقين من دينين مختلفين في اليمن. هناك روايتان عن والدين التحق إبناهما بتنظيم القاعدة ، بينما تنظر رواية أخرى في معاناة سجين في سجن أميركي في المغرب. ويشكل كفاح المهاجرين العرب إلى مجتمعات غربية موضوع روايتين: تجري أحداث إحداهما في إنكلترا ، والأخرى في الولايات المتحدة. وتشهد هذه السنة زيادة ملحوظة في المشاركات من بلدان المغرب العربي.

تتضمن اللائحة أربعة كتّاب ممن وصلوا إلى النهائيات في دورة 2009 ، وهؤلاء هم: فواز حداد ، الذي وردت روايته ، "المترجم الخائن" ، في اللائحة النهائية ، ورينيه الحايك ، وعلي المقري ، وبنسالم حميش ، الذين وصلت أعمالهم (صلاة من أجل العائلة ، طعم أسود رائحة سوداء ، هذا الأندلسي ـ على التوالي) إلى لائحة الترشيحات الابتدائية.

أما لائحة الترشيحات الابتدائية للجائزة ، في دورتها الرابعة (2011) ، فتضم: "القوس والفراشة" ، لمحمد الأشعري (المغرب) ، و"البيت الأندلسي" ، لواسيني الأعرج (الجزائر) ، و"رقصة شرقية" ، لخالد البري (مصر) ، و"صائد اليرقات" ، لأمير تاج السر (السودان) ، و"عين الشمس" ، لابتسام إبراهيم تريسي (سورية) ، و"حياة قصيرة" ، لرينيه الحايك (لبنان) ، و"جنود الله" ، لفواز حداد (سورية) ، و"حبل سري" ، لمها حسن (سورية) ، و"معذبتي" ، لبنسالم حميش (المغرب) ، و"اسطاسية" ، لخيري أحمد شلبي (مصر) ، و"بروكلين هايتس" ، لميرال الطحاوي (مصر) ، و"طوق الحمام" لرجاء عالم (السعودية) ، و"جدة" لمقبول موسى العلوي (السعودية) ، و"الخطايا الشائعة" ، لفاتن المر (لبنان) ، و"نساء الريح" ، لرزان نعيم المغربي (ليبيا) ، و"اليهودي الحالي" ، لعلي المقري (اليمن).

وعلّق رئيس لجنة التحكيم على اللائحة بقوله: "إن روايات هذه السنة متنوعة بموضوعاتها ، وتتناول تيمات التطرف الديني ، النزاعات السياسية والاجتماعية ، وكفاحات النساء في سبيل تحرير أنفسهنّ من العقبات التي تقف في وجه نموهنّ الشخصي وتمتعهنّ بالسلطة" ، ثم أبدى شعوره بالسعادة للنسبة "العالية من الكاتبات اللواتي وصلن الى اللائحة ، هذه السنة ، مقارنة بالسنوات الفائتة" ، كما قال. سوف تُعلن أسماء أعضاء لجنة التحكيم بالتزامن مع إعلان لائحة الترشيحات النهاءية ، وذلك في الدوحة ـ قطر ، (عاصمة الثقافة العربية )2010 ، وفي التاسع من كانون الأول المقبل.

وعلّقت جمانة حداد ، المنسقة الإدارية للجائزة ، بقولها: "لقد أصبحت الجائزة في سنتها الرابعة ضميراً نقدياً ، ومرجعاً أدبياً ، في كل ما يتعلق بالرواية العربية الحديثة ، في العالمين: العربي ، والغربي ، على حد سواء ، وما لائحة الترشيحات الابتدائية ، لسنة 2011 ، إلاّ خير دليل على ذلك".

تحتفل الجائزة العالمية للرواية العربية ، هذه السنة بعامها الرابع ، وهي الأولى من نوعها في العالم العربي ، من حيث التزامها استقلالية عملية الاختيار وشفافيتها ونزاهتها. وتسعى الجائزة إلى مكافأة الامتياز في الكتابة العربية الإبداعية المعاصرة ، إلى جانب توفير أكبر عدد ممكن من القرّاء العالميين للأدب العربي الجيد.

لقد ترجمت الأعمال الثلاثة الفائزة بالجائزة إلى الإنكليزية ، فضلاً عن مجموعة كبيرة من اللغات الأخرى ، ومن بينها: البوسنية ، والفرنسية ، والألمانية ، والنروجية ، والأندونيسية. رواية "واحة الغروب" ، للروائي بهاء طاهر ، التي فازت بالجائزة عام 2008 ، صدرت بالإنكليزية عن منشورات "سيبتر" ، عام ,2009 أما الكاتب يوسف زيدان ، رابح الجائزة عام 2009 عن روايته "عزازيل" ، فنشرتْ روايته في إنكلترا ، وصدرت عن "أتلانتيك" ، في آب ,2011 وسوف يتم ، قريباً ، إعلان دار النشر التي سوف تصدر عنها الترجمة الإنكليزية لرواية عبده خال ، "ترمي بشرر". إلى جانب ذلك ، حظيت مجموعة من الكتب التي وصلت إلى اللوائح القصيرة بعقود ترجمة ، آخرها رواية "الحفيدة الأميركية" لإنعام كجه جي ، التي صدرت بالإنكليزية عن مؤسسة بلومسبيري - قطر.

وعلّق جوناثان تايلور ، الذي يرأس مجلس الأمناء ، على اللائحة الطويلة للجائزة ، في دورتها الرابعة ، ، بالقول إنها "متنوعة ، وقوية ، وغنية بالمواهب ـ كعادتها في كل سنة ـ وهي تتضمن كتّاباً من سبعة بلدان عربية مختلفة ، وتشهد نسبة عالية من النساء".

يذكر أن الجائزة تُمنَح ، سنوياً ، لرواية مكتوبة بالعربية ، ويحصل كل من المرشّحين الستة الذين تضم أسماءهم القائمةُ النهائيةُ ، على 10000 دولار ، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. أُطلقت الجائزة في أبو ظبي ، في الإمارات العربية المتحدة ، في نيسان 2007 ، بالتعاون مع جائزة البوكر البريطانية ، وبدعم من مؤسسة الإمارات. أما اسم الفائز لسنة 2011 فسيُعلن في احتفال يقام في أبو ظبي ، مساء الإثنين ، 14 آذار 2011 ، عشية معرض أبو ظبي العالمي للكتاب.

التاريخ : 13-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش