الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القاص ربيع يوقع «الذاكرة لا تعشق» في «رمال للفنون»

تم نشره في الأحد 26 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 مـساءً
القاص ربيع يوقع «الذاكرة لا تعشق» في «رمال للفنون»

 

 
عمان ـ الدستور

نظم محترف رمال للفنون ، مساء الخميس الفائت ، حفل توقيع لمجموعة ربيع ربيع القصصية ، وهي بعنوان "الذاكرة لا تعشق" القصصية. وقد اشتمل الحفل على مداخلة نقدية قدمها الناقد والأكاديميّ غسان عبد الخالق ، وشهادة شخصية لهيثم سرحان ، وقراءة قصصية لربيع ربيع نفسه. قدم المشاركين سيف مساعدة.

"في حدود ما يمكن لناقد أن يوجهه من برقيات في حفل توقيع مجموعة قصصية ، يسعدني أن أرسل البرقيات التالية" ، هكذا ، إذن ، فإنّ المداخلة التي قدمها الناقد غسان عبد الخالق جاءت على شكل برقيات تشكل ـ بمجملها ـ إضاءات مهمة للعمل من خلال عملية مقارأة تعيد إنتاجه. ففي البرقية الأولى يرى عبد الخالق أنّ "ثمة إعلاء للمجرد والصوريّ" ، وذلك انطلاقاً من العنوان (الذاكرة لا تعشق) ، المتصل بأل التعريف ، إضافة إلى "تعطيل الفعل عبر نفيه ، وتعمد الحيلولة دون تعديه إلى مفعول به". من ذلك يذهب أستاذ النقد الأدبيّ في جامعة فيلادلفيا إلى أنّ القاص يؤكد "ثقافة التجريد".

في البرقية الثانية يكشف الناقد عن وجود "تلاعب متعمد بنمطية السرّد ، اعتماداً على التقطيع المتواصل له ، عبر العناوين الفرعية ، فالنص القصصي يتحول إلى مجموعة متتالية من الاستدراكات والالتفاتات والاستطرادات والتعليقات الهادفة إلى هتك البنية التقليدية للنص القصصي المسرود بأصوات متعدّدة" ، ثم يكشف ـ في البرقية الثالثة عن وجود "استعارة فعّالة لاستراتيجيات مسرح الفرجة وتقنيات الحكواتي" ، وعن وجود "انتقال ملموس من المتلقي القارئ إلى المتلقي المستمع" ، ويقول إنّ "ثمة تصعيداً للعديد من الأصوات المساندة أو الأصوات المناقضة أو الأصوات الموازية لصوت السارد". ومن الخصائص الباهرة في نصوص المجموعة ما يبرزه الناقد من وجود "إصرار على خلخلة الصورة النمطية الراسخة للشخصيات الأسطورية ، مثل شهريار ، وعلاء الدين (وليلى صاحبة الذئب،) عبر استحضارها من الماضي إلى الحاضر تارة ، وعبر إقحامها في المشهد المديني اليومي تارة أخرى ، وعبر الجمع بينها ، رغم التفارق في أزمانها وأماكنها ، تارة ثالثة" ، وهذه لا تقل بهراً عن الميزة التي تبرزها البرقية السادسة ، وهي "التركيز على استعادة وتفعيل أسلوب الرسالة بوصفها فناً كتابياً ذبيحاً وبوصفها شكلاً من أشكال البوح والاعتراف المهجور ، في زمن الانفصال عبر الاتصال الرقمي المعدني المتدفق من خلال الشبكة العنكبوتية والهواتف المحمولة". ومما يتوقف عنده الناقد ـ في البرقية الثامنة ـ "تنصيب المفارقة اللغوية والموقفية) في حزمة القصص القصيرة جداً ، تأكيداً لحقيقة أن القصة القصيرة جداً هي المعادل السردي لتقنية الأبجراما الشعرية ، وأن هذا الضرب من الكتابة لا يمكن أن يتم بعيداً عن شرط التفجير المتعمد للذهول والدهشة جرّاء إصابتنا بخيبة الأمل أو إشعارنا بأننا على درجة كبيرة من الطيبة". أمّ لماذا لجأ د. عبد الخالق إلى أسلوب البرقيات في وضع مداخلته ، فتكشف عنه البرقية التاسعة ، التي يقول فيها الناقد: "تمت كتابة هذه المداخلة النقدية الموجزة وفقاً لأسلوب البرقيات ، رداً على الأسلوب الاستفزازي والماكر الذي كتبت وفقه مجموعة 'الذاكرة لاتعشق'".

بعد المداخلات راح القاص ربيع الربيع يوقع المجموعة لعدد كبير من الحاضرين.



Date : 26-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش