الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القرنه في اتحاد الكتاب .. قصائد رمزية بلمسة رومانسية

تم نشره في الثلاثاء 17 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
القرنه في اتحاد الكتاب .. قصائد رمزية بلمسة رومانسية

 

عمان ـ الدستور

أقيمت ، أول أمس ، في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ، أمسية شعرية قرأ خلالها الشاعر مصطفى القرنه ، رئيس الاتحاد ، عدداً من قصائده ، بدأها بقصيدة "أنا هو ذا" ، التي تحدثت عن ذات الشاعر المتشظيةً ، وجاء فيها: "أنا هو ذا ـ لبثت طويلاً ـ سمائي بخار وفي البحر أرضي ـ سأصبح لحماً طرياً فتأكله الأرض التي حاربتني".

وقد احتوت القصيدة على صور إبداعية تناسب الرموز التي يعبر بها عن الجماليات النفسية والعاطفية ، وحوّل القرنه القصيدة لوحةً رمزيةً بلمسة رومانسية شفافة. يضيف الشاعر ، من القصيدة نفسها: "سأحيا ـ أعود إليكم ـ وأنبت عند مجاري المياه ـ على ضفة النهر"

يستخدم الشاعر أسلوباً جديداً ، ويقدم "الأنا الجمعي" ، في هذا المقطع المتمثل في الوطن ، فيقول: "تريدون قتلي؟ لم أمت".

ويلملم الشاعر أنفاسه في هذا المقطع ، ويواصل تحديه ، ثم يخاطب الريح ـ في قصيدة "يا ريح كُفّي" ـ بقوله: "يا ريح كفّي ، دعيني أرفع الصوت ، وخلّي الذي بيننا بيننا". هذه الريح تشكل هاجسا للشاعر ، وترمز للشر في أكثر من موضع ، ويواصل ، منشداً: يقولون: عدتَ أخيراً ، وإنك بتَّ على قاب قوس ، وها أنا أرقب كل الجهات". ويطلب إلى الريح ذاتها أن تتركه وشأنه ، بقوله: "دعيني أغني ـ كما شئتُ ـ أقلّب أمري لذات اليمين وذات الشمال ، وأبسط كفي إلى الأرض" ، فيعود إليها ـ طالباً الصفح ـ لأن الريح لا تترك شيئاً إلا أفسدته. يختم الشاعر الأمسيه بقصيدة "تمهل قليلاً" ، التي يقول فيها: تمهل قليلاً. تمهلْ ، سوف يأتي ، فلا تستدعً ريحَ الشمالً ، ولا تتعجلْ". في القصيدة ذاتها ، يتذكر الشاعر الماضي وتداعياته: "لو يحق لي ، الآن ، ما انتظرتُ طويلاً.. لكنني في انتظار الغيوم التي سوف تأتي".

الزميل عبد الله القاق هو الذي قدّم الشاعر وأدار اللقاء.





التاريخ : 17-08-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل