الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ماذا لو بقينا» .. تظاهرة فنية تعاين معالم الهوية الفلسطينية قبل النكبة

تم نشره في السبت 7 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
«ماذا لو بقينا» .. تظاهرة فنية تعاين معالم الهوية الفلسطينية قبل النكبة

 

عمان - الدستور

تبدأ في غاليري دار الأندى، الساعة السادسة من مساء اليوم، أعمال التظاهرة الفنية «ماذا لو بقينا»، التي تشتمل على معرض فوتوغرافي، وحفل موسيقي، وعرض مسرحي، وسرد حكواتي، بالإضافة إلى عرض للصور الفوتوغرافية من خلال صندوق العجب التراثي.

وتهدف فعاليات التظاهرة التي تتواصل على مدار عشرة أيام، إلى توثيق معالم الهوية الفلسطينة، وتسليط الضوء على تفاصيل الحياة الاجتماعية، وعلى عاديات الناس اليومية في فلسطين قبل النكبة.

ويعاين المعرض الفوتوغرافي الذي يشتمل على نحو 100 صورة ضوئية إلتقطها الفوتوغرافي الفلسطيني إيليا كهفيدجيان منذ منتصف عشرينيات القرن الماضي، معالم فلسطين وحراك الناس مع تفاصيلهم الاجتماعية والمعيشية. جعل كهفيدجيان المولود في مدينة أورفا التركية العام 1910، من صوره عينا مفتوحة على نبض الناس وهي تسرد حكاياتهم اللصيقة مع مؤثثات المكان الفلسطيني، ليتوقف في جلّ صوره عند الذاكرة الجمعية التي عاشتها فلسطين منذ ما قبل الانتداب البريطاني واحتلالها على يد العصابات الصهيونية في العام 1948.

يشكل المعرض حُزْمةً من ضوء العين والقلب طاف معها المصور طوال سبعة عقود، بعين العاشق في أرجاء المكان الفلسطيني، مدفوعا بالمحبة والوفاء لنبض المكان الذي لا يجانب حقيقة ولا يراوغ تاريخا. كما يؤكد المعرض على عراقة فلسطين وعروبتها التاريخية. وهو يشير، بوصفه شاهداً فوتوغرافياً وبطابعه التوثيقي والتسجيلي، إلى فشل محاولات الاحتلال الإسرائيلي في طمس الهوية العربية لفلسطين.

كما يؤكد المعرض الذي يعاين الظلال الشفيفة لحراك الناس في فلسطين، وفي أحياء مدنها وأزقتها وشوارعها العتيقة، على أهمية الصورة الفوتوغرافية، بوصفها وثيقة تسجيلية في حماية الذاكرة الفلسطينية التي ترفد الحاضر وتصوغ حلم المستقبل.

تتحرك صور معرض «ماذا لو بقينا» مع التفاصيل المقرّبة للشواهد التاريخية والدينية في فلسطين، كما تسجل في جانب آخر التقاليد والعادات اليومية والمعيشية للفلسطينيين، مثل حركة قوافل التجارة، والملاحة ورفع الماء من الآبار، ومواسم الحصاد ومشاهد الأسواق التجارية.

كذلك يسعى المعرض الذي يستهدف الشرائح والفئات الاجتماعية المختلفة، وخاصة جيل الشباب، إلى تعزيز قيم الانتماء الوطني من أجل حصانة الاجيال القادمة، خاصة أمام خطورة ما يققوم به الإحتلال الإسرائيلي من سطو منظم على التراث الفلسطيني، وتدمير ممنهج لهويته الوطنية.

وتُعدّ صور المعرض الذي يشتمل أيضا على لوحة جدارية تفاعلية، يُسجّل عليها أفكار الناس وتوقعاتهم حول سؤال «ماذا لو بقينا»، من المجموعات النادرة لما تمتاز به من جودة عالية لجهة التصوير والطباعة، وهي تضاهي مثيلاتها الملتقطة بتقنية الديجيتال المعاصرة.

ويقدم الفنان أحمد سرور وفريقه المسرحي في السابعة والنصف من مساء غد عرضا مسرحيا يستلهم مشاهده من فضاء الصورة الفوتوغرافية، ومن عنوان الفاعلية «ماذا لوبقينا». فيما يقدم الفنان شادي زقطان في الثامنة من مساء السبت المقبل أمسية موسيقية تتقاطع عِبر اللحن والكلمة مع مناخات التظاهرة الفنية. ويقدم في السادسة من مساء الثلاثاء المقبل سردا تراثيا من خلال الحكواتي، إضافة لإلى صندوق العجب الذي يتواصل عرضة طوال فعاليات التظاهرة الفني حتى السابع عشر من الشهر الحالي في الغاليري بجبل اللويبدة.

التاريخ : 07-07-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش